أخبار

مسؤول صيني: "الوطنية" في هونغ كونغ تعني الولاء للحزب الشيوعي‎
تاريخ النشر: 09 مارس 2021 11:30 GMT
تاريخ التحديث: 09 مارس 2021 13:24 GMT

مسؤول صيني: "الوطنية" في هونغ كونغ تعني الولاء للحزب الشيوعي‎

أوضح مسؤول صيني كبير، الثلاثاء، أن الولاء للحزب الشيوعي الصيني سيكون معيارا أساسيا لتحديد ما اذا بالإمكان اعتبار أحد سكان هونغ كونغ "وطنيا"، فيما تعِد بكين

+A -A
المصدر: ا ف ب

أوضح مسؤول صيني كبير، الثلاثاء، أن الولاء للحزب الشيوعي الصيني سيكون معيارا أساسيا لتحديد ما اذا بالإمكان اعتبار أحد سكان هونغ كونغ ”وطنيا“، فيما تعِد بكين إصلاحا انتخابيا يهدف إلى التثبت من أهلية المرشحين.

وأسكتت الصين كل الأصوات المعارضة في هونغ كونغ بعد التعبئة الضخمة المطالبة بالديمقراطية التي هزت هذه المستعمرة البريطانية السابقة على مدى أشهر في 2019.

وسيتيح هذا الإصلاح للصين استبعاد مرشحي المعارضة المطالبين بالديمقراطية، إذ تعتبر بكين أن مثل هذا الإجراء ضروري لإعادة الاستقرار إلى هذا المركز المالي.

من جانبهم، يرى معارضو النظام الشيوعي أن هذه الخطوة تقضي على آخر أمل بتحقيق الديمقراطية في هونغ كونغ.

ومن المتوقع أن تبت الجمعية الوطنية الشعبية المنعقدة في بكين، الخميس، في هذا الإصلاح، بهدف إعطاء تفويض محتمل للجنة الدائمة للجمعية لتحضير مشروع قانون.

وفيما يترقب سكان هونغ كونغ التفاصيل، سُئل مسؤول صيني كبير عن ما يعنيه مبدأ ”الوطنية“ وخصوصا ما اذا كان يعني الولاء للحزب الشيوعي كما في الصين القارية.

ورد سونغ رو، نائب المفوض لوزارة الخارجية الصينية في هونغ كونغ، قائلا: ”حين نتحدث عن الوطنية، فإننا لا نتحدث عن حب الصين الثقافية أو التاريخية، بل نتحدث عن حب جمهورية الصين الشعبية الحالية بقيادة الحزب الشيوعي الصيني“.

وأضاف: ”الوطنيون يجب أن يحترموا الحزب الشيوعي الصيني“، موضحا: ”سننظر ما إذا كان المرشحون تنطبق عليهم هذه المعايير“.

ووعدت الصين حين استعادت المستعمرة البريطانية السابقة في 1997، بأن تحتفظ هونغ كونغ بدرجة من الحكم الذاتي وبعض الحريات غير الممنوحة في الصين القارية، حتى العام 2047.

وأطلق على الإصلاح الانتخابي شعار ”وحدهم الوطنيون يمكنهم أن يحكموا هونغ كونغ“.

وهذه العبارة استخدمها الزعيم الصيني دينغ هسياوبينغ عام 1984، لطمأنة سكان هونغ كونغ الذين كانوا قلقين من انتهاء التعددية السياسية عند إعادة المدينة عام 1997.

وقال آنذاك: إن ”هذا يعني أن سكان هونغ كونغ هم جزء من الصين وعليهم دعم ازدهارها، ولكن ليس بالضرورة أن يكونوا موالين للحزب“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك