أخبار

تقرير: إصلاحيو إيران شركاء بجرائم خامنئي والحرس الثوري في الداخل والخارج
تاريخ النشر: 27 مارس 2021 12:08 GMT
تاريخ التحديث: 27 مارس 2021 14:45 GMT

تقرير: إصلاحيو إيران شركاء بجرائم خامنئي والحرس الثوري في الداخل والخارج

قال تقرير إخباري، يوم السبت، إن تيار الإصلاحيين في إيران يدعم سياسة المرشد الأعلى، علي خامنئي، وأنشطة الحرس الثوري سواء القمعية في الداخل، أو التدخلات العسكرية

+A -A
المصدر: مجدي عمر- إرم نيوز

قال تقرير إخباري، يوم السبت، إن تيار الإصلاحيين في إيران يدعم سياسة المرشد الأعلى، علي خامنئي، وأنشطة الحرس الثوري سواء القمعية في الداخل، أو التدخلات العسكرية في الخارج، رغم ما يبدو في الظاهر من خلافات بين التيارين على الساحة السياسية الإيرانية.

وجاء في التقرير المنشور على موقع صحيفة ”كيهان.لندن“ الإيرانية المعارضة، أن ”الإصلاحيين يواجهون انهيارا شديدا لقاعدتهم الاجتماعية والشعبية، حتى إنهم أصبحوا في حالة تراجع ملحوظة مع اقتراب إجراء الانتخابات الرئاسية“.

وأضاف: ”رغم تحذيرات شخصيات عديدة تنتمي لتيار الإصلاحيين في إيران من تراجع المشاركة الشعبية في الانتخابات الرئاسية واحتمالية وصول شخصية عسكرية لرئاسة إيران، إلا أن أيادي الإصلاحيين منغمسة في كأس رجال الحرس الثوري والتيار المتشدد“.

2021-03-1-137-1200x675-1

ورأى التقرير أن ”دور الإصلاحيين في الأزمات التي تشهدها إيران في المرحلة الراهنة يعادل دور المتشددين والحرس الثوري؛ إذ إن الإصلاحيين ينفذون سياسات خامنئي، ويمثلون الساعد الآخر في إطار تنفيذ سياسات النظام التي يرسمها المرشد الأعلى“.

وأكد أن تصريحات العديد من الساسة الإصلاحيين بشأن تدخلات النظام الإيراني العسكرية في الخارج تدل على تأييد التيار لسياسة خامنئي والحرس الثوري؛ ومنها دعم أنشطة ”فيلق القدس“، وتشجيع النظام على المضي قدما في البرنامج الصاروخي، وعدم طرح هذه القضايا للتفاوض مع الغرب.

وأوضح التقرير أن ”الإصلاحيين شركاء مع الحرس الثوري في مسألة الإنفاق المالي والعسكري لطهران على الميليشيات المسلحة في المنطقة؛ وكذلك الإضرار بالمصالح القومية والوضع المعيشي للإيرانيين“.

واعتبر تقرير الصحيفة المعارضة، أن حكومة الرئيس الإيراني، حسن روحاني رغم تعريفها بالحكومة المعتدلة والأقرب للتيار الإصلاحي، إلا أن كبار الشخصيات في هذه الحكومة ينفذون سياسات خامنئي والحرس الثوري، بل ويعملون على شرعنة هذه السياسات على المستوى الدولي.

ودلل التقرير على هذا الرأي بنهج وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف الذي يصفه الإصلاحيون بالدبلوماسي الأول.

واعتبر أن ظريف يمارس دورا أخطر وأكثر حيلة من أنشطة الحرس الثوري؛ إذ إن ظريف يتبع سياسة خداع الرأي العام العالمي لصالح تقدم سياسات النظام.

وتابع ”ظريف والجهاز الدبلوماسي الإيراني الذي يضم في حقبة روحاني العديد من الإصلاحيين ينفذون أوامر المرشد الأعلى، حيث أعلن ظريف رسميا وبشكل متكرر عن دعم طهران للتواجد العسكري للحرس الثوري في سوريا“.

2021-03-54-8-1200x675-1

وكشف التقرير أن حزب ”كوادر البناء“ الإصلاحي في إيران يُعد أكبر داعم في الداخل لعمليات فيلق القدس في سوريا، فضلا عن مساهمة أعضاء هذا الحزب في مد الحرس الثوري بأموال في إطار قيادة الحرس لمشاريع عسكرية واقتصادية.

وأعاد التقرير التذكير بموقف أعضاء البرلمان الإيراني المنتمين للتيار الإصلاحي فور إدراج الحرس الثوري في قائمة التنظيمات الإرهابية الأمريكية، حيث انتفض هؤلاء النواب ضد القرار، بل وارتدوا زي الحرس الثوري في جلسة علنية للبرلمان.

ولفت إلى أن نواب البرلمان الإيراني الإصلاحيين أعلنوا عن تأييدهم لمؤسسة الحرس الثوري، رغم يقينهم التام بتورط الحرس وقوات الباسيج في صدارة الأجهزة الأمنية المسؤولة عن قمع المحتجين الإيرانيين في الداخل.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك