أخبار

خبراء يخلصون إلى أن الصين ترتكب "إبادة" بحق الأويغور‎
تاريخ النشر: 10 مارس 2021 11:10 GMT
تاريخ التحديث: 10 مارس 2021 12:46 GMT

خبراء يخلصون إلى أن الصين ترتكب "إبادة" بحق الأويغور‎

أفاد تقرير أعده عشرات الخبراء الدوليين الثلاثاء، أن معاملة الحكومة الصينية لأقلية الأويغور تنتهك "كل بند" محظور، ضمن اتفاقية الأمم المتحدة لمنع جريمة الإبادة

+A -A
المصدر: ا ف ب

أفاد تقرير أعده عشرات الخبراء الدوليين الثلاثاء، أن معاملة الحكومة الصينية لأقلية الأويغور تنتهك ”كل بند“ محظور، ضمن اتفاقية الأمم المتحدة لمنع جريمة الإبادة الجماعية، والمعاقبة عليها.

التقرير الصادر عن معهد ”نيولاينز للإستراتيجية والسياسة“ ومقره واشنطن، يقدم تحليلًا مستقلًا حول المسؤولية القانونية التي يمكن أن تتحملها بكين، بشأن أفعالها في منطقة شينغ يانغ بشمال غرب البلاد.

ويقول ناشطون حقوقيون، إن شينغ يانغ تضم شبكة واسعة من معسكرات الاعتقال خارج نطاق القضاء، يحتجز فيها مليون شخص على الأقل، فيما تؤكد الصين، أنها معسكرات تدريب مهني لمكافحة التطرف.

وذكر التقرير: أن ”الأويغور يعانون من أذى جسدي ونفسي خطير، من التعذيب المنهجي والمعاملة القاسية بما يشمل الاغتصاب والاعتداء الجنسي والاستغلال والإذلال العلني، على أيدي مسؤولي المعسكر“.

وأعلنت الإدارة الأمريكية المنتهية ولايتها للرئيس دونالد ترامب، في كانون الثاني/يناير الماضي، أن الصين تنفّذ إبادة جماعية ضد الأويغور، ومسلمين آخرين.

2021-03-461278Image1

من جانب آخر، صوّت النواب الكنديون في شباط/فبراير الماضي، على وصف معاملة بكين للأويغور في شينغ يانغ، بأنها ”إبادة جماعية“، ودعوا رئيس الوزراء جاستن ترودو، إلى تصنيفها رسميًا على هذا النحو.

وسمى تقرير معهد ”نيولاينز“، أكثر من 30 خبيرًا، في مجالات تتراوح من القانون الدولي إلى السياسات العرقية الصينية، قائلًا: ”إنهم فحصوا الأدلة المتاحة بشأن معاملة بكين لشعب الأويغور، واتفاقية الإبادة الجماعية“.

china-protest

”نية تدمير“

أقرت الاتفاقية من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة، في كانون الأول/ديسمبر 1948، وبين الموقعين، الصين و151 دولة أخرى.

وهي تقدم عددًا قليلًا من التعريفات المحددة للإبادة الجماعية، مثل فرض شروط ”محسوبة لإحداث التدمير المقصود الكلي أو الجزئي لجماعة قومية أو عرقية أو عنصرية أو دينية“.

في حين أن مجرد انتهاك جزء من الاتفاقية، يمكن أن يوصف بأنه إبادة جماعية، يقول التقرير، إن السلطات الصينية ”تنتهك كل بند محظور“ بموجب تعريف الإبادة.

وقال: إن ”الأشخاص والكيانات التي ترتكب أعمال إبادة جماعية، هم جميعًا عملاء أو أجهزة تابعة للدولة، يعملون تحت السيطرة الفعلية للدولة، ويظهرون نية لتدمير الأويغور كمجموعة“.

وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، نيد برايس، إلى تقرير الخبراء، على أنه يدعم وصف الولايات المتحدة لما ترتكبه الصين: بأنه ”إبادة جماعية في شينغ يانغ“.

وقال للصحفيين ”نحن نؤيد ذلك تمامًا. في الواقع كانت هناك تقارير إضافية حتى اليوم، توضح بالتفصيل روايات بشأن ما حدث في شينغ يانغ“.

2021-03-Camps_photo-from-the-twitter-feed_uyghur_nur_bearbeitet

وأصدر ”نيولاينز“، الذي كان يعرف سابقًا باسم ”مركز السياسة العالمية“، تقريرًا في كانون الأول/ديسمبر، يفيد بأن عمال الأقليات العرقية في شينغ يانغ، يجبرون على قطف القطن من خلال برنامج قسري تديره الدولة.

وأفاد التقرير الذي أشار إلى وثائق حكومية عبر الإنترنت، بأن العدد الإجمالي للأشخاص المعنيين في ثلاث مناطق ذات غالبية من الأويغور، يتجاوز بمئات الآلاف، التقديرات التي صدرت في 2018، وأشارت إلى 517 ألف شخص أرغموا على قطف القطن، كجزء من البرنامج.

ونفت الصين بشدة مزاعم فرض العمل القسري على الأويغور في شينغ يانغ، وتقول، إن برامج التدريب وخطط العمل والتعليم الأفضل، ساعدت في القضاء على التطرف في المنطقة.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك