أخبار

أمريكا: نأمل أن توافق طهران على التحاور
تاريخ النشر: 04 مارس 2021 21:34 GMT
تاريخ التحديث: 05 مارس 2021 9:57 GMT

أمريكا: نأمل أن توافق طهران على التحاور

أبدت الولايات المتحدة الأمريكية، الخميس، دعمها لقرار الأوروبيين سحب مشروع قرار ضد إيران في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وقالت إنها تأمل أن توافق طهران الآن

+A -A
المصدر: إرم نيوز

أبدت الولايات المتحدة الأمريكية، الخميس، دعمها لقرار الأوروبيين سحب مشروع قرار ضد إيران في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وقالت إنها تأمل أن توافق طهران الآن على ”التحاور“.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس للصحافيين: ”نأمل بشدة أن يوافق الإيرانيون على الحوار من أجل تحقيق تقدم ملموس وموثوق“.

وكان الأوروبيون تخلوا عن طرح مشروع قرار ينتقد إيران أمام مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وذلك في مسعى لحمل طهران على العودة إلى طاولة المفاوضات مع الولايات المتحدة، في خطوة رحبت بها إيران، الخميس.

وأوضح نيد برايس أن الدول الأوروبية ”قررت، بدعم كامل من الولايات المتحدة، أن أفضل طريقة للمضي قدما هي في الامتناع عن تقديم مشروع القرار“.

وأضاف: ”نحن راضون عن نتائج اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية“، لافتا إلى أن إيران وافقت على اجتماعات فنية مع ”شرطي“ الأمم المتحدة في الملف النووي لتوضيح قضايا عالقة.

والاتفاق المبرم بين الدول الكبرى وإيران حول ملفها النووي يترنح منذ أن انسحبت منه واشنطن في العام 2018 في عهد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الذي أعاد فرض عقوبات اقتصادية على طهران.

2021-03-7777777

وتعهد الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن بالعودة إلى الاتفاق، شرط عودة إيران المسبقة للتقيد ببنوده كافة.

وتدعو واشنطن إلى عقد لقاء مباشر لبدء مفاوضات حول العودة المتبادلة إلى الاتفاق، فيما تشترط إيران رفع عقوبات مفروضة عليها.

وقال نيد برايس: ”لا يجب أن تنتظر إيران أي شيء؛ لأننا أوضحنا أننا مستعدون لحوار بناء“، مشددا على أن ”هذا هو الاقتراح المطروح على الطاولة“.

وأضاف أنه خلال لقاء مماثل ”يمكننا مناقشة مختلف القضايا المطروحة“.

ورحبت إيران، في وقت سابق الخميس، بقرار الأوروبيين التخلي عن مشروع قرار في الوكالة الدولية للطاقة الذرية ينتقد طهران بسبب برنامجها النووي.

وهذا النص الذي أعدته ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، وحظي بدعم الولايات المتحدة، كان يندد بقرار طهران تعليق بعض عمليات التفتيش المتعلقة ببرنامجها النووي.

وقال عدة دبلوماسيين في فيينا: إن مشروع القرار لن يعرض على التصويت.

إشادة

ربما أثار رفض الرئيس الأمريكي جو بايدن التخفيف المسبق للعقوبات المفروضة على إيران غضب حكام طهران من رجال الدين، لكنه نال بعض الثناء في الداخل على الرغم من فشله حتى الآن في جذب إيران إلى المحادثات النووية، أو ردع الهجمات على القوات الأمريكية في العراق.

وقال إليوت أبرامز، المبعوث الخاص للرئيس السابق دونالد ترامب لإيران: إن عدم استعداد بايدن لتخفيف العقوبات على طهران قبل أي محادثات بين الجانبين لاستئناف الامتثال للاتفاق النووي لعام 2015 ”منطقي“.

وقال أبرامز: ”التفاوض هو دائما أخذ وعطاء، لكن ينبغي ألا ندفع لهم فقط مقابل التمتع بصحبتهم على طاولة المفاوضات“.

2021-03-44444444

وأورث ترامب بايدن مشكلة مزعجة بعدما انسحب من الاتفاق النووي الذي فرض قيودا على برنامج إيران النووي؛ ليجعل من الصعب عليها تطوير قنبلة ذرية، وهو طموح تنفيه طهران، مقابل رفع العقوبات.

والمحصلة هي تحدٍ دبلوماسي وعسكري فيما يسعى بايدن إلى إحياء الاتفاق وتوسيعه في نهاية المطاف لوضع قيود أكبر على برنامج إيران النووي وتطويرها للصواريخ فضلا عن تقييد أنشطتها الإقليمية.

ويثير المديح الذي كاله مسؤول جمهوري للرئيس الديمقراطي الدهشة، نظرا للفجوة بين الحزبين السياسيين، ويسلط الضوء على تحركات بايدن المتوازنة وهو يحاول إحياء الاتفاق دون أن يتعرض لانتقادات من الجمهوريين.

ووصف محللون نهج بايدن تجاه إيران بأنه ”ماهر“ في الحفاظ على تأثير العقوبات الذي ورثه عن ترامب وبالتالي يوفر الحماية لنفسه من الانتقادات المحلية، في الوقت الذي يتخذ فيه موقفا أكثر تشددا بشأن الهجمات الصاروخية التي يشنها وكلاء إيران في العراق.

وشنت واشنطن غارات جوية على مقاتلين مدعومين من إيران في سوريا يوم 25 فبراير ردا على هجوم صاروخي في 15 من الشهر نفسه على قاعدة تستضيف قوات أمريكية في أربيل بالعراق، مما أسفر عن مقتل متعاقد غير أمريكي وإصابة متعاقدين أمريكيين وجندي أمريكي.

وقال مسؤولون دفاعيون أمريكيون: إن بايدن وافق على الخيار الأكثر محدودية، قائلين إنه يهدف إلى إبلاغ طهران بأن واشنطن لن تقبل مقتل أو إصابة مواطنين أمريكيين لكنها لا تريد تصعيدا عسكريا.

وقال مسؤولو الدفاع إنهم لا يتوقعون توقف الهجمات الصاروخية على الأفراد الأمريكيين في العراق بعد ضربة واحدة في سوريا، لكنهم قالوا إنهم يهدفون إلى التأكيد على أنه رغم أن الدبلوماسية هي الخيار الأول، فإن الخيار العسكري متاح.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك