100 مستشار إيراني يقودون معركة تكريت

100 مستشار إيراني يقودون معركة تكريت

المصدر: إرم- طهران

أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن 100 عنصر من الحرس الثوري بصفة مستشار يقودون القوات العراقية وعناصر الحشد الشعبي في عمليات تحرير مدينة تكريت التابعة لمحافظة صلاح الدين، والتي بدأت الأحد 8 آذار/ مارس الجاري.

وأوضحت وكالة أنباء ”فارس“ الإيرانية، المقربة من الحرس الثوري، أن ”الخبراء الإيرانيين يضعون الخطط لدخول المدينة بأقل الخسائر، بسبب الألغام والأنفاق التي وضعها عناصر التنظيم عند مداخل تكريت خوفا من دخول القوات العراقية“.

وأعربت عن توقعها بأن تكون عملية تحرير تكريت ”قاسية“، بسبب وجود ألف مقاتل من تنظيم داعش فيها.

وتشارك إيران، الجارة الشرقية للعراق، في المعارك التي تخوضها قواته العسكرية والمليشيات الشيعية الموالية لها ضد تنظيم الدولة الإسلامية، منذ أن فرض سيطرته على أجزاء من البلاد، لكن هذه المشاركة تصاعدت أخيرا بصورة أدت إلى عرقلة جهود التحالف الدولي في المعركة.

وكشفت إيران، أخيرا، لا سيما في معارك سامراء، وبعدها تكريت، عن ملامح حضور عسكري فاعل على الأرض العراقية، فضلا عن الدعم والإسناد الذي تقدمه للمليشيات الشيعية والقوات الحكومية، على كل المستويات.

ومع أن بغداد تنفي أي مشاركة لقوات من الحرس الثوري الإيراني، وتقول إن إيران تكتفي بالتسليح وتقديم المشورة، إلا أن تشييع عدد من المقاتلين الإيرانيين الذين سقطوا في معارك بالعراق، علانية، وتداول وسائل الإعلام الإيرانية أخبارهم، يشير إلى عمق الوجود الإيراني، عسكريا، في العراق.

وأكد المسؤولون لوكالات الأنباء ووسائل الإعلام، أن الإيرانيين ”يشاركون في عمليات استرجاع تكريت (مركز المحافظة) ومحيطها، ويتقدمون القوات ويشاركون بالقصف بالراجمات“.

وسقطت طائرة إيرانية مسيرة، بسبب خلل فني، في طوزخورماتو، قبل أيام، بحسب صور نشرها ناشطون على موقع التواصل الاجتماعي ”فيس بوك“، وأكدتها مصادر أمنية.

وذكرت المصادر أن ”الإيرانيين يشاركون بتسيير المروحيات الحربية وتفكيك المتفجرات والعبوات أيضا“.

وكالة فارس الإيرانية شبه الرسمية ذكرت أن قاسم سليماني، قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني، قدم إلى العراق قبل انطلاق عملية تكريت بأيام، بغية إعطاء الإرشادات العسكرية للجيش والمليشيات المشاركة في العملية.

ودافع وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي أمس في المؤتمر الصحافي عن الدور الإيراني، دون أن يصرح بحضورها العسكري، وأكد أن إيران تدعم الفصائل الشيعية المسلحة المعروفة باسم ”الحشد الشعبي“ لمقاتلة تنظيم ”داعش“ بالتنسيق مع وزارته، نافياً بذلك أن يكون تدخلاً غير مشروع.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com