أخبار

أوروبا تعرض غدا الثلاثاء "شروطها" على أردوغان قبل استئناف العلاقات الاقتصادية
تاريخ النشر: 05 أبريل 2021 13:51 GMT
تاريخ التحديث: 05 أبريل 2021 15:45 GMT

أوروبا تعرض غدا الثلاثاء "شروطها" على أردوغان قبل استئناف العلاقات الاقتصادية

من المتوقع أن يعرض رئيس المجلس الأوروبي البلجيكي شارل ميشال، ورئيسة المفوضية الأوروبية الألمانية أورسولا فون دير لايين، غدا الثلاثاء، على الرئيس التركي رجب طيب

+A -A
المصدر: أ ف ب

من المتوقع أن يعرض رئيس المجلس الأوروبي البلجيكي شارل ميشال، ورئيسة المفوضية الأوروبية الألمانية أورسولا فون دير لايين، غدا الثلاثاء، على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، شروط الاتحاد الأوروبي لاستئناف تدريجي للعلاقات الاقتصادية، ومناقشة الدعم للاجئين المقيمين في تركيا.

ويتوجه شارل ميشال وأورسولا فون دير لايين إلى أنقرة مع ”خريطة طريق“، هي عبارة عن قرارات اتخذها قادة دول الاتحاد الأوروبي خلال قمتهم في 26 آذار/مارس، بحسب ما أوضح ممثل دولة عضو في بروكسل.

وأضاف أن ”لديهما شرعية سياسية“.

وأوضحت مصادر في بروكسل، أن ”المحادثات في أنقرة ستكون لحظة سياسية بامتياز، لكن التفاوض غير مطروح“.

وستحظى الزيارة باهتمام كبير، وقال الدبلوماسي الأوروبي ”سيكون هناك ترقب حول ما سيطرحه شارل ميشال وأورسولا فون دير لايين حول مسألة حقوق الإنسان ودولة القانون. يجب أن يقولا الأشياء صراحة كما فعل جوزيف بوريل في موسكو. ولا مجال للمجاملة. سيكون الوضع صعبا“.

2021-04-طيب

اختلافات جدية

قرر قادة الاتحاد الأوروبي الاستجابة لإرادة التهدئة التي أبداها أردوغان من خلال استئناف تدريجي ومشروط يمكن الرجوع عنه للتعاون بين الاتحاد الأوروبي وتركيا.

وقال شارل ميشال في ختام القمة الأوروبية ”لدينا إطار لتحسين علاقاتنا، ولكن من الحيوي أن تهدئ تركيا من تصرفاتها. لذا نحافظ على حذرنا“.

ولم يرق موقف القادة الأوروبيين كثيرا لأنقرة. حيث نددت وزارة الخارجية بـ ”تأثير الادعاءات الضيقة على بعض الدول الأعضاء“.

وشدد مشاركون عدة على أن ”ثمة اختلافات جدية بين ألمانيا وإيطاليا وإسبانيا من جهة، واليونان وقبرص ودول أوروبا الشمالية وفرنسا من جهة أخرى، إلا أن النهج الذي اعتمد خلال القمة أقر بالاجماع“.

والاتحاد الأوروبي مستعد لمباشرة تحديث الاتحاد الجمركي، واستئناف الحوار على مستوى عال بعد تعليقه العام 2019، بشأن بعض المسائل مثل الأمن والبيئة والصحة ومنح بعض التسهيلات لإصدار تأشيرات دخول للأتراك.

وتحدث مسؤول العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل عن ”فصل جديد“ في العلاقة بين الاتحاد الأوروبي وتركيا.

ويريد الأوروبيون كذلك التطرق إلى مسألة اللاجئين الذين تستقبل تركيا أربعة ملايين منهم. ويوضح مسؤول أوروبي ”لقد تحول الرهان. سيبقى اللاجئون السوريون لفترة طويلة ولم تعد المساعدة الإنسانية تكفي. إننا ندخل في منطق الاستيعاب. لم يعد الأمر يتعلق بمساعدة للميزانية بل التعاون والتنمية“.

ويريد الاتحاد الأوروبي تناول مسألة الدعم عموما، لذا ستتوجه أورسولا فون دير لايين إلى الأردن بعد تركيا وفق ما قال الناطق باسمه.

 

2021-04-لاجئين

وضع هش

وتشكل الثقة مفتاح استئناف العلاقات مع أنقرة. وتبدأ دينامية جديدة، إلا أن الوضع يبقى هشا. فبعد سنة صعبة جدا في 2020، طغت عليها التوترات المرتبطة ببعثات التنقيب عن الغاز التركية في المياه اليونانية والقبرصية في شرق المتوسط، وضلوع أنقرة في النزاعات في سوريا والعراق وليبيا وناغورني قره باغ، ينتظر الاتحاد الأوروبي من الرئيس التركي التزاما دائما وموثوقا بالتهدئة.

وأكد الدبلوماسي الأوروبي، أن ”اعتماد الحذر واليقظة لا يمنع بدء المراحل الأولى للبرنامج الإيجابي الذي يعرضه الاتحاد الأوروبي“.

ووعدت تركيا بالرد على بادرات الاتحاد الأوروبي من خلال اعتماد خطوات إيجابية. وينتظر الاتحاد الأوروبي إنجاز المحادثات بين اليونان وتركيا ونهج أنقرة السياسي نهاية نيسان/أبريل، خلال اجتماع تنظمه الأمم المتحدة حول قبرص المقسمة منذ العام 1974، وهم يطالبون بأن تكف عن التدخل العسكري في ليبيا.

وأوضح الدبلوماسي نفسه ”في حال تبلورت الأمور في حزيران/يونيو، قد يصدر عن القمة الأوروبية إعلانات“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك