أخبار

"جون أفريك": صراع روسي صيني للفوز بالسوق الأفريقية للقاحات "كورونا"
تاريخ النشر: 16 مارس 2021 17:59 GMT
تاريخ التحديث: 16 مارس 2021 20:05 GMT

"جون أفريك": صراع روسي صيني للفوز بالسوق الأفريقية للقاحات "كورونا"

قالت مجلة "جون أفريك" الفرنسية إنّ هناك صراعا قائمًا بين روسيا والصين للفوز بتطعيم القارة الأفريقية باللقاح المضاد لفيروس كورونا، ما يُعتبر سوقا كبيرة يمكن

+A -A
المصدر: تونس ـ إرم نيوز

قالت مجلة ”جون أفريك“ الفرنسية إنّ هناك صراعا قائمًا بين روسيا والصين للفوز بتطعيم القارة الأفريقية باللقاح المضاد لفيروس كورونا، ما يُعتبر سوقا كبيرة يمكن اقتحامها عبر بوابة ”دبلوماسية اللقاح“.

وأشارت في تقرير إلى أنه ”في نهاية شهر كانون الأول/ديسمبر من العام الماضي، قدرت منظمة أوكسفام غير الحكومية، أن 70 دولة فقيرة يمكنها فقط تلقيح واحد من كل 10 أشخاص بحلول عام 2021، وفي ظل هذه الظروف تمكنت الصين وروسيا مرة أخرى من الانتباه بشكل خاص لاحتياجات الناس من القارة الأفريقية“.

وبين تقرير المجلة أنه وفي وقت مبكر من شهر يونيو/حزيران من العام الماضي، أعرب رئيس الصين شي جين بينغ عن ”كرمه“ في القمة الصينية الأفريقية من خلال وعد الدول الأفريقية بأنها ستستفيد من الظروف المواتية أثناء التوزيع المكثف للقاحات الصينية.

ورأى التقرير أنه على عكس مخابر ”بيونتاك“ و“فايزر“ و“مودرنا“، تفتخر الصين وروسيا بأنهما طورتا لقاحات يمكن الوصول إليها وتبريدها وتخزينها (ما يسهل إرسالها وتخزينها في المناطق الفقيرة) وقبل كل شيء متوفرة بكثرة“.

وأشار إلى أن ”غالبية البلدان المغاربية، التي أغوتها تلك المزايا العديدة قد طلبت بالفعل ملايين عدة من الجرعات، لكن المخاوف بشأن فعالية اللقاحات الصينية تتزايد كما أن عمليات التسليم الروسية بطيئة، قبل أن يتم تقديم خيار ثالث اقتصادي أيضًا وهو لقاح (أسترازينيكا)، الذي ينتجه مختبر هندي، ويوفر 200 مليون جرعة في إطار مبادرة (كوفاكس)، التي يقودها تحالف علمي من أجل ضمان الحصول على اللقاح“.

وذكر التقرير، أنه لوقف الوباء، الذي أودى بحياة مليوني شخص في جميع أنحاء العالم تم استثمار مليارات الدولارات في تطوير لقاحات ضد كورونا وفي أقل من عام، وبينما يكون متوسط وقت تطوير اللقاح عادة 12 عامًا، تمت الموافقة على 12 لقاحًا للاستخدام العام وتسويقها بكميات محدودة في حوالي 20 دولة.

وأكد التقرير أنّ بعض الدول مثل الصين وروسيا تخطّت المراحل الكلاسيكية من التجارب السريرية بالبدء بالمرحلة الثالثة (اختبارات واسعة النطاق على البشر) دون حتى إكمال المرحلة الثانية وهذا ما سمح لموسكو بالحصول على المركز الأول في ”سباق اللقاحات“ بطرازها ”سبوتنيكV“، الذي تم الإعلان عنه في شهر أغسطس/آب لعام 2020.

وقال التقرير إنه ”في حين إن ملايين الأمريكيين والصينيين قد تلقوا بالفعل حقنة سيئة السمعة في ذراعهم وتقترب إسرائيل بسرعة من المناعة الجماعية فشلت 32 دولة من أصل 54 دولة في القارة الأفريقية في القيام بذلك حتى الآن“.

وذكر التقرير أنه ”في مواجهة الضرورة الملحة لاحتواء الموجة الثانية الأكثر ضراوة من الأولى، بما في ذلك وصول السلالة الجنوب أفريقية، يطلق الاتحاد الأفريقي الأموال وتتفاوض بعض الدول بشكل مباشر مع المختبرات الأجنبية للحصول على اللقاح“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك