أخبار

الناخبون في سويسرا يوافقون على حظر تغطية الوجه
تاريخ النشر: 07 مارس 2021 18:13 GMT
تاريخ التحديث: 08 مارس 2021 5:10 GMT

الناخبون في سويسرا يوافقون على حظر تغطية الوجه

صوّت الناخبون السويسريون، اليوم الأحد، بهامش ضيق لصالح حظر تغطية الوجه، في مبادرة تعارض الإسلام المتطرف وفق ما يقول مؤيدوها، فيما يدرجها المعارضون ضمن كراهية الأجانب والتمييز السلبي بحق المرأة. والنص، الذي اقترحه حزب الشعب

+A -A
المصدر: أ ف ب

صوت الناخبون السويسريون، الأحد، بهامش ضيق لصالح مبادرة حظر تغطية الوجه، وهي مبادرة يقول مؤيدوها إنها تستهدف التشدد، فيما يدرجها المعارضون في خانة كراهية الأجانب والتمييز السلبي في حق المرأة.

وحاز النص الذي اقترحه حزب الشعب السويسري (حزب اتحاد الوسط الديمقراطي) اليميني الشعبوي، نسبة 51.21% من الأصوات وموافقة غالبية الكانتونات، بحسب نتائج رسمية نشرتها الحكومة الفدرالية.

كذلك لاقى دعم مؤيدين لحقوق المرأة وجزء من ناخبي اليسار العلماني.

وقال ماركو كييزا رئيس حزب الشعب السويسري عبر قناة ”بليك تي في“: ”نحن سعداء. لا نريد إسلاما راديكاليا في بلادنا“.

ولا يشير النص إلى البرقع أو النقاب، بيد أن ملصقات الحملة الانتخابية لا تدع مجالاً للشك في هدف الاستفتاء.

وتنضم سويسرا بهذا الاستفتاء إلى فرنسا والنمسا وبلغاريا وبلجيكا والدنمارك التي سبقتها في هذا المجال، بعد سنوات من الجدل.

وسيصار في ضوء نتيجة الاستفتاء إلى حظر تغطية الوجه بالكامل في الأماكن العامة، الأمر الذي يطال أيضاً المتظاهرين المقنعين. ولكن من المقرر إتاحة استثناءات لأماكن العبادة على سبيل المثال.

وكانت مريم مستور، العضو في تجمع ”الأوشحة البنفسجية“ النسوي الإسلامي، رأت في تصريح لقناة ”أر تي أس“ الرسمية أن تأييد القرار ينذر ”بالتقليل من شأن الشعور المعادي للأجانب والعنصري“ إزاء المسلمات.

ورحبت لاحقاً بالفارق الضئيل بين تأييد المبادرة ورفضها.

ورأى معارضو المبادرة أن وضع النقاب لا يعكس قضية رأي عام في سويسرا، حيث تشير التقديرات إلى أن بضع عشرات من النساء فقط يرتدينه، وغالبا ما يكنّ ممن اعتنقن الإسلام، بحسب مستور. وترتديه خصوصا السائحات الثريات اللواتي يترددن على المحلات الأنيقة في جنيف أو زيوريخ.

وقال محمد حمداوي، عضو المجلس المحلي لكانتون برن ومؤسس حملة ”الوجه المكشوف“ لوكالة ”اي تي اس“، إنّ النتيجة تشكّل ”مصدر ارتياح كبير“.

وأضاف عضو الحزب الاشتراكي الذي يقدّم نفسه بأنه مسلم علماني، أن ”هذا التصويت يعكس وعياً“. وقال إنها كانت ”فرصة لقول كفى للإسلاموية“ وليس ”للمسلمين الذين لهم مكانهم في هذا البلد“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك