أخبار

الناشطة الإيرانية نسرين ستودة تطالب بإغلاق سجن قرجك: مكان لرعي الإبل والنعام
تاريخ النشر: 11 مارس 2021 4:04 GMT
تاريخ التحديث: 11 مارس 2021 7:40 GMT

الناشطة الإيرانية نسرين ستودة تطالب بإغلاق سجن قرجك: مكان لرعي الإبل والنعام

طالبت أبرز ناشطة إيرانية معتقلة، الخميس، السلطات في البلاد، بضرورة إغلاق سجن "قرجك" المخصص للنساء جنوب طهران، لأسباب وصفتها بالإنسانية. وقالت الناشطة والمحامية

+A -A
المصدر: إرم نيوز

طالبت أبرز ناشطة إيرانية معتقلة، الخميس، السلطات في البلاد، بضرورة إغلاق سجن ”قرجك“ المخصص للنساء جنوب طهران، لأسباب وصفتها بالإنسانية.

وقالت الناشطة والمحامية الحقوقية البارزة نسرين ستودة، في رسالة بعثت بها إلى رئيس مصلحة السجون الإيرانية، محمد مهدي حاج محمدي: ”أغلقوا سجن قرجك بسبب الظروف غير الإنسانية فيه“.

وأوضحت الناشطة في رسالتها التي نشرتها عبر حسابها في الفيسبوك، أن ”سجن قرجك المخصص للنساء مخالف للمعايير الإنسانية.. ويجب نقل السجينات الإيرانيات إلى مناطق مناسبة“.

وأضافت أن ”الشرط الأول لبناء السجن هو وجود الماء والمناخ المناسب، بينما هذا السجن (قرجك) لا يوجد به مياه صالحة للشرب ولا هواء مناسب للتنفس، وإن المساحات داخل السجن متداعية ومكتظة للغاية من دون نوافذ وتهوية مناسبة، ما أوجد ظروفا غير إنسانية“، مشيرة إلى أن ”الرائحة الكريهة للسجن مزعجة حتى لموظفي السجن“.

وتابعت أن ”سجن قرجك يقع في منطقة نائية، وفي جميع أنحاء هذا السجن مكان لرعي وتربية الإبل والنعام وجميع أنواع الحيوانات“، مشيرة إلى أنه ”بسبب المسافة الطويلة من طهران، لا تستطيع العديد من العائلات زيارة السجناء بانتظام، كما تسبب البيئة غير الصحية والمناخ غير المواتي بظهور الأمراض المختلفة“.

وفي 7 من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، خرجت نسرين ستودة في إجازة من سجن قرجك بكفالة لمتابعة فحوصات أمراض القلب وكذلك إصابتها بفيروس كورونا، وفي الثالث من ديسمبر/ كانون الأول الماضي، جرت إعادتها إلى السجن.

وحصلت ستودة البالغة من العمر 57 عاماً على جوائز مرموقة في السنوات الأخيرة لعملها في مجال حقوق الإنسان ومقاومتها للضغوط في الجمهورية الإسلامية، بما في ذلك جائزة سخاروف لحرية الفكر، وجائزة جمعية القلم العالمية، والجائزة الأوروبية لحقوق الإنسان، وجائزة اتحاد القضاة الألمان لحقوق الإنسان.

وحُكم عليها بالسجن 33 عاما والجلد 148 جلدة لتمثيلها متهمين سياسيين وناشطين في مجال حقوق المرأة بتهم مثل ”التواطؤ ضد الأمن القومي“ و“الأنشطة الدعائية ضد النظام“ و“معارضة عقوبة الإعدام“، بعد اعتقالها في منزلها في يونيو/ حزيران 2018.

وتدافع نسرين ستودة عن المتظاهرات اللاتي يحتججن منذ قرابة ثلاث سنوات ضد الحجاب الإجباري الذي تفرضه السلطات الإيرانية منذ عام 1979.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك