أخبار

تقرير: حكم أردوغان أنتج جيلا يعاني من الهشاشة الاقتصادية والقيود على حرية التعبير
تاريخ النشر: 10 مارس 2021 13:05 GMT
تاريخ التحديث: 10 مارس 2021 15:30 GMT

تقرير: حكم أردوغان أنتج جيلا يعاني من الهشاشة الاقتصادية والقيود على حرية التعبير

رأى تقرير نشره موقع "فرنس أنفو" الإخباري الفرنسي، أنّ 18 سنة من حكم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنتجت جيلا يعاني من الهشاشة الاقتصادية والقيود المفروضة على

+A -A
المصدر: تونس - إرم نيوز

رأى تقرير نشره موقع ”فرنس أنفو“ الإخباري الفرنسي، أنّ 18 سنة من حكم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنتجت جيلا يعاني من الهشاشة الاقتصادية والقيود المفروضة على حرية التعبير، وعدم القدرة على الحلم.

وجاء في التقريرالذي صدر الثلاثاء، أنه في 9 مارس/ آذار 2003 أصبح أردوغان رئيسًا للحكومة التركية ومنذ ذلك الحين لم يترك السلطة التي يمارسها الآن كرئيس للجمهورية، منوها إلى أن جيل أردوغان لم ينتصر سياسياً للرئيس الحالي.

ووفقًا لمعهد ”جيزيسي“ للاقتراع، فإن ثلاثة أرباع الناخبين لأول مرة في الانتخابات الرئاسية الأخيرة التي جرت في يونيو/حزيران 2018 – وهم الأتراك المولودون في 2000  لم يصوتوا للرئيس الحالي.

وبالنسبة لحزب ”العدالة والتنمية“، فإن إقناع هؤلاء الشباب يمثل تحديًا حيث عدد أردوغان في حملته الانتخابية الجسور والطرق والمستشفيات والمطارات التي بناها منذ 18 عامًا وتحدث عن ”تركيا الجديدة“ لكنه بدا أنه لا يتحدث إلى هذا الشاب الذي نشأ معه ولديه اهتمامات أخرى كثيرة، بحسب التقرير.

2021-03-3-30

وأوضح التقرير أنّ ”الهشاشة الاقتصادية والقيود المفروضة على حرية التعبير هما الموضوعان اللذان يشكو منهما الشباب الأتراك أكثر من غيرهما حيث استمر الوضع في التدهور لمدة خمس سنوات ويواجه ربع الشباب دون سن الخامسة والعشرين البطالة ويوجهون بعض الانتقادات، بما في ذلك تلك التي يعتبرها أردوغان مهينة له، إلى السجن“.

وافق الشاب إيراز، 20 عامًا، على التحدث لكن دون ذكر لقبه قائلا: ”على الشبكات الاجتماعية حتى عندما يكون حسابك خاصًا فأنت لست بأمان وفي الأماكن العامة عندما أتحدث مع الأصدقاء أنظر ورائي للتأكد من أن لا أحد يستمع، لا أشعر بالراحة على الإطلاق ما أطلبه هو فقط أن أكون حراً فيما أقوله في دراستي لأكون قادرًا على العيش دون القلق بشأن المستقبل ولأكون قادرًا على تغطية نفقاتي، أحلم فقط أن أكون قادرًا على الحلم، هذا كما أعتقد أكثر ما يفتقده الشباب في عهد أردوغان القدرة على الحلم“.

وأكد التقرير أنّه رغم أنّ الشباب التركي لا يتفق مع سياسات رئيسه، فإنه لا يلجأ إلى المعارضة، معتبرا أنّ ”هذا هو الخبر السار الوحيد لرجب طيب أردوغان إذ لا يبدو أن أي حزب معارض يثير حماس جيل الشباب“.

2021-03-4-18

بدوره، قال الشاب كعان: ”في دائرة أصدقائي نتفق جميعًا على من لا يجب أن تصوت له لكن هناك الكثير من الجدل حول من تصوت له، عندما تنظر إلى رؤساء البلديات القادمين من المعارضة يقدمون لك وعودًا ثم تدرك بعد ذلك أنهم أيضًا على سبيل المثال يطلبون من الحانات أن تظل مغلقة خلال شهر رمضان، للأسف منذ حوالي ثلاثين عامًا كانت بلادنا تحت الضغط“.

وخلص التقرير إلى القول: ”رغم أنّه لا يزال من السابق لأوانه التنبؤ بكيفية تصويت الشباب الأتراك في 2023 عام الانتخابات البرلمانية والرئاسية المقبلة، فإن هناك شيء واحد مؤكد وهو أنّ أصواتهم مهمة ومرغوبة من قبل جميع الأحزاب، ففي 2023 سيكون 12% من الناخبين الأتراك من الشباب الذين ولدوا في مطلع العقد الأول من القرن الحادي والعشرين“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك