أخبار

"سي إن إن": سياسة بايدن مع "محور الشر" تواجه فشلا ذريعا
تاريخ النشر: 17 مارس 2021 10:46 GMT
تاريخ التحديث: 17 مارس 2021 12:35 GMT

"سي إن إن": سياسة بايدن مع "محور الشر" تواجه فشلا ذريعا

قالت شبكة "سي إن إن" الأمريكية الإخبارية، إن الرئيس الأمريكي جو بايدن يحتاج إلى تحقيق تقدم كبير في سياسته تجاه إيران وكوريا الشمالية، خاصة فيما يتعلق بالملف

+A -A
المصدر: محمد ثروت - إرم نيوز

قالت شبكة ”سي إن إن“ الأمريكية الإخبارية، إن الرئيس الأمريكي جو بايدن يحتاج إلى تحقيق تقدم كبير في سياسته تجاه إيران وكوريا الشمالية، خاصة فيما يتعلق بالملف النووي.

وقالت الشبكة في تحليل إخباري: ”حتى الآن، إدارة بايدن فشلت في إقناع ثُلثي ما يُعرف باسم محور الشر إيران وكوريا الشمالية، والعراق سابقا بالجلوس إلى مائدة المفاوضات، وعرض البيت الأبيض على إيران وكوريا الشمالية إجراء مباحثات، لكن طهران قالت إن الوقت غير مناسب، في حين رفضت بيونغ يانغ جميع المحاولات الأمريكية للاتصال بها“.

وأضافت أن ”تلك التطورات تظهر مدى صعوبة المهمة التي يواجهها بايدن في إطلاق دبلوماسية شرسة تستهدف إنهاء التهديد النووي الذي يمثله خصما الولايات المتحدة“.

ولفت إلى أنه ”ربما تلعب إيران وكوريا الشمالية على جعل مهمة بايدن في تحقيق هدفه أكثر صعوبة، لكن المضي قدما في تلك الصفقة الأولى الصعبة يمكن أن يجعل ثمن الحوار أعلى كثيرا مما يستطيع بايدن دفعه سياسيا“.

2021-03-Untitled23464

وأردفت أن ”إيران فيما يبدو تريد ضمانات مسبقة، بأن العقوبات التي فرضها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب سيتم إلغاؤها، وتقول الولايات المتحدة: إن إيران يجب أن تعود إلى الامتثال الكامل للاتفاق النووي الذي انسحب منه الرئيس السابق“.

وأشارت إلى أنه ”كان من المفترض أن تؤدي المباحثات التي يرعاها الاتحاد الأوروبي إلى التخفيف من وطأة تلك التوجهات المتشددة، لكنّ هناك ضغوطا أخرى تؤدي إلى عرقلة العملية التفاوضية، ومن بينها الانتخابات الرئاسية الإيرانية المقرر لها يونيو المقبل.

ويمكن أن تؤدي الانتخابات إلى رئيس محافظ يعارض فكرة المباحثات من الأساس، وربما تسعى طهران -أيضا- للحصول على ضمانات، بأن أي رئيس جمهوري جديد في الولايات المتحدة لن يهدم الاتفاق مرة أخرى، وهو ما لا يستطيع بايدن ضمانه“.

واستطردت أن ”الزعيم الكوري الشمالي كيم يونغ أون بالفعل محبط؛ لأن اللقاءات التي جمعته بالرئيس السابق ترامب لم تؤد إلى تدفق الاستثمارات الأجنبية على بلاده، ويبدو أن بايدن، على العكس من سابقه، غير مستعد للسفر عبر نصف الكرة الأرضية لالتقاط الصور مع أسوأ دكتاتور في العالم، وربما ينتظر كيم يونغ أون الاطلاع على السياسة الأمريكية الجديدة تجاه بلاده كي يقرر ما سيفعله“.

2021-03-ad_210352454-e1466416048332

ورأت الشبكة الأمريكية أنه ”في غياب أي طفرة مفاجئة على صعيد أصعب التحديات التي تواجه السياسة الخارجية الأمريكية، فإن السيناريو المتوقع سيكون عجز واشنطن عن الوصول إلى حلول، مثلما حاولَ وفشِلَ معظم الرؤساء الأمريكيين من قبل“.

وختمت ”سي إن إن“ تقريرها بالقول ”لكن بايدن يستيقظ يوميا على حقيقة أن إيران ربما تكون اقتربت مجددا من لحظة الانطلاق التي يمكن من خلالها أن تحصل على ما يكفي من اليورانيوم المخصب لتصنيع القنبلة النووية. في الوقت الذي يتوسع فيه كيم يونغ أون في ترسانته النووية والصاروخية؛ ما يمثل تهديدا متصاعدا على الولايات المتحدة“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك