أخبار

مرشح للرئاسة الإيرانية يتهم التيار المتشدد باستغلال ملف العقوبات "انتخابيا"
تاريخ النشر: 26 مارس 2021 11:55 GMT
تاريخ التحديث: 26 مارس 2021 14:45 GMT

مرشح للرئاسة الإيرانية يتهم التيار المتشدد باستغلال ملف العقوبات "انتخابيا"

اتهم المرشح للانتخابات الرئاسية الإيرانية السياسي المعتدل، علي مطهري، الجمعة، التيار المتشدد بعدم وجود نية لديه لرفع العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة على

+A -A
المصدر: إرم نيوز

اتهم المرشح للانتخابات الرئاسية الإيرانية السياسي المعتدل، علي مطهري، الجمعة، التيار المتشدد بعدم وجود نية لديه لرفع العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة على إيران.

وقال ”مطهري“ وهو نائب رئيس البرلمان الإيراني السابق، في مقابلة مع وكالة الأنباء الحكومية ”إيرنا“ إن ”البعض غير راض عن رفع العقوبات، وإذا تم حل مشكلة الاتفاق النووي بشكل أسرع، فسوف تزداد المشاركة الشعبية في الانتخابات الرئاسية المقبلة“.

ومن المقرر أن تجرى الانتخابات الرئاسية في دورتها الثالثة عشر في 18 من حزيران/يونيو  المقبل وسط توقعات بأن تكون المشاركة متدنية بسبب الأوضاع الاقتصادية والمعيشية السيئة التي يعاني منها الشعب الإيراني.

ورأى السياسي علي مطهري أن ”لا سلطة للحكومة في بلادنا، وإن المؤسسات والأفراد يتدخلون دائمًا في الشؤون الحكومية“، لافتا إلى أن ”إيران بحاجة إلى رئيس يتحمل الضغوط الخارجية“.

وعن قربه من التيار الإصلاحي، رأى مطهري أن ”الإصلاحيين دائما ما يدعونه إلى اجتماعاتهم، لكن التيار الأصولي المتشدد عندما يقطعون علاقاتهم مع شخص ما يضعون ذلك الشخص في خانة الأعداء.

وأضاف: ”أتصور أن المشاركة الشعبية في الانتخابات المقبلة ستكون جيدة ومقبولة وأعلى من المتوسط رغم كل المشاكل المعيشية التي يعاني منها المواطن، والحضور الجماهيري في الانتخابات سيحسن مستقبل البلاد سياسيا واقتصاديا، كما سيصب في مصلحة الجمهورية الإسلامية على الصعيد الدولي“.

وعزا مطهري المشاركة المنخفضة في الانتخابات البرلمانية السابقة التي جرى في فبراير/شباط 2020، بسبب الاحتجاجات التي شهدتها البلاد في نوفمبر من عام 2019 وحادثة إسقاط الحرس الثوري الإيراني لطائرة الركاب الأوكرانية والتي أدت إلى مقتل 176 مسافرا أغلبهم من الإيرانيين مطلع يناير 2020.

وتابع مطهري: ”لكن الوضع الآن مختلف، فقد انهزم دونالد ترامب أمام إيران؛ والإدارة الأمريكية الجديدة تريد العودة إلى الاتفاق النووي، لكنْ هناك من داخل إيران أشخاص لا يريدون رفع العقوبات“.

ومنذ انسحاب الرئيس السابق دونالد ترامب من الاتفاق النووي في مايو 2018، تعرضت إيران لعقوبات قاسية تسببت في أزمة اقتصادية ومعيشية ودفعت الإيرانيين إلى الخروج بمسيرات شعبيها كان أشدها في كانون الأول 2017 ونوفمبر 2019.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك