أخبار

بينيت أمام خيارين.. امتيازات وحقائب وزارية مهمة في حكومة نتنياهو أو رئاسة حكومة بالتناوب مع لابيد
تاريخ النشر: 01 أبريل 2021 10:41 GMT
تاريخ التحديث: 01 أبريل 2021 13:35 GMT

بينيت أمام خيارين.. امتيازات وحقائب وزارية مهمة في حكومة نتنياهو أو رئاسة حكومة بالتناوب مع لابيد

تتجه الأنظار إلى نفتالي بينيت، زعيم قائمة "يمينا"، بوصفه أحد عناصر الحسم المهمة في تشكيل الحكومة المقبلة، سواء بانضمامه إلى زعيم "الليكود"، رئيس الوزراء بنيامين

+A -A
المصدر: ربيع يحيى - إرم نيوز

تتجه الأنظار إلى نفتالي بينيت، زعيم قائمة ”يمينا“، بوصفه أحد عناصر الحسم المهمة في تشكيل الحكومة المقبلة، سواء بانضمامه إلى زعيم ”الليكود“، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أو إلى زعيم ”هناك مستقبل“ الإعلامي ووزير المالية الأسبق يائير لابيد.

ويعتقد مراقبون أن الحديث يجري عن واحدة من أعقد مراحل المفاوضات بين الأحزاب من الكتلتين المتنافستين، قبل أيام من بدء المشاورات مع الرئيس الإسرائيلي، الذي يفترض أن تسفر عن تكليف أحد الشخصيات بهذه المهمة.

وذكر تقرير لقناة ”أخبار 12“ العبرية، اليوم الخميس، إن بينيت يقف أمام مأزق حقيقي، إذ يدرك أن انضمامه إلى لابيد يعني أنه سيصبح رئيس الحكومة القادم، مع أن حصول حزبه على 7 مقاعد فقط بانتخابات الكنيست الـ 24 تلقي بالشكوك بشأن مدى شرعيته على المستوى الجماهيري لتولي هذا المنصب، مقارنة بنتنياهو الذي حصل حزبه على 30 مقعدا.

2021-04-unnamed

الليكود يضغط

ومع ذلك، يواجه زعيم ”يمينا“ تحديا كبيرا، إذ يعني انضمامه إلى حكومة يسار- وسط، مدعومة من الأحزاب العربية يمكنه أن يلقي بظلاله على سمعته السياسية أمام ناخبيه، وفي الوقت نفسه يواجه الأمر ذاته لو انضم لحكومة برئاسة نتنياهو مدعومة من ”القائمة العربية الموحدة“، بزعامة النائب منصور عباس، المحسوب على الجناح الإسلامي.

ويمارس ”الليكود“ ضغوطا على بينيت من أجل الانضمام لكتلة اليمين بزعامة نتنياهو وتوصية الرئيس بأن يشكل زعيم ”الليكود“ الحكومة، وذلك مقابل تحصين جميع نواب ”يمينا“ السبعة ضمن قائمة ”الليكود“، ومنحهم مناصب وحقائب وزارية مهمة.

وحسب القناة، منذ نهاية الانتخابات يمارس ”الليكود“ ضغوطا مستمرة على بينيت، وعلى جميع المستويات، من أجل الانضمام لكتلة اليمين، وعقب حملات مستمرة على وسائل التواصل الاجتماعي من جانب ”الليكود“، طالبه نتنياهو بالأمس صراحة بالانضمام إليه، إذ حمله مسؤولية انهيار كتلة اليمين حال لم ينضم إليه.

حكومة تناوب

وتواجه كتلة اليسار – الوسط حالة من الجدل على خلفية موقف لابيد من الانضمام إلى بينيت أو توصية الرئيس بتكليفه بتشكيل الحكومة، ويرى لابيد، وصيف الانتخابات الأخيرة، والحاصل على 17 مقعدا، أنه الأجدر بتشكيل الحكومة، وأن ترك المهمة لزعيم ”يمينا“ هو تنازل مجاني، بيد أن جميع السيناريوهات في هذا الصدد مازالت مفتوحة، إذ يعتبر تغيير سلطة نتنياهو هدفا مشتركا لهذه الكتلة.

%d7%99%d7%a9%d7%99%d7%91%d7%aa-%d7%99%d7%a9-%d7%a2%d7%aa%d7%99%d7%93-%d7%91%d7%9b%d7%a0%d7%a1%d7%aa

ويواجه لابيد بدوره ضغوطا من جانب رؤساء أحزاب الكتلة المعارضة لنتنياهو من أجل تجيير المهمة لصالح بينيت، وتأتي هذه الضغوط من جانب زعيم ”أزرق أبيض“ بيني غانتس، فضلا عن زعيم ”أمل جديد“ جدعون ساعار، وكلا الحزبين محسوب على كتلة التغيير الرامية لإنهاء سلطة نتنياهو.

وخلال الأيام الأخيرة دعا ساعار رئيس حزب ”هناك مستقبل“ إلى تغليب المصلحة العامة على الخاصة والتوصية بتكليف بينيت بمهمة تشكيل الحكومة القادمة.

دعم بينيت

وزادت هذه الضغوط بفعل نتائج استطلاع للرأي أظهر أن غالبية ناخبي كتلة اليسار – الوسط أنفسهم، يدعمون تولي بينيت وليس لابيد رئاسة الحكومة المقبلة.

ونشرت قناة ”أخبار 13“ مساء الأربعاء، نتائج الاستطلاع، والذي أظهر أن 62% ممن صوتوا لصالح ما تسمى بـ ”كتلة التغيير“ يطالبون لابيد بالتنازل لصالح بينيت.

ويعتقد 62% ممن صوتوا لليسار – الوسط أن الطريق لتغيير سلطة نتنياهو لن يحدث سوى بتنازل لابيد لصالح زعيم ”يمينا“، عن رئاسة الحكومة، في مقابل 38% فقط يعتقدون أن زعيم ”هناك مستقبل“ ينبغي أن يتمسك بتولي المنصب.

2021-04-113526Image1-1180x677_d

وعلى الرغم من ذلك، أجاب 51% عن سؤال ما إذا كانوا يفضلون بينيت وزيرا بحكومة يشكلها نتنياهو أم رئيسا لحكومة بالتناوب مع لابيد، بأن الأفضلية للخيار الأول، فيما أشار 49% إلى أنهم يفضلون حكومة تناوب بين بينيت ولابيد.

وكانت قناة ”أخبار 12“ ذكرت أمس الأول الثلاثاء، أن الرئيس الإسرائيلي قد يفاجئ الجميع هذه المرة ويكلف بينيت بمهمة تشكيل الحكومة الإسرائيلية، مشيرة إلى أن هذا الاحتمال ينبع من حقيقة فشل ثلاث جولات انتخابية سابقة في الوصول إلى حكومة مستقرة قابلة للبقاء، وأن الرئيس الإسرائيلي يريد تغيير قواعد اللعبة.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك