أخبار

مستشار خامنئي يلوم حكومة روحاني على قرار رفع أسعار البنزين الذي أشعل احتجاجات 2019
تاريخ النشر: 08 مارس 2021 12:12 GMT
تاريخ التحديث: 08 مارس 2021 14:53 GMT

مستشار خامنئي يلوم حكومة روحاني على قرار رفع أسعار البنزين الذي أشعل احتجاجات 2019

اعتبر مستشار المرشد الإيراني وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، الأدميرال علي شمخاني، سوء إدارة حكومة الرئيس حسن روحاني في تطبيق قرار رفع أسعار البنزين

+A -A
المصدر: إرم نيوز

اعتبر مستشار المرشد الإيراني وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، الأدميرال علي شمخاني، سوء إدارة حكومة الرئيس حسن روحاني في تطبيق قرار رفع أسعار البنزين لثلاثة أضعاف في البلاد في نوفمبر 2019، سببا بمشاكل وتحديات البلاد.

وقال شمخاني في مقابلة مع وكالة أنباء الطلبة الإيرانية ”إيسنا“، إن ”قرار زيادة سعر البنزين كان يمكن أن يكون أفضل، بالنظر إلى أنه تم اتخاذه مرة في الماضي (في عهد الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد)، ولم يكن ليترتب عليه تكاليف سياسية وأمنية واجتماعية واقتصادية على البلاد“.

وأضاف شمخاني في معرض حديثه عن سوء إدارة الحكومة الإيرانية فيما يتعلق بقرار زيادة سعر البنزين، ”في أحداث عام 2019 إلى جانب بعض التناقضات التنفيذية وسوء الإدارة، كان هناك ضعف في طريقة التواصل مع المجتمع وإقناع الجمهور؛ مما أدى إلى التسبب في أزمة أمنية للبلاد“.

2021-03-1-30

ووصف شمخاني أن ”الاحتجاجات التي اندلعت خلقت أضرارا كان يمكن تفاديها“، وقال: ”هناك انتقادات شديدة للطريقة التي تم بها الإعلان عن الخطة وتنفيذها وإدارتها“.

وقال: ”في بعض الأحيان قد يأتي القرار المناسب والضروري بنتائج عكسية بسبب عدم وجود استراتيجيات وسياسات إعلامية، أما بالنسبة لسعر البنزين، فقد كان من الضروري العمل بمشاركة مخططة من وسائل الإعلام والشعب“.

وفي 15 نوفمبر/تشرين الثاني لعام 2019، تفاجأ الإيرانيون في ذلك اليوم بقرار حكومة الرئيس حسن روحاني بتطبيق قرار رفع أسعار الوقود لثلاثة أضعاف، مع تحديد الحصة الشهرية للسيارة الخاصة عند 60 لترا في الشهر.

2021-03-602x338_cmsv2_286435e5-efd4-51f6-8d48-eced5ee03c29-3290242

وفي نفس اليوم، اندلعت احتجاجات شعبية واسعة في مدن مختلفة من إيران، رفعت شعارات مناهضة للمرشد علي خامنئي والنظام وطالبت برحيله، فيما أعلن روحاني بعد ساعات أنه ”لم يكن على علم بقرار رفع أسعار البنزين، وأنه علم بذلك من خلال وسائل الإعلام المحلية“.

وحاول البرلمان السابق في عهد علي لاريجاني، إجبار الحكومة على التراجع عن قرارها، لكن المرشد علي خامنئي أعلن في خطاب له تأييده قرار الحكومة، ووصف الاحتجاجات بأنها ”مؤامرة كبيرة جدا وعميقة وخطيرة“.

وتضاربت المعلومات بشأن عدد الضحايا في تلك الاحتجاجات، لكن وزير الداخلية الإيراني عبدالرضا رحماني فضلي، أعلن مقتل أكثر من 200 شخص في الاحتجاجات، فيما قدرت منظمة العفو الدولية عدد القتلى بأكثر من 300، من بينهم قاصرون.

2021-03-22-85

بينما قالت المعارضة الإيرانية في الخارج، إن عدد القتلى بلغ 1500 شخص في جميع أنحاء البلاد؛ بسبب العنف المفرط الذي استخدمته الأجهزة الأمنية ضد المحتجين.

وقامت حكومة الرئيس حسن روحاني بقطع شبكة الإنترنت لمدة أسبوع كامل؛ بهدف إحكام القبضة الأمنية على المدن ومنع تواصل المحتجين مع الخارج.

 

 

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك