أخبار

كاتب أمريكي: بشار الأسد سعى لتزويد حزب الله بأسلحة كيماوية
تاريخ النشر: 28 فبراير 2021 8:31 GMT
تاريخ التحديث: 28 فبراير 2021 9:55 GMT

كاتب أمريكي: بشار الأسد سعى لتزويد حزب الله بأسلحة كيماوية

كشف كاتب وصحفي أمريكي معروف أن الرئيس السوري بشار الأسد كان على وشك تسليم أسلحة كيماوية لحزب الله اللبناني الموالي لإيران، والذي قاتل إلى جانب القوات السورية

+A -A
المصدر: واشنطن – إرم نيوز

كشف كاتب وصحفي أمريكي معروف أن الرئيس السوري بشار الأسد كان على وشك تسليم أسلحة كيماوية لحزب الله اللبناني الموالي لإيران، والذي قاتل إلى جانب القوات السورية خلال الحرب الأهلية.

وقال جوبي واريك، مؤلف كتاب ”الخطوط الحمراء… تفكك سوريا وسباق لتدمير أخطر ترسانة كيماوية في العالم“، إن تنظيم داعش المتشدد كان أيضا على وشك الاستيلاء على مخازن الأسلحة الكيماوية خلال اجتياحه لقواعد الجيش السوري في بعض المناطق قبل أن يهزم من قبل القوات السورية والميليشيات المتحالفة معها والقوات الروسية منذ عدة سنوات.

وفي رده على سؤال لمجلة ”نيوزويك“ الأمريكية السبت حول الأشياء الأكثر رعبا التي شهدها في سوريا خلال تغطياته للحرب، قال واريك ”كانت أكثر الاكتشافات المروعة عندما بدأت أفهم مدى اقترابنا من نوع مختلف تماما من الكوارث في سوريا… ففي عام 2012، أظهرت المعلومات الاستخباراتية الغربية أن بشار الأسد كان يستعد لتسليم بعض أسلحته الكيماوية إلى حزب الله اللبناني“.

وأضاف ”كما أن عناصر داعش كانت على وشك الاستيلاء مرتين على الأقل على أسلحة محفوظة بقواعد عسكرية سورية (…)  وأن الأمر لا يتطلب الكثير من الخيال لتتصور ما كان يمكن أن يحدث إذا انتهى المطاف ببضعة لترات من السارين في يد داعش“.

وحول التحديات التي يواجهها الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن في سوريا، أوضح واريك أنه على الرغم من انتهاء الحرب فعليا إلا أن هناك إجماعا قويا يقول إن الولايات المتحدة بحاجة إلى الاستمرار في التواجد في سوريا.

وقال الكاتب الأمريكي ”تحتفظ الولايات المتحدة بوحدات عسكرية صغيرة في سوريا لكبح طموحات إيران وضمان عدم عودة تنظيم داعش الذي لا يزال لديه عشرات الآلاف من أتباعه في المنطقة“.

وأضاف ”الحقيقة أن ترك الأمر للآخرين لتسوية القضايا المتعلقة بمستقبل سوريا يخاطر بعودة حالة عدم الاستقرار الواسعة النطاق التي قد تغذي التطرف وتعرض حلفاء أمريكا الرئيسيين للخطر“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك