اليابان تسعى لإنشاء جهاز مخابرات ”قوي“

اليابان تسعى لإنشاء جهاز مخابرات ”قوي“

طوكيو- تسعى اليابان إلى إنشاء جهاز مخابرات خارجية ”قوي“ بعد 70 عاما من حل المخابرات العسكرية اليابانية المرهوبة الجانب، عل يد الحلفاء المنتصرين في الحرب العالمية الثانية، بحسب مشرعين من الحزب الحاكم.

ويأمل المشرعون طرح المقترحات في الخريف المقبل بعد أن يزوروا دولا مثل بريطانيا، إذ من الممكن أن يؤسس جهاز المخابرات الياباني الجديد على غرار نظيره البريطاني (إم.آي 6).

وقال نائب الحزب الحاكم، تاكيشي ايوايا، في مقابلة صحافية، إنه ”إذا خلص الحزب الديمقراطي الحر والحكومة إلى أن هناك حاجة لمثل هذا الجهاز يمكن تفعيل التشريع الجديد العام المقبل“.

وسلطت الأضواء على حاجة مجتمع المخابرات المفكك في اليابان إلى إصلاح بعد أن قتل تنظيم الدولة الإسلامية رهينتين يابانيتين في سوريا هذا العام، وهو ما كشف اعتماد طوكيو على الدول الصديقة للحصول على المعلومات.

وجهاز المخابرات الجديد سيكون جزءا لا يتجزأ من الهيكل الأمني الذي يبنيه رئيس الوزراء الياباني، شينزو آبي، الذي يسعى لتخفيف القيود التي يفرضها دستور اليابان السلمي، الذي وضع بعد الحرب، ويحد من قدرة الجيش على القيام بعمليات عسكرية في الخارج.

وأنشأ آبي بالفعل وكالة على غرار وكالة الأمن القومي الأمريكية، وفعل قانونا صارما خاصا بأسرار الدولة، ويعمل الآن على إصدار قوانين تلغي الحظر المفروض على حق الدفاع الجماعي عن النفس، أي تقديم المساعدة العسكرية لدولة حليفة تتعرض لهجوم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com