أخبار

مرشح للانتخابات الرئاسية الإيرانية يدعو لتحسين العلاقة مع أمريكا والغرب
تاريخ النشر: 03 أبريل 2021 15:27 GMT
تاريخ التحديث: 03 أبريل 2021 17:05 GMT

مرشح للانتخابات الرئاسية الإيرانية يدعو لتحسين العلاقة مع أمريكا والغرب

اعتبر المرشح للانتخابات الرئاسية الإيرانية السياسي المقرب من الإصلاحيين، علي مطهري، اليوم السبت، أنه من مصلحة طهران إقامة علاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية.

+A -A
المصدر: إرم نيوز

اعتبر المرشح للانتخابات الرئاسية الإيرانية السياسي المقرب من الإصلاحيين، علي مطهري، اليوم السبت، أنه من مصلحة طهران إقامة علاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية.
وقال مطهري الذي أعلن، في أواخر فبراير/شباط الماضي، ترشحه للانتخابات الرئاسية المقررة، في يونيو/حزيران المقبل:“إن علاقة إيران بالولايات المتحدة في مصلحتنا“.
وأوضح خلال برنامج تلفزيوني ”سيادة الرئيس“، أن“هناك أطرافًا داخل حكومة الرئيس حسن روحاني لا تريد إعادة إحياء العمل بالاتفاق النووي المبرم العام 2015″، مشيرًا إلى أنه“منذ بداية الثورة العام 1979 كان يجب ألا تنقطع العلاقة مع أمريكا، لكننا قمنا بأنفسنا بسلسلة من الأفعال الخاطئة“.
وجدد السياسي الإيراني، والنائب السابق عن العاصمة طهران،القول:“إن مفتاح المشاكل هو العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة، لكن الحكومة هي الأخرى مسؤولة، ويجب أن ترد“.
وأشار إلى دور السفارات الإيرانية في الخارج، وقال:“عادة ما تقوم السفارات بأعمال التجسس، والتجسس على عمل الناس خطأ“.
وردًا على سؤاله له، ما هو تصوره عن مستقبل إيران إذا تم انتخابه رئيسًا للبلاد، قال:“أمل بذل الجهود لتحسين علاقاتنا مع الغرب، والولايات المتحدة“.
وكانت العلاقات بين طهران، وواشنطن، قد انقطعت منذ وصول رجال الدين المتشددين إلى السلطة العام 1979، لكنه حدث اختراق أثناء مفاوضات سرية أُجريت العام 2012 تمخض عنها إبرام اتفاق نووي العام 2015 بعد مفاوضات طويلة في عهد الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما.
لكن إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب انسحبت من هذا الاتفاق العام 2018، واعتبرته لا يحد من الأنشطة النووية ومشاريعها المزعزعة للاستقرار في المنطقة.

وعند سؤاله عن الأغاني التي كانت تعرض في عهد الشاه محمد رضا بهلوي بالقياس مع الأغاني الحالية، قال مطهري:“العديد من موضوعات الأغاني في عهد الشاه أفضل بكثير من الأغاني الحالية“.
وتفرض السلطات الإيرانية منذ العام 1979 قوانين صارمة على بث الأغاني والموسيقى في البلاد، وتعتبرها جزءًا من الغزو الثقافي الغربي للمجتمع الإيراني.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك