أخبار

تركيا تخضع زعيم جالية الإيغور لـ"الحجر" خلال زيارة وزير خارجية الصين
تاريخ النشر: 26 مارس 2021 21:51 GMT
تاريخ التحديث: 27 مارس 2021 6:18 GMT

تركيا تخضع زعيم جالية الإيغور لـ"الحجر" خلال زيارة وزير خارجية الصين

أعلن زعيم جالية الإيغور المسلمة في تركيا، أن السلطات أخضعته للحجر الصحي، بعد أن دعا المجموعة التي تتم مضايقتها من طرف الصين للاحتجاج على زيارة وزير خارجية بيكين

+A -A
المصدر: فريق التحرير

أعلن زعيم جالية الإيغور المسلمة في تركيا، أن السلطات أخضعته للحجر الصحي، بعد أن دعا المجموعة التي تتم مضايقتها من طرف الصين للاحتجاج على زيارة وزير خارجية بيكين إلى أنقرة.

ويتخوف نشطاء من الأقلية المسلمة وجماعات حقوقية من أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد يقوم بالمساومة على مصير الإيغور مع بكين، من أجل الحصول على مكاسب اقتصادية.

وقال سيت توتورك، وهو رئيس الجمعية الوطنية لتركستان الشرقية، في مقابلة مع موقع صوت أمريكا نشرت يوم الجمعة ”إنه خضع للحجر داخل منزله خلال زيارة وانغ لي لتركيا التي انتهت اليوم“.

وأضاف: ”السلطات فرضت علي الحجر رغم عدم إصابتي بكورونا، وذلك بعد أن دعوت لتنظيم تظاهرات مناهضة لزيارة وانغ لي إلى تركيا.. لجأت السلطات التركية لحيلة كورونا.. كيف سيتصرفون لمنعي من التظاهر ضد أي زيارة قادمة؟“.

2021-03-2021-03-25T092859Z_67721965

وصادق البرلمان الصيني نهاية العام الماضي على اتفاقية بين أنقرة وبكين لتبادل مطلوبين، تثير مخاوف لدى أقلية الإيغور من ترحيل جماعي لهم إلى الصين، رغم أن أنقرة لم تصادق عليها بعد.

وأشارت تقارير مؤخرا إلى أن الإيغور يخشون بشكل متزايد تعرضهم للخيانة من جانب تركيا، التي لجأوا إليها، باعتبارها ملاذا آمنا، في ظل ما أسموه ”اتفاقية الخيانة“ بين بكين وأنقرة، التي يمكن أن يتم بمقتضاها تسليم بعضهم إلى السلطات الصينية.

وأشارت صحيفة ”صنداي تايمز“ البريطانية، في تقرير نشرته يناير الماضي، إلى المخاوف المتصاعدة لدى الإيغور من إمكانية موافقة تركيا على الاتفاقية، خاصة في ظل رغبتها الشديدة في تعزيز اقتصادها الهش، الذي يتعرض لأزمة كبرى في ظل تفشي فيروس ”كورونا“، والعقوبات المفروضة على أنقرة من الولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي.

وأضافت الصحيفة أن ”الآلاف من الإيغور الذين يعيشون في تركيا يخشون اتفاقية التسليم التي تضغط الصين على أنقرة كي يتم تفعيلها، ما يمكن أن يضعهم أمام خطر الترحيل إلى بكين، وهو مصير يحاولون تجنبه بكل الوسائل المتاحة“.

ونقلت عن جيفلان شيرميميت، البالغ من العمر 29 عاما، والذي يقيم في إسطنبول منذ عام 2011، قوله: ”إذا عُدت إلى الصين فإني سأتعرّض إلى التعذيب، أو سوف يقومون بإرسالي إلى معسكر، وسوف تتم معاملتي على أني عامل رقيق“.

وأعرب شيرميميت عن أمله في أن تقاوم تركيا الضغوط التي تمارسها الصين عليها، للموافقة على الاتفاقية، التي تستهدف ظاهريا، التعاون في مجال مكافحة الإرهاب.

وتابعت الصحيفة: ”يخشى كثير من الإيغور أن يتم استخدام تلك الاتفاقية في استهدافهم، وأن بكين سوف تستغل حاجة تركيا الماسّة للاستثمار الأجنبي في الضغط عليها كي تمتثل لرغباتها“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك