أخبار

هل تؤدي نظرية "المؤامرة النفطية" إلى دعم نتنياهو في الانتخابات الإسرائيلية؟‎
تاريخ النشر: 11 مارس 2021 17:34 GMT
تاريخ التحديث: 11 مارس 2021 19:28 GMT

هل تؤدي نظرية "المؤامرة النفطية" إلى دعم نتنياهو في الانتخابات الإسرائيلية؟‎

قالت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية إن الناخبين الإسرائيليين سيتوجهون إلى صناديق الاقتراع للتصويت في الانتخابات العامة، المقرر لها في 23 الشهر الجاري، وهم

+A -A
المصدر: محمد ثروت -إرم نيوز

قالت مجلة ”فورين بوليسي“ الأمريكية إن الناخبين الإسرائيليين سيتوجهون إلى صناديق الاقتراع للتصويت في الانتخابات العامة، المقرر لها في 23 الشهر الجاري، وهم محاصرون بالوحل المسموم والدعاية المريبة حول ليبيا وإيران.

وأضافت في تقرير نشرته عبر موقعها الإلكتروني، يوم الأربعاء: ”خلال الأسبوعين الأخيرين، تعرضت شواطئ إسرائيل لتلوث واسع النطاق، بعد تقارير عن قيام سفينة شحن بإسقاط ألف و100 طن من النفط في المياه الإقليمية الإسرائيلية“.

2021-03-5252525

ومضت تقول: ”قامت السلطات الإسرائيلية بإغلاق الشواطئ، وفرض حظر مؤقت على بيع المأكولات البحرية في المناطق المتضررة، بينما ظهرت صور صادمة لضفادع وهي مكسوة بالنفط. في الوقت الذي أثّر فيه هذا التسرب على 90 % من الشواطئ الإسرائيلية، وقالت وكالات إن إسرائيل ستعاني من كارثة بيئية سوف تستمر لسنوات كي يتم إصلاحها“.

وتابعت: ”في ظل الانتقادات الموجهة من جانب الرأي العام ووسائل الإعلام للحكومة الإسرائيلية على خلفية تواضع جهودها في عمليات التصدي للتسرب النفطي، قامت وزيرة البيئة الإسرائيلية جيلا غامليل بمحاولة لصرف الأنظار عن الحكومة، بعد نشر سلسلة من التغريدات على موقع تويتر، تفيد بأن ناقلة نفط ليبية غادرت إيران إلى سوريا، وهي التي ارتكبت هذا العمل البيئي الإرهابي ضد إسرائيل“.

وأردفت المجلة الأمريكية: ”في الوقت الذي لا يزال الدليل، حول تورط ناقلة النفط إيميرالد في التسرب النفطي على الشواطئ الإسرائيلية، غير مباشر حتى الآن، فإن هذا لم يمنع وسائل الإعلام الإسرائيلية ومعظم المصادر الإخبارية الناطقة باللغة الإنجليزية من نشر القصص المثيرة حول هذا الدليل غير الموثق“.

2021-03-638bfe81-2b68-46bf-b606-afab8fc88081
ورأت ”فورين بوليسي“ إن الاتهامات التي ساقتها وزيرة البيئة، والتي تستهدف ليبيا وإيران بشكل خاص، كان لها دوافع سياسية تتعلق بالوضع الداخلي الإسرائيلي، حيث تدخل الدولة اليهودية الانتخابات العامة للمرة الرابعة خلال عامين.

وقالت: ”بينما يواجه رئيس الوزراء بنيامين ناتنياهو معركة شرسة، رغم نجاح حملة التطعيم ضد فيروس ”كورونا“، فإنه لا يزال يواجه انتقادات واسعة النطاق فيما يتعلق بطريقة التعامل مع جائحة ”كورونا“، وتمرد القطاعات المتشددة في المجتمع الإسرائيلي ضد عمليات الإغلاق، والتوترات المتصاعدة بين اليهود المتدينين والعلمانيين، ناهيك عن اتهامات الفساد الموجهة إليه وإلى زوجته سارة، نتيجة سوء إدارة أموال حكومية“.

2021-03-12298Image1-1180x677_d
وخلصت المجلة إلى أن تلك ”الحيلة استخدمها نتنياهو وحلفاؤه مرات عديدة خلال العقدين الماضيين، لكسب أصوات الناخبين في المعارك الشرسة، حيث أضافت وزيرة البيئة تطورا جديدا إلى المؤامرة، من خلال توريط ليبيا فيها، كوسيلة لتعزيز الاعتقاد بأن إسرائيل محاطة بمحور من الإرهابيين المارقين المستعدين لنشر تهديدات جديدة غير تقليدية“.

وختمت تقريرها: ”تصريحات غامليل كان الهدف منها تشتيت انتباه المواطنين الإسرائيليين عن إخفاقات الحكومة، مع تعزيز التصور بأن خصوم حزب الليكود الذي يقوده نتنياهو، يفتقرون خبرة الأمن القومي الكافية للرد على التهديدات الإقليمية متعددة الأوجه التي تواجهها إسرائيل، خاصة في ظل مساعي الرئيس الأمريكي جو بايدن لتطبيع العلاقات مع إيران“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك