أخبار

فرنسا تعيد فتح سفارتها في طرابلس بعد سبعة أعوام من إغلاقها
تاريخ النشر: 29 مارس 2021 16:34 GMT
تاريخ التحديث: 29 مارس 2021 18:00 GMT

فرنسا تعيد فتح سفارتها في طرابلس بعد سبعة أعوام من إغلاقها

أعادت فرنسا الإثنين فتح سفارتها في العاصمة الليبية طرابلس بعد إغلاقها عام 2014 لدواع أمنية، في مؤشر على العودة التدريجية للاستقرار بعد أعوام من النزاع. استأنفت

+A -A
المصدر: ا ف ب

أعادت فرنسا الإثنين فتح سفارتها في العاصمة الليبية طرابلس بعد إغلاقها عام 2014 لدواع أمنية، في مؤشر على العودة التدريجية للاستقرار بعد أعوام من النزاع.

استأنفت السفارة نشاطها منتصف النهار في مبنى جديد محاط بجدار خرساني في ضواحي العاصمة.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد أعلن الثلاثاء عن إعادة فتح السفارة إثر استقباله رئيس المجلس الرئاسي الليبي الجديد محمد المنفي.

ويأتي ذلك مع انتعاش سياسي نسبي تشهده ليبيا إثر تولي حكومة انتقالية نالت ثقة البرلمان في 10 آذار/مارس، ومهمتها توحيد مؤسسات البلاد وتنظيم انتخابات وطنية في 24 كانون الأول/ديسمبر 2021.

وسادت الفوضى ليبيا عقب سقوط نظام معمر القذافي عام 2011، إذ عصفت بها أزمة سياسية تحولت إلى نزاع مسلّح بين سلطتين في طرابلس وإقليم برقة (شرق).

وغادر أغلب الدبلوماسيين البلاد بعد خطف عدد منهم والاعتداء على مقرات بعثات.

جرى الاعتداء الأكثر دموية في 11 أيلول/سبتمبر 2012 عندما هاجم مسلحون إسلاميون مقر القنصلية الأمريكية في بنغازي (شرق)، ما خلّف أربعة قتلى أمريكيين بينهم السفير كريستوفر ستيفنز.

واستهدفت سفارة فرنسا في طرابلس في نيسان/ابريل 2013 بهجوم بوساطة سيارة مفخخة أسفر عن إصابة عنصرين من الحماية الفرنسية.

عقب ذلك، انتقلت السفارة إلى فندق في العاصمة قبل أن تغادر البلد في تموز/يوليو 2014 لتستقر في تونس المجاورة على غرار أغلب التمثيليات الأجنبية.

ومازال المقر السابق للسفارة الواقع في حي سكنيّ في طرابلس، يحمل آثار الهجوم.

وأعلنت دول أخرى أنها ستستأنف نشاطها الدبلوماسي في طرابلس، بينها اليونان ومالطا ومصر.

وإيطاليا هي الدولة الغربية الوحيدة التي أبقت على سفارتها في العاصمة الليبية بعد عام 2017.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك