أخبار

"ذا إيكونوميست": إبعاد نتنياهو قد يكسر جمود المشهد السياسي في إسرائيل
تاريخ النشر: 02 أبريل 2021 13:04 GMT
تاريخ التحديث: 03 أبريل 2021 7:50 GMT

"ذا إيكونوميست": إبعاد نتنياهو قد يكسر جمود المشهد السياسي في إسرائيل

نشرت مجلة "ذا إيكونوميست" البريطانية تقريرا عن حالة الجمود المسيطرة على المشهد السياسي في إسرائيل جراء تمسك رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الأطول حكمًا بمنصبه وعدم قدرة الخصوم على اختراق المشهد. وقالت المجلة إن نتنياهو صاحب

+A -A
المصدر: لميس الشرقاوي – إرم نيوز

نشرت مجلة ”ذا إيكونوميست“ البريطانية تقريرا عن حالة الجمود المسيطرة على المشهد السياسي في إسرائيل جراء تمسك رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الأطول حكمًا، بمنصبه وعدم قدرة الخصوم على اختراق المشهد.

وقالت المجلة إن نتنياهو صاحب حنكة ومهارة سياسية جعلته يسيطر على السياسة في إسرائيل، وفقا لمدح أنصاره المخلصين، بينما يرى منتقدوه أنه مستبد ومثير للانقسام، لا سيما أنه حاليًا يخضع للمحاكمة بتهمة الفساد.

ومن ناحية أخرى، لا يستطيع الناخبون الاتفاق على شخص ما ليحل محله، لذلك ساد الجمود، حيثُ فشلت ثلاثة انتخابات خلال عامي 2019 و2020، وفقًا للمجلة، في تشكيل حكومة مستقرة وانتخابات رابعة، أجريت في الـ23 من شهر آذار/مارس الماضي، انتهت أيضا لطريق مسدود.

وعلى الرغم من أن حزب الليكود، الذي يتزعمه نتنياهو حصل على 30 مقعدًا في الكنيست المكون من 120 مقعدًا، أي بزيادة قدرها 13 مقعدًا عن أي حزب آخر، إلا أن ائتلافه المرغوب فيه أقل بـ9 مقاعد من الأغلبية، بحسب المجلة.

ونتنياهو صعب استبعاده لأنه عنيد وواسع الحيلة، حيث أكدت المجلة، أنها ”لا تزال هناك عدة طرق يمكن أن يتمسك من خلالها بالسلطة.“

وأفاد التقرير أن معظم الإسرائيليين يريدون رحيل نتنياهو وسيكون من العار إجراؤه أي محاولة للتمسك بالسلطة، حيثُ تتراوح قاعدة معارضته ما بين العرب الإسرائيليين إلى القوميين اليهود، وأغلبية أعضاء الكنيست، كما يشعر قادة الليكود مثل يائير لابيد، وبيني غانتس، وجدعون ساعر، ونفتالي بينيت، بأنهم أجدر بالمنصب.

 

وذكرت المجلة أن نتنياهو بقدر ما له من مساوئ، لكن يحسب له تأسيس حملة تطعيم ناجحة ضد فيروس كورونا، وإقامة علاقات أوثق مع الدول العربية من خلال ”اتفاقيات أبرهام“، وإشرافه على اقتصاد مزدهر قبل اندلاع الوباء.

وبينت أن من أهم سقطات نتنياهو هو التشبث بالسلطة وهو ما يضر بسمعة الديمقراطية الإسرائيلية، خاصة أن نتنياهو يمارس حملات تشويه ضد سمعة المؤسسات، مثل الشرطة والمحاكم، في ضوء قضايا الفساد المرفوعة ضده.

ورأت المجلة أن أي حكومة دون نتنياهو قد تقوض جهود إحراز تقدم مع الفلسطينيين، كاشفة عن جهود لإقصاء نتنياهو من المشهد، إذ إن بعض المشرعين بصدد اقتراح بديل للمنصب من خلال سد أي ثغرة تسمح لشخص متهم أن يصبح رئيسًا للوزراء.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك