أخبار

عشية اجتماع فيينا.. إيران تستبعد حدوث اختراق في "الاتفاق النووي" قبل رفع العقوبات
تاريخ النشر: 05 أبريل 2021 18:59 GMT
تاريخ التحديث: 05 أبريل 2021 21:21 GMT

عشية اجتماع فيينا.. إيران تستبعد حدوث اختراق في "الاتفاق النووي" قبل رفع العقوبات

اعتبرت إيران، اليوم الإثنين، أن نتيجة الاجتماع المُقرر يوم غد الثلاثاء في فيينا بشأن الاتفاق حول برنامجها النووي، ترتبط بتذكير الأوروبيين للولايات المتحدة بضرورة رفع العقوبات عن الجمهورية الإسلامية. وشددت طهران على أن المطلوب في

+A -A
المصدر: أ ف ب

اعتبرت إيران، اليوم الإثنين، أن نتيجة الاجتماع المُقرر يوم غد الثلاثاء في فيينا بشأن الاتفاق حول برنامجها النووي، ترتبط بتذكير الأوروبيين للولايات المتحدة بضرورة رفع العقوبات عن الجمهورية الإسلامية.

وشددت طهران على أن المطلوب في اجتماع اللجنة المشتركة لاتفاق 2015، والذي ستنضم إليه واشنطن بدون إجراء مباحثات مباشرة مع الوفد الإيراني، هو ”خطوة واحدة“ تتمثل برفع العقوبات التي أعادت الولايات المتحدة فرضها بعد انسحابها من الاتفاق عام 2018.

وبعدما سبق لإيران التأكيد أن أي لقاء مباشر مع واشنطن لن يحصل في فيينا، أعاد المتحدث باسم وزارة خارجيتها سعيد خطيب زاده تأكيد عدم إجراء ”مفاوضات“ في العاصمة النمساوية.

وقال في مؤتمر صحفي، اليوم الإثنين، ”تحقيق أجندة (اجتماع) اللجنة المشتركة نتيجة من عدمه، يرتبط بتذكير الأوروبيين ومجموعة 4+1 للولايات المتحدة بواجباتها، وتطبيق الأميركيين لالتزاماتهم“.

ومجموعة ”4+1“ هي الدول التي لا تزال منضوية ضمن الاتفاق، وتضم بريطانيا وفرنسا وروسيا والصين وألمانيا.

وأردف زاده:  ”كيف وأين تتحدث (دول) 4+1 إلى الولايات المتحدة، هو شأنها، ما سيحصل غدا هو (اجتماع) اللجنة المشتركة لخطة العمل الشاملة المشتركة (الاسم الرسمي للاتفاق النووي)، وخلاله، وبناء على أجندته، سنتحدث عن مسار رفع العقوبات“.

وأتاح الاتفاق المبرم بين إيران وكل من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وروسيا والصين في فيينا عام 2015، رفع العديد من العقوبات التي كانت مفروضة على الجمهورية الإسلامية، مقابل الحد من أنشطتها النووية وضمان سلميتها.

لكن الولايات المتحدة انسحبت من الاتفاق في عهد رئيسها السابق دونالد ترامب، وأعادت فرض عقوبات اقتصادية قاسية على طهران، وأبدى الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن عزمه على إعادة بلاده إلى الاتفاق، لكنه اشترط أولا عودة طهران إلى تطبيق كامل التزاماتها بموجبه، والتي كانت تراجعت عن العديد منها بعد الانسحاب.

من جهتها، تؤكد طهران أولوية رفع العقوبات قبل العودة لشروط الاتفاق.

وفي ختام اجتماع عقد يوم الجمعة الماضي عبر تقنية الفيديو للجنة المشتركة للاتفاق، لبحث السبل الآيلة إلى عودة واشنطن إليه، اتفق المشاركون على عقد اجتماع مباشر الثلاثاء في فيينا.

وأكدت واشنطن حضورها بدون أن تشارك في المباحثات مباشرة، في حين أشار الاتحاد الأوروبي إلى إجراء ”اتصالات منفصلة“ بين الأطراف التي لا تزال منضوية في الاتفاق، والولايات المتحدة.

وقال خطيب زاده الإثنين: ”لن يكون ثمة مفاوضات“، متابعًا ”طلبت (دول) 4+1 أن نعلن كيف سنوقف إجراءاتنا التعويضية“، في إشارة إلى التراجع عن الخطوات المتخذة بعد الانسحاب الأمريكي.

وأوضح أن الوفد الإيراني سيضم خبراء ”سيوضحون هذه النقاط“، لكنه شدد على أن ”المسار واضح، يجب رفع العقوبات الأمريكية بالكامل، يجب أن يتم التحقق من ذلك، وبعدها تقوم إيران بخطوتها“.

وأضاف أن ”ثمة خطوة واحدة فقط، وليس خطوة مقابل خطوة، هذه الخطوة تتضمن رفع كل العقوبات الأمريكية، وفي المقابل إيران مستعدة لوقف إجراءاتها التعويضية“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك