أخبار

صحف عالمية: الضربات الإسرائيلية تقوض تجارة النفط الإيراني لسوريا.. وموجة نزوح وشيكة من "هونغ كونغ"
تاريخ النشر: 12 مارس 2021 7:27 GMT
تاريخ التحديث: 12 مارس 2021 9:02 GMT

صحف عالمية: الضربات الإسرائيلية تقوض تجارة النفط الإيراني لسوريا.. وموجة نزوح وشيكة من "هونغ كونغ"

تناولت الصحف العالمية الصادرة، صباح اليوم الجمعة، العديد من الملفات، كان أبرزها الهجمات التي شنّتها إسرائيل على سفن نفط إيرانية متجهة إلى سوريا، والمناورات التي

+A -A
المصدر: محمد ثروت-إرم نيوز

تناولت الصحف العالمية الصادرة، صباح اليوم الجمعة، العديد من الملفات، كان أبرزها الهجمات التي شنّتها إسرائيل على سفن نفط إيرانية متجهة إلى سوريا، والمناورات التي تقوم بها إيران قبل الانتخابات الرئاسية، المقررة يونيو المقبل، واستعداد بعض الدول لموجة النزوح المتوقعة من هونغ كونغ؛ خوفا من القمع الصيني.

حرب بحرية إسرائيلية ضد إيران

قالت صحيفة ”وول ستريت جورنال“ الأمريكية، إن إسرائيل استهدفت العشرات من السفن المتجهة إلى سوريا، ومعظمها يحمل نفطا إيرانيا؛ وذلك خوفا من أن تؤدي أرباح النفط إلى تمويل التطرف في الشرق الأوسط، بحسب ما قاله مسؤولون أمريكيون وإقليميون، في جبهة جديدة للصراع بين إسرائيل وإيران.

وأضافت الصحيفة في تقرير حصري، نشرته مساء الخميس، على موقعها الإلكتروني: ”منذ نهاية عام 2019، استخدمت إسرائيل أسلحة من بينها الألغام البحرية للهجوم على سفن إيرانية أو سفن تحمل شحنات إيرانية، وهي تبحر نحو سوريا في البحر الأحمر أو أماكن أخرى في المنطقة“.

 

2021-03-bfa8da2b-0128-4770-b942-3b37b344e27b

ومضت ”وول ستريت جورنال“ تقول: ”واصلت إيران تجارتها النفطية مع سوريا، ونقلت إليها ملايين البراميل من النفط، وانتهكت العقوبات الأمريكية المفروضة على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وكذلك العقوبات الدولية المفروضة على سوريا. وبحسب مسؤولين أمريكيين، فإن هجمات أخرى استهدفت محاولات إيرانية لنقل شحنات تتضمن أسلحة إلى المنطقة“.

وتابعت: ”لم يتم الكشف في السابق عن هجمات استهدفت ناقلات إيرانية. لكن مسؤولين إيرانيين أشاروا إلى وقوع بعض الهجمات، وقالوا إنهم يشكّون في تورط إسرائيل فيها، ورفضت إسرائيل التعليق، وأحال مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو المسألة إلى الجيش، الذي لم يعلّق أيضا، كما رفض مسؤولون في البعثة الدبلوماسية الإيرانية بالأمم المتحدة التعليق أيضا“.

israel-receives-its-most-advanced-warship-as-iran-tensions-rise

ورأت الصحيفة، أن الكشف عن الحملة الإسرائيلية البحرية يمثل بعدا جديدا في محاولات إسرائيل لمواجهة انتهاكات إيران العسكرية والاقتصادية، ودعمها للجماعات الموالية لها في المنطقة. فمنذ عام 2018 قامت إسرائيل بمئات الغارات الجوية، معظمها في سوريا؛ لدحر الجماعات المدعومة من إيران، وأسلحة ونفوذ طهران في المنطقة.

وأردفت ”وول ستريت جورنال“ قائلة: ”تأتي تلك الأنباء في الوقت الذي تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، حيث تدرس إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن نهجها مع إيران. وقالت الإدارة إنها تريد العودة إلى الاتفاق النووي الموقع عام 2015، ولكن الموقف يشهد جمودا في ظل مطالب كل طرف من الطرف الآخر بالتنازل أولا“.

ونقلت عن ”مارك دوبوفيتز“، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، المركز الفكري الذي يتخذ من واشنطن مقرا له، قوله: ”تضع الولايات المتحدة وإسرائيل أنظارهما منذ فترة طويلة على عائدات النفط الإيراني، صعّدت إسرائيل اللعبة بعيدا عن العقوبات، التخريب في البحر الأحمر يتماشى مع حرب اقتصادية أوسع نطاقا“.

سيناريوهات إيرانية أمام الغرب

بدورها، قالت صحيفة ”جيروزاليم بوست“، إن إيران تدفع بالمعتدلين إلى الواجهة مرة أخرى، في خطة تستهدف المطالبة بإنهاء العقوبات الأمريكية.

وأضافت في تحليل إخباري نشرته على موقعها الإلكتروني: ”أشار الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى أن الولايات المتحدة يجب أن تنهي العقوبات لإنقاذ الدبلوماسية، حيث أصبح ذلك نقطة حوار رئيسية باللغة الإنجليزية للنظام الإيراني“.

 

202457

ومضت ”جيروزاليم بوست“ تقول: ”تدرس إيران الولايات المتحدة جيدا في محاولة للوصول إلى سيناريو يتواكب مع الضغط الأمريكي الداخلي للوصول إلى اتفاق نووي جديد. فعلت طهران ذلك قبل التوصل إلى الاتفاق النووي عام 2015، وألمحت للأمريكيين القلقين من الحرب في الشرق الأوسط أنه ستكون هناك حرب بالفعل إذا لم يتم التوصل لاتفاق مع إيران“.

وتابعت: ”بينما يبدو غريبا على النظام الإيراني أن يتحدث عن الحرب، وهو لا يستطيع تحمل تبعاتها ويخشى أن يؤدي الصراع إلى دماره، فإنه يقوم بعرض تلك التهديدات لأن تلك الخطة نجحت من قبل، حيث تمثل حملة روحاني التي تطالب الولايات المتحدة بالعودة إلى الاتفاق النووي، والحديث عن الدبلوماسية، جزءا من تلك الخطة“.

ورأت الصحيفة أنه ”في المرحلة التي تسبق الانتخابات الرئاسية، فإن إيران تسعى لاستغلال الأوضاع السياسية الداخلية في تشجيع الغرب على العودة إلى مائدة المفاوضات، وفي نفس الوقت فإنها تحاول بجرأة شديدة تخصيب اليورانيوم وتحطيم بنود الاتفاق النووي، ووفقا لهذا التوجه فإنها تقدّم سيناريوهات متعددة للولايات المتحدة والغرب“.

موجة هجرة من هونغ كونغ

قالت صحيفة ”ذي تايمز“ إن بريطانيا وأستراليا من بين الدول التي تستعد لموجة نزوح وشيكة لمواطني هونغ كونغ؛ خوفا من قيام الصين قريبا بمنع المعارضين من السفر.

وأضافت: ”عززت الصين قبضتها على هونغ كونغ، يوم الخميس، بعد تصويت البرلمان في المدينة بالموافقة على قواعد جديدة للانتخابات، تجعل من المستحيل تقريبا على المعارضين الترشح للانتخابات“.

ومضت الصحيفة تقول: ”كونغرس المؤتمر الشعبي الوطني صوّت بأغلبية 2895 ضد صفر، في غياب نائب واحد فقط، على التعديلات التي ستمنح بكين حق النقض (الفيتو)، على المرشحين الذين تنظر إليهم على أنهم غير وطنيين. حيث قالت الصين إن هذه التغييرات ضرورية كي تعود هونغ كونغ إلى النظام الدستوري، بعد مظاهرات احتجاجية واسعة، وإن الوطنيين فقط هم من يستطيعون الترشح“.

2021-03-w1280-p4x3-2020-05-24T060155Z_1501418557_RC2TUG9V8OYB_RTRMADP_3_HONGKONG-PROTESTS

وتابعت ”ذي تايمز“: ”غادر حوالي 130 ألف شخص هونغ كونغ في الفترة من يوليو إلى 8 يناير من العام الجاري، بحسب بيانات الهجرة، التي أوردتها إذاعة فرنسا الدولية. وتحدثت وسائل إعلام صينية وأخرى في هونغ كونغ عن أرقام مماثلة. رحل أكثر من 75 ألف شخص عن هونغ كونغ خلال 6 أسابيع، منذ الأول من ديسمبر، على الرغم من أنه لم يتضح ما إذا كان الجميع قد غادروا بشكل دائم“.

وأشارت إلى أن ”الحكومة الأسترالية أبلغت ما يقرب من 100 ألف يحملون جواز السفر الأسترالي في هونغ كونغ بدراسة الرحيل؛ لأن الصين لن تعترف بالجنسية المزدوجة وفقا لقانون الأمن الوطني الجديد“.

وأكدت الصحيفة، على أن ”حوالي 5 آلاف شخص من هونغ كونغ تقدموا بطلبات للإقامة والعمل في بريطانيا، منذ يناير الماضي، وقالت الحكومة البريطانية إنها تتوقع استلام 300 ألف طلب مماثل في نهاية المطاف“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك