أخبار

"نيويورك تايمز": الكلاب الضالة تحكم شوارع كابول مع حلول الظلام
تاريخ النشر: 22 مارس 2021 11:43 GMT
تاريخ التحديث: 22 مارس 2021 13:05 GMT

"نيويورك تايمز": الكلاب الضالة تحكم شوارع كابول مع حلول الظلام

قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية: إن كل مدن العالم يتعين عليها التعامل مع جرائم الشوارع، ولكن القليل منها فقط يواجه خطرا آخر، ومن بينها العاصمة الأفغانية

+A -A
المصدر: محمد ثروت - إرم نيوز

قالت صحيفة ”نيويورك تايمز“ الأمريكية: إن كل مدن العالم يتعين عليها التعامل مع جرائم الشوارع، ولكن القليل منها فقط يواجه خطرا آخر، ومن بينها العاصمة الأفغانية كابول، حيث تنتشر الكلاب الضالة وتحكم الشوارع مع حلول الليل.

وأضافت في تقرير لها: ”يعيش المدنيون في العاصمة الأفغانية كابول حالة خوف مستمر، حيث يخشون استهدافهم في هجمات، إذ لا تزال الحرب قائمة في البلاد، مع طالبان والجماعات المتطرفة الأخرى“.

ومضت الصحيفة تقول: ”يتحدث أصحاب المحال التجارية في كابول عن حكومة الظل، وقال فهيم سلطاني، الذي يعمل في المنطقة الواقعة شمال غرب كابول، إن هناك كلابا ولصوصا مسلحين يجعلون حياة الناس هنا مثل الجحيم“.

2021-03-3-25

وتابعت ”نيويورك تايمز“: ”في ظل الأوضاع التي يعاني منها الاقتصاد الأفغاني نتيجة تداعيات تفشي فيروس كورونا، فإن الجريمة ازدهرت في كابول، حيث تعرض العديد من المواطنين لعمليات سلب ونهب منظمة، دون أي تدخل من قوات الشرطة الأفغانية“.

وكتبت الصحيفة: ”الكلاب الضالة في كابول أصبحت مظهرا غريبا ومحزنا بالمدينة، إذ تقوم بمهاجمة المارة، ومع حلول المساء تحتل الشوارع إلى جانب العناصر الإجرامية، ورغم الجهود المستمرة التي تبذلها بلدية المدينة لقتل الكلاب، ووجود العديد من الملاجئ، وأصحاب الحيوانات الأليفة سواء من الأفغان أو الأجانب المتعاطفين مع الكلاب الذين يتوقون إلى تبنيها، فإن هذه الحيوانات تنتشر بكثرة في الشوارع“.

2021-03-4-9

وقالت ”نيويورك تايمز“: ”لقاحات داء الكلب متوافرة في كابول، ويكثر التردد من جانب المواطنين للحصول عليها، وتستحوذ على جزء كبير من ميزانية وزارة الصحة الأفغانية، حيث تنفق الوزارة أكثر من 200 ألف دولار سنويا على لقاحات داء الكلب، وفقا لتصريحات معصومة جعفري، المتحدثة باسم الوزارة“.

وأشارت الصحيفة إلى أنه منذ عام 2014، فإن الجريمة في أفغانستان ارتفعت بشكل كبير، ففي الفترة من مارس/ آذار 2017 وحتى الشهر ذاته من عام 2019، فإن القضايا الجنائية المسجلة وصلت إلى 8 آلاف، وفقا لأرقام شبكة المحللين الأفغان.

2021-03-2-37

ورفضت وزارة الداخلية الأفغانية تقديم أي معلومات عن معدلات الجريمة خلال عام 2020، ولكن ارتفاع معدلات الحوادث خلال العام الماضي أجبر الحكومة على حظر استخدام الدراجات النارية، التي تعتبر الوسيلة الرئيسة في ارتكاب تلك الجرائم، رغم أن القرار من النادر تطبيقه.

ونقلت ”نيويورك تايمز“ عن مواطن أفغاني قوله: ”الشرطة والحكومة تبذلان ما بوسعهما  للتخلص من تلك المشكلة، ولكنهما لا تملكان القدرة على محاربة الكلاب واللصوص والإرهابيين في الوقت ذاته“.

2021-03-5-7

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك