أخبار

هجوم على قوات إيرانية بعد قتل مواطن بذريعة تهريب الوقود جنوب البلاد
تاريخ النشر: 13 مارس 2021 10:10 GMT
تاريخ التحديث: 13 مارس 2021 12:50 GMT

هجوم على قوات إيرانية بعد قتل مواطن بذريعة تهريب الوقود جنوب البلاد

هاجم محتجون غاضبون مقرا لقوات من حرس الحدود الإيراني بمدينة "كوهستك" التابعة لمحافظة هرمزغان جنوب إيران، وذلك بعد قيام قوات الأمن بقتل مواطن بذريعة تهريب الوقود

+A -A
المصدر: طهران-إرم نيوز

هاجم محتجون غاضبون مقرا لقوات من حرس الحدود الإيراني بمدينة ”كوهستك“ التابعة لمحافظة هرمزغان جنوب إيران، وذلك بعد قيام قوات الأمن بقتل مواطن بذريعة تهريب الوقود عبر زورق.

وقال قائد قوات حرس الحدود في هرمزغان الجنرال حسين دهكي، اليوم السبت، إن ”قوات الأمن فتحت أمس الجمعة النار على زورق يحمل وقودا مهربا، ما أدى إلى مقتل شخص كان على متن هذا الزورق“.

وأضاف الجنرال دهكي في حديثه لوكالة أنباء ”فارس نيوز“، أن ”حرس الحدود لاحظوا عدة سفن تنشط في تهريب الوقود أثناء قيامها بدوريات على الحدود ودوريات في المنطقة المحمية على شواطئ سيريك وبالقرب من ميناء كوهستاك“.

وبحسب قائد قوات حرس الحدود في هرمزغان ”حاول المهربون الهرب لكن حرس الحدود لاحقهم، وأطلق النار على نظام الدفع العائم، ما أدى إلى مقتل أحد أفراد طاقمها“.

وقالت وكالة أنباء فارس إن القتيل يبلغ من العمر 31 عاما ويقيم في مدينة ”سيريك“ التابعة لمحافظة هرمزغان، فيما تشير تقارير على مواقع التواصل الاجتماعي إلى مقتل أكثر من شخص في إطلاق النار.

2021-03-55-37

وعقب أنباء الاشتباك، هاجم محتجون ”مقر حرس الحدود في هرمزغان بميناء كوهستك وألحقوا أضرارا بعدد من السفن والمعدات البحرية“ و ”آليات لشركة النفط“، فيما أصيب عدد من قوات حرس الحدود بجروح.

وتشير تقارير على وسائل التواصل الاجتماعي إلى أن قوات الأمن فتحت النار على المتظاهرين في ميناء كوهستك، ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات في إطلاق النار.

وفي أواخر شباط/فبراير الماضي، أطلقت قوات من الحرس الثوري في مدينة سراوان التابعة لمحافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق البلاد، النار على عدد من المواطنين البلوش بذريعة تهريب الوقود، ما أدى إلى مقتل 10 أشخاص على الأقل وإصابة 23 شخصا بجروح قرب الحدود مع باكستان.

وشهدت مدن مختلفة من سيستان وبلوشستان احتجاجات عقب هذه الحادثة دفعت السلطات إلى تشديد وجودها الأمني وقطع شبكة الإنترنت، فيما أعلنت السلطات الأمنية عن مقتل أحد عناصرها وحرق مبانٍ ودوائر حكومية.

وفي السنوات الأخيرة، نفذت الحكومة الإيرانية مشاريع في المناطق الحدودية تسمح لسكان هذه المناطق ببيع الوقود عبر الحدود.

ويقول خبراء اجتماعيون في إيران إن البطالة والفقر والحرمان على نطاق واسع في المقاطعات الحدودية الإيرانية، خاصة في سيستان وبلوشستان، جعلت استخدام الوقود مصدرا رئيسيا للدخل لسكان الحدود والمواطنين في هذه المناطق.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك