أخبار

روسيا والصين تعطلان بيانا أمميا يدعو لإنهاء العنف في تيغراي
تاريخ النشر: 06 مارس 2021 2:41 GMT
تاريخ التحديث: 06 مارس 2021 7:58 GMT

روسيا والصين تعطلان بيانا أمميا يدعو لإنهاء العنف في تيغراي

تخلّى مجلس الأمن الدولي الجمعة عن إصدار بيان يدعو إلى إنهاء العنف في منطقة تيغراي الإثيوبية، بسبب معارضة الصين وروسيا، بحسب ما أكده دبلوماسيون لوكالة فرانس برس.

+A -A
المصدر: أ ف ب

تخلّى مجلس الأمن الدولي الجمعة عن إصدار بيان يدعو إلى إنهاء العنف في منطقة تيغراي الإثيوبية، بسبب معارضة الصين وروسيا، بحسب ما أكده دبلوماسيون لوكالة فرانس برس.

وبعد أن تفاوض المجلس حول مشروع على مدى يومين، قال دبلوماسي طلب عدم كشف اسمه: ”لن يكون هناك“ بيان.

وأكد مصدر دبلوماسي ثانٍ طلب عدم ذكر اسمه أنه ”لا يوجد إجماع“، قائلا ”لا توجد خطط للذهاب أبعد من ذلك“.

وأوضح دبلوماسي ثالث أن الصين اعترضت على صياغة مسودة البيان، مطالبة بإزالة عبارة ”العنف في تيغراي“، لكنّ الدبلوماسي قال إن المطلب هذا رفضته دول غربية في المجلس، بما في ذلك إيرلندا التي صاغت الوثيقة.

ودعمت روسيا موقف الصين في اعتراضها على النص. ومنذ بدء أعمال العنف في تيغراي، قال هذان البلدان إن القضية مسألة داخلية بالنسبة لإثيوبيا وليست شأن الأمم المتحدة.

وقال دبلوماسيون إن الصين وروسيا أرادتا أن تركز المسودة فقط على الوضع الإنساني المزري في المنطقة.

وعُقدت آخر جلسة لمجلس الأمن الدولي بشأن تيغراي في 2 شباط/ فبراير للمطالبة بالسماح بوصول مزيد من المساعدات الإنسانية إلى المنطقة. ويومها عارضت الصين والأعضاء الأفارقة في المجلس (جنوب أفريقيا والنيجر وتونس) صدور بيان عن المجلس.

في وقت سابق الجمعة، قالت هيومن رايتس ووتش إن القوات الإريتيرية قتلت مئات الأطفال والمدنيين في تشرين الثاني/ نوفمبر في مجزرة بتيغراي.

وكان هذا ثاني تقرير رئيسي يصدر في الأسبوع الأخير حول انتهاكات يُتّهَم بارتكابها الجيش الإريتيري في بلدة أكسوم المدرجة في لائحة التراث العالمي للبشرية التي تُعدّها منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو).

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك