أخبار

صحف عالمية: مخاوف من إخفاء إيران معدات لصنع قنبلة نووية.. وتصعيد غربي ضد الصين
تاريخ النشر: 23 مارس 2021 6:54 GMT
تاريخ التحديث: 23 مارس 2021 9:10 GMT

صحف عالمية: مخاوف من إخفاء إيران معدات لصنع قنبلة نووية.. وتصعيد غربي ضد الصين

تناولت الصحف العالمية الصادرة صباح الثلاثاء، العديد من الملفات ذات الاهتمام، ومنها المخاوف الغربية المستمرة من تطورات البرنامج النووي الإيراني، وكذلك التوترات

+A -A
المصدر: محمد ثروت- إرم نيوز

تناولت الصحف العالمية الصادرة صباح الثلاثاء، العديد من الملفات ذات الاهتمام، ومنها المخاوف الغربية المستمرة من تطورات البرنامج النووي الإيراني، وكذلك التوترات المتصاعدة بين الغرب والصين.

وقالت صحيفة ”تايمز أوف إسرائيل“ الإسرائيلية، إن مسؤولين غربيين يخشون من أن تخفي إيران معدات يمكن أن تستخدم في إنتاج القنبلة النووية.

وأضافت: ”أشارت عناصر استخبارية إلى أنهم يخشون من أن تقوم إيران بإخفاء أجزاء ضرورية ومضخات لأجهزة الطرد المركزي، تستخدم في تخصيب اليورانيوم إلى مستوى صناعة الأسلحة الذي يصل إلى 90%“.

وتابعت: ”هذه المعدات من المتوقع أنها مُخزّنة في مواقع سرية تخضع لسيطرة الحرس الثوري الإيراني“.

وأشارت إلى أن إيران ”تنفي وجود أهداف عسكرية لبرنامجها النووي، لكنها هددت مراراً على تدمير إسرائيل، وقالت إنهى تستطيع الإسراع في تخصيب اليورانيوم بنسبة 90% إذا أرادت ذلك“.

2021-03-نووي-1

وأردفت قائلة: ”منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني، الموقع عام 2015، بقرار من الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عام 2018، فإن إيران تخلت عن التزاماتها في الاتفاق، التي تضع حدودا لمخزونها من اليورانيوم، وبدأت تخصيبه بنسبة 20%، في تحرك يبعد خطوة تقنية عن مستويات إنتاج الأسلحة النووية“.

 وأشارت إلى أن تقريراً للوكالة الدولية للطاقة الذرية، خلال الشهر الماضي، أكد أن المفتشين الدوليين عثروا على جزيئات نووية في موقعين نوويين إيرانيين، حاولت طهران منع عمليات التفتيش بهما.

تصعيد دولي ورد فعل صيني

قالت صحيفة ”واشنطن بوست“ الأمريكية، إن العقوبات التي أعلنتها الولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي، وبريطانيا وكندا على الصين، في ضوء قضية انتهاك حقوق الإنسان ضد الإيغور في إقليم ”شينغيانغ“، تمثل جهداً منسقاً لمحاسبة الصين على حملتها المستمرة منذ عام ضد الإيغور وأقليات أخرى شمال غرب البلاد.

وأضافت في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني، اليوم الثلاثاء، أن ”الحملة الدبلوماسية التي تم الإعلان عنها مساء الاثنين تأتي بعد لقاء متوتر بين مسؤولين أمريكيين وصينيين، وسط دعوات متصاعدة للدول الديمقراطية كي تعمل سوياً وتتخذ خطوات صارمة ضد استبداد وقمع الصين“.

وتابعت: ”أكدت بيانات أمريكية وبريطانية وكندية أن تلك الخطوات منسقة، وتأتي نتيجة تعاون وثيق“.

2021-03-ايغور

ورأت الصحيفة أنه رغم أن العقوبات رمزية في مجملها، فإنها من المتوقع أن تؤدي إلى تعقيد العلاقات بين الصين وباقي دول العالم.

وأردفت قائلة: ”تمثل الإجراءات الجديدة أول تحرك من جانب إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن لمعاقبة مسؤولين صينيين على ما وصفه بحملة الإبادة الجماعية، حيث كانت إدارة الرئيس السابق ترامب أول من استخدم هذا اللفظ في وصف القمع الصيني ضد الإيغور والأقليات الأخرى، وذلك في يناير الماضي“.

وأوضحت: ”جاء رد الفعل الصيني سريعاً، حيث اتخذت بكين إجراءات مماثلة ضد قائمة تضم منتقديها الأوروبيين“.

وبينت: ”بالنسبة للاتحاد الأوروبي، فإن العقوبات تستهدف 4 مسؤولين صينيين كبار، مشاركين في تصميم وتنفيذ السياسة في ”شينغيانغ“، وتستهدف قائمة العقوبات البريطانية نفس المسؤولين الكبار“.

ومن الجدير بالذكر أن قوائم المستهدفين من عقوبات الاتحاد الأوروبي أو بريطانيا أو كندا لا تشمل المسؤول الأعلى للحزب الشيوعي الصيني في المنطقة، وهو تشين تشوانغو، الذي ورد اسمه في عقوبات أمريكية أكثر صرامة العام الماضي.

وأشارت الصحيفة إلى أنه رغم التقارير وصور الأقمار الصناعية وشهادات الشهود، فإن الصين تنكر انتهاكات حقوق الإنسان في ”شينغيانغ“، وتزعم أن الإيغور وغيرهم من المسلمين يزدهرون هناك.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك