أخبار

مع اقتراب انتخابات الكنيست.. النائب منصور عباس يوجه صفعة جديدة لـ "القائمة المشتركة"
تاريخ النشر: 13 مارس 2021 14:36 GMT
تاريخ التحديث: 13 مارس 2021 16:26 GMT

مع اقتراب انتخابات الكنيست.. النائب منصور عباس يوجه صفعة جديدة لـ "القائمة المشتركة"

وجه النائب العربي منصور عباس، رئيس حزب "القائمة العربية الموحدة"، صفعة جديدة لتحالف "القائمة المشتركة"، بعد أن أعلن، أمس الجمعة، انسحابه من اتفاق فائض الأصوات،

+A -A
المصدر: ربيع يحيى – إرم نيوز

وجه النائب العربي منصور عباس، رئيس حزب ”القائمة العربية الموحدة“، صفعة جديدة لتحالف ”القائمة المشتركة“، بعد أن أعلن، أمس الجمعة، انسحابه من اتفاق فائض الأصوات، الذي تم التوصل إليه مؤخرا، وذلك بعد أكثر من شهر على إعلان انسحابه من هذا التحالف، الذي يمثل الجمهور العربي في إسرائيل.

وأعلن النائب العربي عباس، مطلع شباط/ فبراير الماضي، انسحاب حزبه من ”القائمة المشتركة“، متسببا في أزمة كبيرة تهدد هذا التحالف، والذي كان يتشكل من أربعة أحزاب عربية بزعامة النائب أيمن عودة، وسط حديث متزايد عن خطوات تم تنسيقها مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، والذي شهدت العلاقة بينهما تقاربا ملحوظا في الشهور الأخيرة.

وأفادت تقارير إعلامية عبرية، بأن اتفاقا تم التوصل إليه مؤخرا مع الأحزاب الثلاثة المتبقية ضمن ”القائمة المشتركة“ بشأن توزيع فائض أصوات الناخبين خلال انتخابات الكنيست التي تنطلق بعد 10 أيام، بما يضمن الحفاظ على الصوت العربي وعدم إهداره، بيد أن عباس عاد وتراجع عن هذا الاتفاق، أمس.

ونقل موقع ”واللا“ الإخباري عن مصادر بـ ”القائمة المشتركة“، أن ”تعاون النائب عباس مع نتنياهو بلغ ذروة جديدة، إذ كان بمقدوره إفساح المجال لدخول نائب عربي إضافي للكنيست المقبل، بيد أنه أثبت أنه لعبة بيد نتنياهو“.

وقال الموقع، إن النائب عباس كان قد اتفق مع الأحزاب الثلاثة الأخرى التي تشكل ما تبقى من ”القائمة المشتركة“، على توزيع فائض الأصوات استعدادا لانتخابات الكنيست الـ 24، التي تجري في 23 آذار/ مارس الحالي، وأنه أعلن انسحابه من الاتفاق بشكل مفاجئ، أمس الجمعة.

2021-03-7-10

ولفتت مصادر تحدثت مع الموقع، إلى أن عباس ”أصبح في جيب نتنياهو“، وأن تعاونهما بلغ ذروة جديدة مع إلغاء اتفاق فائض الأصوات، مضيفة: ”ما حدث يأتي ضمن جهود نتنياهو المستمرة لتفكيك القائمة المشتركة؛ بغية أضعاف التمثيل العربي بالكنيست“.

وتابعت المصادر أن اتفاق فائض الأصوات كان من شأنه أن يتسبب في ادخار أصوات الناخبين العرب، ومن ثم إدخال عضو عربي آخر إلى الكنيست ممثلا لـ ”القائمة المشتركة“، إذ يجري الحديث عن اتفاق كان وبشكل شبه مؤكد سيعني نيل النائب جمعة الزبارقة من النقب، أو النائبة سندس صالح مقعدا سيكون التاسع الذي تحصل عليه ”القائمة المشتركة“.

ونوهت إلى أن ”قرار النائب منصور عباس بالتخلي عن الأصوات الزائدة أثبت من جديد أنه لا يختلف عن ايتامار بن غفير، إذ يعمل لمصلحة نتنياهو“.

وكان زعيم ”القائمة العربية الموحدة“، المنتمي للجناح الإسلامي، (الفصيل الجنوبي) التابع لجماعة الإخوان المسلمين، قد شارك الأسبوع الماضي في تظاهرة في مدينة أم الفحم، وتم طرده من هناك بواسطة المتظاهرين، وقام العشرات منهم بإحاطته وتوجيه الاتهامات إليه، فيما ألقى البعض صوبه زجاجات المياه، واضطر حراسه لنقله سريعا إلى أحد المطاعم بالجوار قبل أن يغادر الموقع.

وتسبب النائب منصور عباس خلال الأسابيع الأخيرة في أزمة كبيرة داخل تحالف ”القائمة المشتركة“؛ بعد أن أكد أنه مستعد لدعم زعيم ”الليكود“ نتنياهو في الانتخابات المقبلة، وأن يصبح جزءا من المؤسسة السياسية، قبل أن يتذرع بغياب الهوية الإسلامية عن التحالف، ما تسبب في تفككه وسط مخاوف من تشتيت الأصوات العربية أو ذهابها إلى أحزاب أخرى.

وشهدت الشهور الأخيرة حديثا عن تقارب كبير بين نتنياهو وبين النائب المحسوب على جماعة الإخوان المسلمين، ما أثار العديد من التساؤلات حول أسباب هذا التقارب، وسط شكوك لا تتوقف بأن ثمة تنسيق غير معلن بينه وبين نتنياهو، هو الذي أدى للخطوات التالية، وأبرزها تفكك ”القائمة المشتركة“، في وقت تشير فيه استطلاعات الرأي إلى إمكانية حصول حزب عباس على 6 مقاعد بالكنيست المقبل، لو خاض الانتخابات منفردا.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك