أخبار

اتفاق قطري روسي تركي على مواجهة المساعي الانفصالية في سوريا وكيفية توصيل المساعدات
تاريخ النشر: 11 مارس 2021 10:32 GMT
تاريخ التحديث: 11 مارس 2021 12:20 GMT

اتفاق قطري روسي تركي على مواجهة المساعي الانفصالية في سوريا وكيفية توصيل المساعدات

اجتمع الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، اليوم الخميس، مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الذي يزور الدوحة حاليًا.

+A -A
المصدر: فريق التحرير

اجتمع الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، اليوم الخميس، مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الذي يزور الدوحة حاليًا.

وبحسب وكالة الأنباء القطرية ”قنا“، جرى خلال الاجتماع، استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين وآخر تطورات المنطقة، لا سيما الأوضاع في سوريا.

يشار إلى أن وزير الخارجية التركي تشاووش أوغلو، يتواجد في الدوحة للمشاركة في الاجتماع الثلاثي لوزراء خارجية تركيا وقطر وروسيا، المزمع عقده اليوم الخميس.

وقالت وكالة ”الأناضول“ التركية، إن وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، بحث مع رئيس الوزراء السوري السابق رياض حجاب، الأوضاع في سوريا.

 

وقال آل ثاني: ”بحثنا تطورات الملف السوري وإمكانية السماح بوصول المساعدات الإنسانية لسوريا، وأكدنا على وحدة الأراضي السورية وعدم وجود حل عسكري للأزمة.

وأضاف: ”أكدنا على دعم مفاوضات اللجنة الدستورية السورية والعودة الآمنة والطوعية للاجئين، فهناك حاجة ماسة لتخفيف الظروف المعيشية السيئة التي يمر بها السوريون بسبب الأزمة“.

ورأى الوزير أن ”أسباب تعليق عضوية سوريا بالجامعة العربية ما زالت قائمة ونتمنى حدوث تقدم سياسي في سوريا لأنه السبيل الأسلم لعودتها إلى الجامعة العربية“.

وشدد على أن ”قطر مستمرة في دعم الشعب السوري والوصول لتسوية سياسية تعيد العلاقات لطبيعتها“.

وأردف: ”ناقشنا تقديم دعم للمبادرات الإنسانية لإيصال المساعدات لكافة الأراضي السورية، وناقشنا الأوضاع في الخليج بعد بيان العلا وكذلك ناقشنا الأوضاع في ليبيا ومفاوضات أفغانستان“.

ومضى قائلاً: ”ننسق مع روسيا بشكل متواصل في الشأن الأفغاني وكل الأطراف الدولية وبينها روسيا تدعم المفاوضات التي تجري بين الأطراف الأفغانية في الدوحة“.

وكشف الوزير القطري تلقيه دعوة من موسكو لمشاركة ممثل عن قطر بالاجتماع المقرر عقده هذا الشهر بشأن أفغانستان، و نسعى مع شركائنا الدوليين لتجاوز التحديات الكثيرة التي تحيط بجهود الحل في أفغانسان، مؤكداً أن ”السلام الحقيقي لن يتحقق إلا بتفاهم بين الأطراف الأفغانية“.

وأعرب الوزير القطري، عن تطلع دولة قطر للمشاركة في منتدى سانت بطرسبورغ الاقتصادي، المزمع عقده في شهر يونيو المقبل.

من جهته، قال وزير الخارجية الروسي لافروف: ”هذا أول لقاء على المستوى الوزاري بين الدول الثلاث بشأن سوريا، وكل تحركات اللاعبين الدوليين يجب أن تحترم وحدة أراضي وسيادة سوريا.

وشدد على أن ”البيان المشترك يؤكد الحرص على محاربة الإرهاب ومواجهة المخططات التي تهدد وحدة سوريا، وأكدنا أكدنا مشاركتنا في الجهود الدولية لتأمين العودة الطوعية والآمنة للاجئين إلى سوريا“.

وفي الملف الأفغاني، قال: ”ندعم ونتابع باهتمام المفاوضات الأفغانية التي تجري في الدوحة، ولا نتنافس مع قطر أو أي دولة أخرى في ما يخص المفاوضات الأفغانية“.

وفي ملف التسلح: قال أوغلو: ”حصلنا على منظومة S400 لأن هناك أطرافاً كانت تحاول الحد من قدرتنا على حماية أجوائنا وهذا المسار لحل الأزمة السورية عمره عدة أشهر ولا ينافس مسار أستانا“.

ورأى لافروف أن ”هناك حتمية لعودة سوريا إلى الجامعة العربية وسيصب ذلك في تحقيق الاستقرار بالمنطقة كلها“.

من جانبه، قال أوغلو وزير خارجية تركيا: ”بدأنا عملية تشاورية جديدة في الشأن السوري مع وزيري خارجية قطر وروسيا ونهدف إلى البحث في جهود الوصول إلى حل سياسي دائم في سوريا“.

وأضاف: ”لا يمكن إنهاء الصراع في سوريا إلا من خلال إيجاد حل سياسي، ويجب الضغط على النظام السوري لكسر الجمود في الوضع الراهن“.

وتابع قائلاً: ”نواصل التعاون مع #قطر لتخفيف الأزمة الإنسانية في سوريا والوصول إلى حل سياسي، مؤكداً ضرورة زيادة الجهود لمضاعفة المساعدات الإنسانية لسوريا لاسيما لمواجهة فيروس كورونا“.

وأردف أوغلو: ”بحثنا قضية محاربة المنظمات الإرهابية في سوريا، وقررنا مواصلة الاجتماعات المشتركة مع قطر وروسيا لبحث الملف السوري والاجتماع المقبل سيعقد بتركيا“.

 

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك