أخبار

نائب معارض يستأنف قرار إسقاط عضويته في البرلمان‎ التركي
تاريخ النشر: 23 مارس 2021 19:52 GMT
تاريخ التحديث: 23 مارس 2021 21:10 GMT

نائب معارض يستأنف قرار إسقاط عضويته في البرلمان‎ التركي

أعلن نائب سابق معارض في البرلمان التركي، اليوم الثلاثاء، أنه استأنف أمام المحكمة الدستورية العليا قرار إسقاط نيابته بسبب حكم ضده متعلق بمنشور على وسائل التواصل

+A -A
المصدر: أ ف ب

أعلن نائب سابق معارض في البرلمان التركي، اليوم الثلاثاء، أنه استأنف أمام المحكمة الدستورية العليا قرار إسقاط نيابته بسبب حكم ضده متعلق بمنشور على وسائل التواصل الاجتماعي.

ويعدّ عمر فاروق غيرغيرلي أوغلو النائب عن حزب الشعوب الديمقراطي المعارض والمؤيد للأكراد، من أشد المدافعين عن حقوق الإنسان، وقد أسقطت عضويته قبل أسبوع في البرلمان.

وحزب الشعوب هو ثاني أكبر حزب معارض في تركيا، لكنه يواجه خطر الحظر منذ أن طلب مدع عام من المحكمة العليا إغلاقه، الأسبوع الماضي.

ويشكك منتقدون باستقلالية القضاء، ويتوقع محللون أن يتم حظر الحزب أو إصدار حكم يمنعه من تلقي مساعدات من الدولة.

ويعتبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حزب الشعوب الديمقراطي واجهة سياسية لحزب العمال الكردستاني، وهو ما ينفيه الحزب.

ويشن حزب العمال الكردستاني الذي يملك قواعد خلفية شمال العراق، منذ 1984 تمردًا داميًا على الأراضي التركية أوقع أكثر من 40 ألف قتيل، وهو يصنف مجموعة ”إرهابية“ من قبل تركيا، والولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي.

وغالبًا ما كان ”غيرغيرلي أوغلو“ يسلط الضوء على الانتهاكات لحقوق الإنسان، مثل التفتيش الجسدي للسجناء، واختفاء أشخاص منذ الانقلاب الفاشل ضد أردوغان العام 2016.

وبعد إسقاط عضويته في البرلمان، الأربعاء الماضي، رفض غيرغيرلي أوغلو المغادرة، ونام في المبنى حتى الأحد، عندما تم اعتقاله لفترة وجيزة قبل إطلاق سراحه.

والشهر الماضي، ثبتت محكمة الاستئناف الحكم ضده لإدانته بـ“نشر دعاية إرهابية“ بالاستناد إلى تغريدة تعود للعام 2016 قبل انتخابه.

وأعرب الاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة، عن مخاوفهما إزاء ما حدث مع النائب، وخطر حظر حزب الشعوب الديمقراطي.

وقال ”غيرغيرلي“ أوغلو للصحفيين، اليوم الثلاثاء، خارج مقر المحكمة في أنقرة:“هذا أملي الوحيد، المحكمة الدستورية يمكن أن تضع حدًا لهذه المهزلة“.

وأضاف:“هناك قرار اتخذ هنا بتجاهل الدستور“، داعيًا رئيس البرلمان التركي مصطفى شنطوب إلى الاستقالة.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك