أخبار

صحف عالمية: إيران تراوغ بشأن برنامجها النووي.. وأنبوب غاز يوفر شريان حياة لسكان غزة
تاريخ النشر: 24 فبراير 2021 9:59 GMT
تاريخ التحديث: 19 أبريل 2022 3:22 GMT

صحف عالمية: إيران تراوغ بشأن برنامجها النووي.. وأنبوب غاز يوفر شريان حياة لسكان غزة

تناولت الصحف العالمية العديد من الملفات، أبرزها التطورات الخاصة بالمواجهة النووية مع إيران، في ظل الإجراءات المتناقضة التي تتخذها طهران، كما تطرقت إلى التوقعات

+A -A
المصدر: محمد ثروت – إرم نيوز

تناولت الصحف العالمية العديد من الملفات، أبرزها التطورات الخاصة بالمواجهة النووية مع إيران، في ظل الإجراءات المتناقضة التي تتخذها طهران، كما تطرقت إلى التوقعات بحدوث موجة ثالثة لجائحة ”كورونا“ في أوروبا، إضافة إلى دور أنبوب غاز في تغيير حياة سكان قطاع غزة.

وقالت صحيفة ”وول ستريت جورنال“ الأمريكية إن إيران تقيّد عمليات التفتيش لمواقعها النووية، في الوقت الذي تقول فيه إنها منفتحة على المباحثات مع الولايات المتحدة، إذ يضع الاقتراح الأوروبي المسؤولين الإيرانيين إلى جانب مفاوضين أمريكيين، وذلك للمرة الأولى منذ انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي في عام 2018.

15 موقعا لبرنامج إيران النووي على خريطة الاستهداف الأمريكي

وبحسب الصحيفة ”أشارت إيران إلى أنها منفتحة على الاقتراح الأوروبي الذي يقوم على إجراء مباحثات بين مسؤوليها ومفاوضين أمريكيين، للمرة الأولى منذ 3 سنوات، حتى في الوقت الذي قامت فيه طهران بخطوة جديدة لانتهاك الاتفاق النووي، من خلال تقييد عمليات المراقبة الدولية لأنشطتها النووية“.

وأضافت ”ألمحت طهران إلى أنها تدرس ما إذا كانت ستشارك في المباحثات التي اقترحها مسؤولو الاتحاد الأوروبي، ورفضت إيران في السابق المفاوضات المباشرة مع الولايات المتحدة، طالما استمرت العقوبات الأمريكية، ولا تزال واشنطن خارج الاتفاق النووي“.

وتابعت ”ولكن مسؤولي الاتحاد الأوروبي حذّروا إيران في الأيام الأخيرة من أنها تخاطر بتعميق عزلتها، إذا لم تستغل فرصة المباحثات المباشرة مع مسؤولي إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، الذين سيحضرون اللقاء غير الرسمي كضيوف“.

ورأت الصحيفة أن الخطوات الأخيرة التي اتخذتها إيران بتقويض عمليات التفتيش الدولية لمنشآتها النووية تمثل أحدث محاولة من جانب طهران للضغط على الولايات المتحدة من أجل رفع العقوبات، وخلال الأشهر الأخيرة -أيضا- بدأت إيران في تخصيب اليورانيوم بنسبة نقاء 20%، في أعلى مستوى منذ عام 2013، وأصبحت على مسافة خطوات قليلة للوصول إلى مستوى إنتاج المواد اللازمة لتصنيع السلاح النووي.

ونقلت عن حميد أبو طالبي، المستشار الرئاسي السابق، والسفير الإيراني، قوله إن موقف بايدن يشير إلى أن الإدارة الأمريكية الجديدة ربما لا تكون صادقة في الالتزام بالاتفاق النووي، ولكنها تستهدف الوصول إلى نوع الاتفاق الأمني الواسع ذاته الذي سعى إليه الرئيس السابق ترامب.

بسبب انتشاره السريع.. أوروبا قد تواجه موجة ثانية من كورونا | أخبار سكاي نيوز عربية

موجة ”كورونا“ ثالثة في أوروبا

ذكرت صحيفة ”فاينانشال تايمز“ البريطانية، إن مناطق وسط أوروبا تستعد لموجة ثالثة من جائحة ”كورونا“، في الوقت الذي حذّرت فيه الخدمات الصحية في جمهورية التشيك من أنها ربما تريد الحصول على مساعدات من دول الاتحاد الأوروبي، في ظل ارتفاع حالات الوفاة في سلوفاكيا.

ووفق الصحيفة ”حذّر مسؤولون في جمهورية التشيك من أن النظام الصحي في البلاد على وشك الاستنزاف المطلق، وأنه ربما يكون بحاجة إلى مساعدة من الخارج، حيث تستعد منطقة وسط أوروبا للموجة الثالثة من الجائحة العالمية“.

وأضافت ”خلال الأسبوعين الأخيرين، سجّلت الدولة 968 إصابة جديدة لكل 100 ألف مواطن، في أعلى معدل إصابات داخل الاتحاد الأوروبي من حيث عدد السكان، ما أجبر العديد من المستشفيات على تأجيل علاج مرضى آخرين غير مصابين بفيروس كورونا المستجد“.

ونقلت عن فلاديمير كيرني، نائب وزير الصحة في جمهورية التشيك قوله، إنه في حال استمرار معدل الحالات كما هو عليه الآن، فإن المستشفيات لن تستطيع استيعاب المزيد من المرضى خلال فترة تتراوح من أسبوعين إلى 3 أسابيع، وأشار إلى أن الحكومة يمكن أن تطلب من دول في الاتحاد الأوروبي علاج بعض المرضى.

وتابعت ”تأتي تحذيرات كيرني في ظل المخاوف الأوسع نطاقا داخل وسط أوروبا إزاء المنحنى التصاعدي الجديد لعدد حالات الإصابة في المنطقة، إضافة إلى وصول سلالة جديدة من المرض إلى بعض الدول، بعد ظهورها للمرة الأولى في بريطانيا“.

وأردفت ”في بولندا، حيث تمثل السلالات الجديدة 10% من عدد الحالات المصابة حديثا، فإن المسؤولين يدرسون اتخاذ إجراءات أشد صرامة لارتداء الأقنعة الطبية، وإجراءات سيطرة أوسع نطاقا“.

ونقلت عن وزير الصحة البولندي، آدم نيدزيلسكي، قوله إن بلاده تشهد خلال ما يقرب من شهر ارتفاعا في أعداد الحالات المصابة بفيروس ”كورونا“، وإن الموجة الثالثة بهذا الوضع ستصل إلى ذروتها بنهاية مارس أو بداية أبريل المقبلين.

مصدر طاقة دائم لقطاع غزة

رأت صحيفة ”جيروزاليم بوست“ الإسرائيلية أن مشروع أنبوب الغاز في قطاع غزة يمكن أن يكون شريان حياة لسكان القطاع.

وأشارت إلى أن ”مباحثات أنبوب الغاز، التي تتخطى الخلافات السياسية، وتقدم مصدر طاقة يمكن الاعتماد عليه إلى قطاع غزة الفقير، انتقلت من الجانب النظري إلى الخطوات الملموسة خلال الأسابيع القليلة الماضية، وفقا لما أكده 3 مسؤولين مطلعين على الأمر“.

وبينت أنه ”منذ سنوات كان هذا المشروع بعيد المنال، في ظل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وانهيار مباحثات السلام بين الطرفين منذ عام 2014، وعدم استئنافها حتى الآن، في ظل الشكوك المتبادلة بينهما، واندلاع أعمال العنف من وقت لآخر“.

واستدركت بالقول ”لكن المصالح الإسرائيلية والفلسطينية والقطرية والأوروبية تلاقت في الأسابيع الأخيرة، بهدف تدفق الغاز إلى غزة بحلول عام 2023، وفقا لمسؤولين“.

وأضافت ”تقوم الخطة على تدفق الغاز الطبيعي من حقل لوثيان للغاز، الذي تقوم شركة شيفرون بتشغيله شرق البحر المتوسط، عبر أنبوب قائم حاليا في إسرائيل، إلى قطاع غزة، عبر تمديد مقترح للأنبوب“.

ووفقا للاتفاق، الذي لم يتم الوصول إلى نهايته، فإن الجانب الإسرائيلي من الأنبوب سيتم تمويله عبر قطر، في حين سيقوم الاتحاد الأوروبي بتمويل الجزء الذي سيمر من غزة.

وبحسب ”رويترز“ قال أرييل إزراحي مدير شؤون الطاقة في مكتب الرباعية وهي مجموعة تعمل على دعم مساعي السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين وترفع تقاريرها إلى الولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا ”نحن نتحدث عن تزويد غزة بالكهرباء على مدار الساعة، بما يوفر أساسا لنمو اقتصادي كبير ويسهم في تحقيق السلام والاستقرار“.

ورأى إزراحي الذي يرأس مجموعة العمل الخاصة بتوصيل الغاز إلى غزة وتمولها الحكومة الهولندية منذ 2015 أن ”الأحداث الأخيرة مثلت انفراجة حقيقية“.

حقل لوثيان

وأشارت ”رويترز“ إلى أن مكتب الرباعية يتوقع أن يشتري الفلسطينيون في البداية نحو 0.2 مليار متر مكعب من الغاز سنويا ربما ترتفع إلى مليار متر مكعب مع توسعة محطة الكهرباء وظهور مستهلكين آخرين، وفي الأسبوع الماضي خصص الاتحاد الأوروبي خمسة ملايين يورو مبدئيا لتمويل الجزء الذي سيقام في غزة من خط الأنابيب وسيمتد مسافة أربعة كيلومترات تقريبا بتكلفة تبلغ نحو 20 مليون يورو.

وذكرت ”رويترز“ أنه ”خلال الأسبوع الماضي -أيضا- قال المبعوث القطري لقطاع غزة محمد العمادي لوكالة أنباء سوا التي تعمل في غزة، إن بلاده ستمول الجزء الإسرائيلي من خط الأنابيب الذي يقول مسؤولون إنه سيمتد مسافة 45 كيلومترا تقريبا وتبلغ تكلفته نحو 70 مليون يورو“.

وقال مسؤولون فلسطينيون وإسرائيليون، إن قطر مستعدة لسداد كلفة خط الأنابيب في إسرائيل. ولم يرد مكتب العمادي ومكتب الاتصال الحكومي في قطر على استفسارات رويترز.

ويصدر الغاز بالفعل من حقل لوثيان الإسرائيلي إلى الأردن ومصر.

وردا على سؤال ”رويترز“ حول خط أنابيب غزة قالت شيفرون إنها تتطلع ”لدعم إستراتيجية إسرائيل في تطوير مواردها من الطاقة من أجل مصلحة البلاد والمنطقة“ لكنها لا تعلق على ”أي مسائل ذات طبيعة تجارية“.

وامتنعت شركة ديليك دريلينج الشريك الرئيس في حقل لوثيان عن التعليق.

ونقلت ”رويترز“ عن وليد سلمان نائب رئيس الشركة الفلسطينية للكهرباء قوله، إنه يأمل بالتوصل إلى اتفاق في غضون أسابيع بما يسمح بخفض تكاليف الكهرباء بنسبة 60 في المئة ومضاعفة قدرة التوليد إلى 140 ميجاوات على أقصى تقدير، وأضاف أن المحادثات مع شركة ديليك تدور حول اتفاق لتوريد الغاز لمدة خمس سنوات.

وفي إسرائيل قال وزير الطاقة يوفال شتاينيتز لوكالة ”رويترز“ إن المشروع يتم ”بالتنسيق الكامل معنا“، ويشمل ذلك المؤسسة الدفاعية والشركة الوطنية الإسرائيلية لخطوط الغاز المملوكة للدولة والتي قال رئيسها التنفيذي، إن الخطط جاهزة لمد خط أنابيب للغاز قطره 24 بوصة يمكنه نقل ”كميات كبيرة من الغاز“، وتترقب الشركة التوصل لاتفاق نهائي ربما في الأسابيع المقبلة لبدء العمل في مد الخط.

واعتبرت ”جيروزاليم بوست“ أنه ”في حال نجاح المشروع، فإن هذه ستكون المرة الأولى منذ سنوات، ويمر من خلالها مصدر منتظم للطاقة إلى غزة، لينهي بذلك عمليات انقطاع الطاقة الكهربائية المتوالية في غزة؛ ما تسبب في تقويض الاقتصاد في الجيب الفلسطيني المحاصر“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك