أخبار

استقالة مستشار أسود لبوريس جونسون إثر تقرير مثير للجدل حول العنصرية
تاريخ النشر: 01 أبريل 2021 14:38 GMT
تاريخ التحديث: 01 أبريل 2021 17:40 GMT

استقالة مستشار أسود لبوريس جونسون إثر تقرير مثير للجدل حول العنصرية

أعلنت رئاسة الحكومة البريطانية، الخميس، أن مستشارا أسود لرئيس الوزراء بوريس جونسون، استقال من منصبه، غداة نشر تقرير أثار استياء، لأنه اعتبر أن لا وجود لعنصرية

+A -A
المصدر: ا ف ب

أعلنت رئاسة الحكومة البريطانية، الخميس، أن مستشارا أسود لرئيس الوزراء بوريس جونسون، استقال من منصبه، غداة نشر تقرير أثار استياء، لأنه اعتبر أن لا وجود لعنصرية هيكلية في بريطانيا.

وقال متحدث باسم الحكومة: إن ”صمويل كاسومو، المستشار الخاص في مقر الحكومة المكلف بالمجتمع المدني والجاليات، سيغادر منصبه في أيار/مايو، كما هو مخطط منذ عدة أشهر“.

وقدم كاسومو استقالته الأسبوع الماضي، وأبلغ زملاءه صباح الأربعاء، بحسب موقع ”بوليتيكو“ الأمريكي، مع نشر التقرير المثير للجدل الصادر عن لجنة ”التباينات العرقية والإثنية“.

وكانت شبكة ”بي بي سي“ تحدثت في شباط/فبراير، عن نيّة كاسومو الاستقالة نتيجة ضغوط لا تحتمل في داونينغ ستريت، مقر الحكومة، مؤكدا أن حزب المحافظين يواصل اتباع سياسة مؤسسة على الانقسام.

2021-04-8

وقال الناطق باسم الحكومة: إنه خطط من قبل للرحيل في أيار/مايو، مؤكدا أنه ”من الخطأ تماما الربط بين الاستقالة، ونشر تقرير الأربعاء، الذي وضعته اللجنة بطلب من الحكومة إثر احتجاجات حركة ”حياة السود مهمّة“. لكن استقالته أثارت ضجة بسبب السخط الذي أحدثته تلك الوثيقة.

وخلص التقرير المنشور الأربعاء، إلى أن لا وجود ”لعنصرية مؤسسية“ في المملكة المتحدة، التي يمكن أن تكون نموذجا لدول أخرى.

كما اعتبر أن ”أغلب الفوارق (…) لا تعود جذورها إلى العنصرية، وأشاد بالتقدّم المحرز في هذا المجال مع الإقرار بوجود العنصرية“.

وأثار التقرير الذي قدم 24 توصية، غضب نشطاء ضد العنصرية، وحزب العمال المعارض الذين أشاروا إلى وجود تفاوتات عميقة في عدة مجالات ضحاياها الأقليات الإثنية.

ونظمت حركة ”حياة السود مهمّة“ تظاهرات كبيرة ضد العنصرية في المملكة المتحدة.

ولا تزال بريطانيا تحمل آثار فضيحة ”جيل ويندراش“ التي تتعلق بنحو نصف مليون مهاجر من منطقة الكاريبي وصلوا إلى البلاد بين 1948 و1971، وكذلك حريق برج غرينفيل في حزيران/يونيو 2017 الذي خلّف 72 قتيلا أغلبهم سود ومن أقليات أخرى.

وعمل صمويل كاسومو خاصة على تشجيع التلقيح ضد كورونا في صفوف الأقليات التي شهدت مستويات تردد أعلى فيما يتعلق بالتطعيم، وفق استطلاعات، رغم أنها تضررت أكثر من الوباء.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك