أخبار

"اجتماعات فيينا".. هل تسفر عن اتفاق أمريكي إيراني؟
تاريخ النشر: 05 أبريل 2021 7:14 GMT
تاريخ التحديث: 05 أبريل 2021 9:40 GMT

"اجتماعات فيينا".. هل تسفر عن اتفاق أمريكي إيراني؟

رأت صحيفة "ذا هيل" الأمريكية أن المحادثات التي تعقد في العاصمة النمساوية فيينا، غدا الثلاثاء، بين الدول الغربية وإيران بشأن إحياء الاتفاق النووي الموقع عام

+A -A
المصدر: إرم نيوز

رأت صحيفة ”ذا هيل“ الأمريكية أن المحادثات التي تعقد في العاصمة النمساوية فيينا، غدا الثلاثاء، بين الدول الغربية وإيران بشأن إحياء الاتفاق النووي الموقع عام 2015، والذي انسحبت منه الإدارة السابقة العام 2018، تشكل تحديا لإدارة الرئيس جو بايدن.

ولفتت الصحيفة إلى أن إدارة بايدن تمضي قدما في خطوات إعادة الانضمام إلى الاتفاق النووي الإيراني، إذ من المقرر أن يشارك المسؤولون في مناقشات رفيعة المستوى مع الموقعين على اتفاق 2015، في فيينا غدا الثلاثاء.

ورجحت أن ”يجتذب الاجتماع اهتماما مكثفا من قبل مجلس الشيوخ والنواب؛ إذ وقّع سابقا مئات من المشرعين على عدد من الرسائل الموجهة إلى بايدن ووزير الخارجية أنطوني بلينكين بشأن مخاوفهم من التعامل مع إيران“.

2021-04-300-2

وفي تقرير بعنوان ”محادثات فيينا ستكون رقصة تحد لمساعدي بايدن“، أشارت الصحيفة إلى أن لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب بقيادة رئيس المجلس جريجوري ميكس، أيدت حضور الجانب الأمريكي الاجتماع في تغريدة الأسبوع الماضي.

دبلوماسية صارمة

وقال ميكس إن ”هذه خطوة مهمة، وإنْ كانت أولية، والحقيقة أن الدبلوماسية الصارمة والذكية بالتنسيق الوثيق مع حلفائنا الأوروبيين والشركاء الإقليميين هي أفضل طريقة لمنع إيران من تطوير سلاح نووي واستعادة الامتثال الكامل باتفاق 2015“.

وأوضحت الصحيفة أن ”بايدن جعل من العودة إلى الصفقة سياسة خارجية ذات أولوية لإدارته، وقام بتعيين روبرت مالي مبعوثا خاصا للولايات المتحدة إلى إيران، وهو عضو رئيس في فريق التفاوض الذي توسط في اتفاقية 2015“.

ولفتت ”ذا هيل“ إلى أن ”النقاد يجادلون بأن الاتفاق لم يكن كافيا لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي، ولم يعالج مجموعة من الأنشطة الخبيثة لطهران بما في ذلك برامج الصواريخ الباليستية، ودعم الإرهاب، وانتهاكات حقوق الإنسان“.

وكتب 140 من الجمهوريين بمجلس النواب في رسالة إلى بايدن في شباط/فبراير الماضي، أنه ”يجب ألا تتخلى الولايات المتحدة مرة أخرى عن النفوذ الذي يعيد إيران إلى طاولة المفاوضات دون مواجهة كل الأنشطة الإيرانية النووية وغير النووية التي يجب وقفها“.

وأعربت الولايات المتحدة عن قلقها من قيام إيران بتخصيب اليورانيوم بنسبة تصل إلى 20% وهي نسبة أعلى بكثير من حد الاتفاق البالغ 3.67%.

2021-04-11-314

خريطة طريق

وسيسعى اجتماع فيينا إلى وضع خريطة طريق للخطوات التي يمكن للجانبين اتخاذها لإعادتهما إلى الامتثال للاتفاق، بما في ذلك تحديد ”رفع العقوبات وإجراءات تنفيذ الاتفاق النووي“، وفقا لبيان صدر الجمعة الماضي، من قبل أطراف اتفاق 2015، وهي: الصين، وفرنسا، وألمانيا، وروسيا، وبريطانيا، وإيران.

وقالت النائبة الرئيسية للمتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية جالينا بورتر، في إفادة صحفية: إن الولايات المتحدة لن تستعرض أي عقوبات محددة سيتم رفعها، لكن ستتم مناقشة خطوات تخفيف العقوبات خلال الاجتماع.

2021-04-606707694c59b709f8001e42

وأضافت: ”سوف نتحدث عن الخطوات النووية التي يتعين على إيران اتخاذها من أجل العودة إلى الامتثال لشروط خطة العمل الشاملة المشتركة“.

وتابعت: ”لن نقوم بمعاينة أي عقوبات محددة، لكننا نقول بالتأكيد: إن خطوات تخفيف العقوبات التي ستتخذها الولايات المتحدة من أجل العودة إلى هذا الالتزام -أيضا- ستكون مطروحة للمناقشة“.

الطريق ليس سهلا

من جهته، اعتبر نيسان رفاتي، المختص بشؤون إيران في ”مجموعة الأزمات الدولية“ أن ”واشنطن وطهران متفقتان على العودة للاتفاق لكن الطريق إلى الامتثال المتبادل لن يكون سهلا“.

وأضاف رفاتي أنه ”من المرجح أن تواجه المناقشات تحديات فيما يتعلق بالنطاق والتسلسل في المواضيع النووية وتخفيف العقوبات، وكذلك الشكوك في واشنطن وطهران“.

ولفتت الصحيفة الأمريكية إلى أن ”المشرعين الديمقراطيين والجمهوريين سعوا إلى سد الفجوة في خلافاتهم حول فائدة اتفاق 2015، كجزء من الجهود المبذولة لتعزيز جبهة موحدة في معارضتهم لسعي إيران امتلاك سلاح نووي ومحاولاتها زعزعة الاستقرار في المنطقة“.

2021-04-5dbb05a44c59b756e73c16f3

الشهر الماضي، وقع 40 من أعضاء مجلس الشيوخ رسالة حثوا فيها بايدن على استخدام جميع الأدوات الدبلوماسية والاقتصادية لمنع إيران من تطوير قدرتها على الحصول على سلاح نووي.

وقالت الرسالة إنه ”يجب ألا يساور إيران شك في سياسة أمريكا. قد تكون هناك اختلافات تكتيكية بين الديمقراطيين والجمهوريين، لكننا متحدون في منع حصول ايران على سلاح نووي، والتصدي للسلوك الإيراني غير المشروع.“

وفي رسالة أخرى كتب 140 عضوا من مجلس النواب: ”بصفتنا ديمقراطيين وجمهوريين من مختلف الأطياف السياسية، نحن متحدون في منع تطوير سلاح نووي إيراني، والتصدي لسلوك طهران المزعزع للاستقرار“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك