أخبار

خبراء: نتنياهو صاحب الكلمة بالحلبة السياسية وإسقاطه سيؤدي لانتخابات خامسة
تاريخ النشر: 23 مارس 2021 14:09 GMT
تاريخ التحديث: 23 مارس 2021 16:10 GMT

خبراء: نتنياهو صاحب الكلمة بالحلبة السياسية وإسقاطه سيؤدي لانتخابات خامسة

أكد خبراء ومختصون في الشأن الإسرائيلي، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو هو صاحب الكلمة في الحلبة السياسية الإسرائيلية في الوقت الراهن. وقال الخبراء: إن إسقاط

+A -A
المصدر: رام الله - إرم نيوز

أكد خبراء ومختصون في الشأن الإسرائيلي، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو هو صاحب الكلمة في الحلبة السياسية الإسرائيلية في الوقت الراهن.

وقال الخبراء: إن إسقاط نتنياهو سيؤدي إلى انتخابات خامسة للكنيست الإسرائيلي.

وانطلقت الثلاثاء، الانتخابات الرابعة خلال عامين للكنيست الإسرائيلي، حيث يتنافس نتنياهو وخصومه على الحصول على 61 مقعدا لتشكيل الحكومة الجديدة، في وقت تتجه فيه الأنظار الفلسطينية والعربية والدولية نحو ما ستفرزه صناديق الاقتراع.

2021-03-113-140147-israeli-elections-social-media-6

واضطرت إسرائيل لإجراء الانتخابات الإسرائيلية أربع مرات خلال عامين، فيما لم يفلح تحالف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وغريمه زعيم حزب أزرق أبيض في الصمود بحكومتهم الائتلافية الأخيرة.

وبحسب وسائل إعلام عبرية، فإن بنيامين نتنياهو يخشى عبور تحالف ”الصهيونية الدينية“ مع الفاشي إيتمار بن غفير، لنسبة الحسم، وتراجع قوة الأحزاب الحريدية، الأمر الذي يقلص فرص تشكيله لحكومته السادسة، خاصة بعد ظهور منافس جديد له بهذه الانتخابات وهو المنشق عن حزب الليكود جدعون ساعر.

ويحتاج نتنياهو إلى فشل حزب ”ميرتس“ أو حزب ”أزرق أبيض“ في تجاوز نسبة الحسم، من أجل نجاحه في تشكيل الحكومة المقبلة، الأمر الذي سيعقد المشهد بالنسبة إلى المعسكر المناوئ.

ويقدر الليكود قوة القائمتين الحريديتين ”شاس“ و“يهدوت هتوراه“ و“الصهيونية الدينية“ بـ20 مقعدا، ويسعى إلى حصوله و“يمينا“ على 41 مقعدا لتشكيل حكومة يمينية.

2021-03-43433-1200x675-2

القناة العبرية ”12“، قالت إن محادثات تجري بالفعل بين مختلف اللاعبين على الساحة السياسية ضمن المعسكر المناوئ لنتنياهو.

وأشارت إلى أن قادة أحزاب المعسكر المناهض لنتنياهو يرون أن اللعبة هذه المرة مختلفة، وأن هوية رئيس الحكومة المقبل لن تحدد ببساطة بذهاب الأحزاب إلى الرئيس الإسرائيلي والتوصية على أحد المرشحين الذي سيحظى بـ61 مقعدا وسينتقل إليه التفويض في نهاية المطاف.

وأوضحت القناة، أن التوصية ستكون في أعقاب التوصل إلى تشكيلة حكومية واضحة ومحددة، وبموجبها ستتم التوصية، مشددة على أن عملية تشكيل الحكومة المقبلة ستتم بالكامل خلف الكواليس والأبواب الموصدة.

وبحسب القناة، فإن ممثلي القوائم والأحزاب سيعملون على الوصول إلى الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، بعد ضمان شكل الائتلاف الحكومي المقبل.

 

2021-03-Untitledisrael-1200x675-1

وفي السياق، قال المختص في الشأن الإسرائيلي، حسن عبده: إن هذه الانتخابات لا تشهد أي جديد في الساحة السياسية الإسرائيلية.

وأكد عبده على أن بنيامين نتنياهو هو صاحب الكلمة في الحلبة السياسية، ولا يمكن لأي شخص غيره تشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة.

وقال في تصريح لـ“إرم نيوز“: إن ”أي شخصية من السياسيين الإسرائيليين هم أقل حظا في المنافسة على منصب رئيس الوزراء وهذا ما أظهرته استطلاعات الرأي الإسرائيلية.

وأضاف ”إسرائيل منقسمة بين معسكر الليكود واليمين المتشدد من جهة، ومعسكر اسقاط نتنياهو من جهة أخرى“.

وتابع ”هناك حالة استقرار في الأصوات، ويمكن في الوقت الراهن اعتماد نظرية الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين الذي يقسم المجتمع الإسرائيلي لأربع قبائل سياسية، ويعتبر الانتقال من قبيلة لقبيلة أمرا صعبا للغاية“.

2021-03-37977Image1-1180x677_d-1200x675-1

وقال حسن عبده: إن ”القبيلة الأولى هي العربية والثانية العلمانيون واليسار والثالثة اليمين القومي والرابعة اليمين الديني المتشدد والحريديم“.

ولفت إلى أن التغييرات في الأصوات ستكون داخل القبيلة وليست خارجها، وهذه الانتخابات ذات اتجاهين إما نتنياهو رئيسا للوزراء، وإما انتخابات خامسة ولا يوجد بديل ثالث“.

وبحسب المختص في الشأن الإسرائيلي، فإن المعسكر المضاد الذي لديه اتفاق لإسقاط نتنياهو لا يزال ضعيفا ويسعى لإسقاط العرب وإبعادهم عن الحياة السياسية.

وقال ”النواب العرب ليس لهم أي تأثير في الِشأن السياسي الإسرائيلي، وهذا التأثير لا يمكن أن يكون دون حصولهم على 18 مقعدا في الكنيست الإسرائيلي، خاصة مع رفضهم المشاركة في أي حكومة إسرائيلية“.

وأضاف ”ما يجري حاليا هو محاولات تشتيت للصوت العربي، والحل الوحيد للتأثير تتمثل في وحدة الصوت العربي، ومن المتوقع في حال وجود مثل هذه الوحدة أن يكون قدرة على التأثير والتحكم في المجريات السياسية بإسرائيل وبالكنيست“.

بدوره، قال المحلل السياسي، أحمد رفيق عوض: إن ست حكومات فقط في تاريخ إسرائيل منذ تأسيسها تمكنت من إكمال المدة كاملة، مضيفا: ”الحياة السياسية الإسرائيلية تعيش حالة من التخبط وهذه ظواهر طبيعية“.

2021-03-BeFunky-collage-17

وأضاف عوض، في تصريح خاص لـ ”إرم نيوز“، أن عدم الحسم في المجتمع الإسرائيلي وإجراء الانتخابات للمرة الرابعة في مدة قصيرة جدا أمر غير صحي، وله دلالات على أن الاستقطاب الموجود داخل الحلبة السياسية الإسرائيلية يؤكد على هيمنة اليمين الإسرائيلي على السياسية الإسرائيلية.

وتابع ”هذا هو السبب الرئيس وراء هذه الحالة، وبالتالي هناك كثير من التسميات لمثل هذه الظاهرة، وهي الموازنات والسياسات الإستراتيجية“.

وأكد أن ”المنشق جدعون ساعر لا يمكن له أن يشكل خطرا على بنيامين نتنياهو، وأن نتائج الانتخابات قد تشكل صدمة لعدد من السياسيين الإسرائيليين، وقد تخرج بعضهم من الحلبة السياسية“.

وبحسب لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية، فإن نسبة التصويت في انتخابات الكنيست بلغت 1,669,085 ناخب، مشيرة إلى أن انخفاض نسبة التصويت 2.2% عن الانتخابات السابقة.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك