أخبار

انتقادات للرئيس الإيراني الأسبق خاتمي بعد "اعتذاره" للشعب‎
تاريخ النشر: 20 مارس 2021 15:30 GMT
تاريخ التحديث: 20 مارس 2021 17:40 GMT

انتقادات للرئيس الإيراني الأسبق خاتمي بعد "اعتذاره" للشعب‎

انتقد مقال نشرته وكالة "تسنيم" الإيرانية المحافظة، اليوم السبت، الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي؛ بعدما أعرب عن "تعاطفه" مع "معاناة" مواطنيه و"اعتذاره" عن

+A -A
المصدر: أ ف ب

انتقد مقال نشرته وكالة ”تسنيم“ الإيرانية المحافظة، اليوم السبت، الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي؛ بعدما أعرب عن ”تعاطفه“ مع ”معاناة“ مواطنيه و“اعتذاره“ عن ”النواقص والقصور“ عندما كان في السلطة.

وقالت الوكالة المقربة من الحرس الثوري في مقال نشرته بعنوان: ”سيد خاتمي، أنت جزء من المشكلة وليس من الحل“، إن ”الوضع الاقتصادي والاجتماعي السيئ الذي نمر به هو إلى حد كبير نتيجة حكومة وصلت إلى السلطة، بدعمكم، وأنتم الآن مرتبطون بشكل وثيق بسجلها“.

ويأتي نشر المقال قبل أقل من ثلاثة أشهر من انتخابات رئاسية وبلدية من المقرر إجراؤها، في 18 حزيران/يونيو المقبل، والتي أعرب خاتمي عن أمله في أن تكون ”حرة ومفتوحة للجميع“.

وبمناسبة عيد نوروز، رأس السنة الفارسية التي يحتفل بها الإيرانيون السبت، نشر خاتمي مقطع فيديو على موقعه الإلكتروني، الخميس الماضي.

وقال الرئيس الأسبق: ”بدلا من تقديم تمنياتي، أفضل التعبير عن تعاطفي مع الناس في الآلام والأحزان التي تحملوها“.

وأضاف: ”أعتذر بصدق للشعب الإيراني عن أوجه القصور في عملي، وعن الأشياء التي لم أفعلها، وما كان ينبغي أن أفعلها ولم أفعلها“.

وعلقت الوكالة على تصريحات خاتمي بالقول: ”ما فائدة التعاطف مع مصائب الناس في بداية العام. هل سيحل ذلك مشكلة غلاء المعيشة“.

ويختار الإيرانيون، في 18 حزيران/يونيو، رئيسا جديدا خلفا للرئيس حسن روحاني، الذي يمنعه الدستور من الترشح لولاية ثالثة على التوالي.

وتولى خاتمي، الذي يعد من أهم الشخصيات الإصلاحية بالبلاد الرئاسة، من عام 1997 وحتى 2005.

وكان يفترض أن يؤدي أهم إنجاز حققه روحاني، وهو الاتفاق النووي الإيراني في 2015، إلى إخراج الجمهورية الإسلامية من عزلتها، وجذب المستثمرين الأجانب لتعزيز الاقتصاد.

لكن بدلا من ذلك، أدى انسحاب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب منه، وإعادة فرض العقوبات الاقتصادية الأمريكية على طهران، إلى إغراق إيران في ركود عميق.

وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2019، أثار الإعلان عن الارتفاع المفاجئ في سعر البنزين موجة من الاحتجاجات في أكثر من مئة مدينة قمعت بقبضة من حديد.

وسقط 304 قتلى في هذه الاحتجاجات، حسب إحصائيات منظمة العفو الدولية، بينما تحدثت السلطات عن 230 قتيلا.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك