أخبار

صحف عالمية: سلوكيات إيران تزيد التهديدات الأمنية في الشرق الأوسط ومفاجآت ميغان تنسف ثقة السود في القصر
تاريخ النشر: 09 مارس 2021 10:02 GMT
تاريخ التحديث: 09 مارس 2021 11:36 GMT

صحف عالمية: سلوكيات إيران تزيد التهديدات الأمنية في الشرق الأوسط ومفاجآت ميغان تنسف ثقة السود في القصر

حظيت الانتهاكات الإيرانية المستمرة للاتفاق النووي، والدور الذي تلعبه إيران في دعم هجمات الحوثيين الإرهابية على السعودية، باهتمام الصحف العالمية في تغطيتها

+A -A
المصدر: محمد ثروت - إرم نيوز

حظيت الانتهاكات الإيرانية المستمرة للاتفاق النووي، والدور الذي تلعبه إيران في دعم هجمات الحوثيين الإرهابية على السعودية، باهتمام الصحف العالمية في تغطيتها اليوم.

وأبرزت التغطيات العالمية كذلك التهديدات الأمنية التي يشهدها الشرق الأوسط بسبب السلوكيات الإيرانية، إضافة إلى تأثيرات زيارة البابا فرنسيس إلى العراق.

انتهاك نووي جديد

قالت صحيفة ”تايمز أوف إسرائيل“ إن الوكالة الدولية للطاقة الذرية أكدت أن إيران تقوم بتخصيب اليورانيوم بأجهزة طرد مركزي متطورة، في انتهاك جديد لبنود الاتفاق النووي الإيراني الموقع عام 2015.

وأضافت: ”أبلغت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الدول الأعضاء في المنظمة يوم الاثنين أن إيران بدأت تخصيب اليورانيوم باستخدام شلال ثالث في أجهزة الطرد المركزي المتطورة  IR-2m وذلك في مفاعلها المتواجد تحت الأرض في نتانز، في انتهاك جديد لالتزاماتها المنصوص عليها في الاتفاق النووي الإيراني“.

وكتبت ”تايمز أوف إسرائيل“: ”يوم الـ7 من مارس من العام الجاري، بحسب الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بدأت إيران في تغذية 174 من أجهزة الطرد المركزي المتطورة من طراز IR-2m بسادس فلوريد اليورانيوم، إذ تعتبر تلك المادة ملائمة لأجهزة الطرد المركزي في إنتاج الوقود النووي“.

2021-03-3-9

وتابعت الصحيفة: ”منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي عام 2018 إبان ولاية الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، فإن إيران تخلّت عن الحدود التي فرضها الاتفاق على مخزونها من اليورانيوم، وبدأت في التخصيب بنسبة تفوق 20%، في تطور يبعد خطوة تقنية واحدة عن مستويات إنتاج الأسلحة النووية“.

وقالت: ”تقوم إيران -أيضا- بتطوير أجهزة الطرد المركزي، وهو الأمر المحظور وفقا للاتفاق النووي، والذي قام على أساس تقويض النشاط النووي الإيراني مقابل رفع العقوبات الاقتصادية“.

وأضافت ”تايمز أوف إسرائيل“: ”وفقا لتقرير آخر للوكالة الدولية للطاقة الذرية، فإن مفتشيها عثروا على حبيبات يورانيوم في موقعين نوويين إيرانيين حاولت طهران منع المفتشين من دخولهما، في الوقت الذي عرقلت فيه السلطات الإيرانية دخول المفتشين الدوليين إلى مواقعها النووية لمدة 7 أشهر، بينما لم تقدّم طهران أي تفسير لوجود تلك المواد في مواقعها النووية“.

من جهتها قالت صحيفة ”جيروزاليم بوست“ الإسرائيلية إن الهجوم الحوثي الأخير على المنشآت النفطية السعودية يظهر مدى النفوذ الإيراني.

وأضافت في تحليل إخباري: ”هجمات المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران تهز الشرق الأوسط، قاموا أخيرا بتنفيذ تهديداتهم بشنّ هجوم كبير على المملكة العربية السعودية“.

وتابعت ”جيروزاليم بوست“: ”مطلع مارس الجاري، هدد الحوثيون باستهداف منشآت الطاقة السعودية، في نهاية فبراير الماضي استهدفوا الرياض، وتقول السعودية إنها اعترضت 526 طائرة مسيرة، و346 صاروخا باليستيا، خلال السنوات القليلة الماضية“.

2021-03-1-44

واعتبرت الصحيفة هجمات الحوثيين على السعودية تهديدا إقليميا من جانب إيران، خاصة أن هذا الأمر واضح للغاية في الطبيعة المعقدة لتلك الهجمات؛ إذ لم يكن الحوثيون يمتلكون تقنية الطائرات المسيرة أو الصواريخ الباليستية قبل أن تسعى إيران لدعمهم، فقد شهدت قدرات الحوثيين نموا كبيرا بالدعم الإيراني والمعرفة التقنية.

وتابعت: ”تظهِر الأدلة أن بعض الهجمات التي تعرضت لها السعودية من جانب الحوثيين انطلقت في الواقع من العراق.. هذا يوضح أن إيران تشنّ حربا إقليمية ضد السعودية““.

Prince Harry and Meghan Markle Open Up In Oprah Interview – Live – Deadline

صدمة ميغان ماركل وثقة السود

قالت مجلة ”فورين بوليسي“ الأمريكية: إن المفاجآت التي كشفتها ميغان ماركل وزوجها الأمير هاري خلال المقابلة التلفزيونية التي أجرتها معهما المذيعة الشهيرة أوبرا وينفري، من شأنها أن تدمر ثقة البريطانيين السود في العائلة الملكية.

ونقلت عن نيلس آبي، وهو كاتب ساخر وإعلامي مناهض للعنصرية مقيم في لندن، قوله في تقرير له: ”توقع الجميع أن تكون تلك المقابلة سيئة ومضرّة، ولكن لم يتوقع أحد على الإطلاق أن تكون مقابلة أوبرا وينفري مع ميغان ماركل، دوقة ساسيكس، والأمير هاري، بهذا القدر من السوء والضرر اللذين تسببت بهما“.

ومضى يقول: ”خلال المقابلة التي استمرت ساعتين، وأذيعت يوم الأحد، فإن ميغان قالت إنه أثناء حملها بنجلها آرشي كانت هناك أحاديث ومخاوف داخل القصر الملكي البريطاني من لون بشرة الطفل، وما إذا كانت بشرته ستكون سمراء“.

وتابع الكاتب: ”وأشارت ميغان إلى أنه في الوقت الذي تخلت فيه مع الأمير هاري عن المهام الملكية في عام 2019، فقد تم إبلاغهما أنهما لن يحصلا على حماية أمنية، حتى في الوقت الذي طلبت فيه ميغان في خطاب إلى العائلة المالكة حمايتها وحماية ابنها وزوجها“.

ورأى أن ميغان ماركل، أول أميرة بريطانية سوداء، قدّمت فرصة لعلاج العلاقة المعقدة والقاسية لبريطانيا مع العنصرية، ولكن تلك الفرصة تم تدميرها تماما نتيجة عنصرية المؤسسة الملكية نفسها.

Meghan Markle-Prince Harry on Oprah: Duchess reveals how Kate Middleton 'hurt her feelings' during wedding | Hindustan Times

وأردف: ”بالنسبة للبريطانيين السود، فإن زواج ميغان ماركل من الأمير هاري كان بمثابة اللحظة التي لم يعد فيها من الممكن إنكار وجود أسود في المجتمع البريطاني، وبالنسبة للبريطانيين السود الذين تحملوا عبء الإمبراطورية البريطانية إلى جانب أسلافهم على مدار قرون، فإن هذا الزواج أشار إلى دخولهم في كل ممرات المجتمع البريطاني، ويضعهم أمام فرص لا حدود لها“.

واستطرد: ”كان من الممكن أن يؤدي زواج ميغان وهاري إلى المزيد من التقارب، ومنح بريطانيا قوة ناعمة، تلقي الأضواء على دولة تثق في نفسها بما يكفي لاحتضان سيدة أمريكية سوداء داخل العائلة المالكة، بالقيمة التي يمثلها هذا الحدث. ولكن حدث العكس، وقامت العائلة الملكية، أو ”المؤسسة“، كما أطلقت عليها ماركل، بحرمان الأخيرة من الدفاع عن نفسها، وتقديم معلومات للصحافة البريطانية كي تقوم بمهاجمتها، بالإضافة إلى ما هو أسوأ من ذلك“.

وقال: ”تسبب الانقسام داخل الأسرة الحاكمة في هروب ميغان وهاري من بريطانيا أولا، ثم التخلي عن مهامهما وحياتهما الملكية في وقت لاحق، وعندما ظهرا على شاشة قناة ”سي بي إس“ الأمريكية مع أوبرا وينفري يوم الأحد، فإن البرنامج رسم صورة لشابين محاصرين، وفي حالة ضيق شديد تصل حد الاختناق، ولا يجدا أي حماية، وذلك نتيجة مؤسسة لا تتغير“.

وقام القصر الملكي بمحاولة هجوم استباقي للتصدي لتوابع المقابلة التليفزيونية المتوقعة، بعد زعمه بوجود شكاوى منذ عامين ضد ماركل، التي تم اتهامها بالتنمر على واحدة من مستشاريها المقربين خلال أداء واجباتها الملكية.

وعلّقت المجلة الأمريكية: ”أي أسود يعلم تلك الرقصة جيدا، إنه أسلوب متعارف عليه من جانب المؤسسات التي تشعر بوجود خطر على سمعتها، أو تعرض علامتها التجارية للخطر، نتيجة العنصرية التي تمارسها في الداخل، وبالتالي فإنها تلجأ إلى الهجوم الاستباقي“.

نتائج زيارة البابا إلى العراق

قالت شبكة التلفزيون الإخبارية الأمريكية ”سي إن إن“ إن مشاهد الأمل ليست الإرث الوحيد من زيارة البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، إلى العراق.

وأضافت في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني: ”ألقت زيارة البابا إلى العراق الأضواء على التنوع الذي كان يميز -دائما- النسيج الاجتماعي في الشرق الأوسط، فالتعايش الإقليمي هنا ليس استثناء، بل هو طبيعة، بحسب أسامة مقدسي، أستاذ التاريخ في جامعة رايس، الذي ألّف الكثير من الكتب حول الطائفية الدينية في الشرق الأوسط“.

ونقلت عن مقدسي قوله: ”وجود تنظيم داعش الإرهابي يعتبر انحرافا عن التاريخ الحديث للشرق الأوسط، إنه من أعراض الخراب والعفن السياسي، وانتهاك شعوب المنطقة“.

2021-03-2-13

وفي السياق ذاته، قالت صحيفة ”نيويورك تايمز“ الأمريكية إن البابا فرنسيس اختتم زيارته التاريخية في لحظة شديدة الحساسية بالنسبة للعراق.

وأضافت: ”اعتبر مسؤولون عراقيون الزيارة التي استمرت لمدة 4 أيام أنها شهادة على قدرات العراق، وتأكيد الدور الأساس للدولة المنكوبة في المنطقة“.

ونقلت ”نيويورك تايمز“ عن الرئيس العراقي برهم صالح قوله، في تصريحات خاصة للصحيفة، بعد وداع البابا فرنسيس في مطار بغداد: ”زيارة البابا حققت أهمية عملاقة للغاية، لا يمكن أن أقلل من التحديات التي تواجه العراق، ولكن الزيارة كانت بمثابة تأكيد بارز على جوهر قيم التسامح والتعايش المتجذرة في المجتمع العراقي“.

ومضت الصحيفة تقول: ”بالنسبة للمسؤولين العراقيين، كانت الزيارة تأكيدا على أهمية الدولة في المنطقة، بعد سنوات من العزلة من قبل الدول العربية السنية بسبب قيادة الأغلبية الشيعية في العراق، كما كانت بمثابة دعم للقادة الذين أعربوا عن قلقهم إزاء الضعف الذي أصاب العراق نتيجة الانقسامات الطائفية والسياسية“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك