أخبار

زعيم أهل السنة في إيران يدين ارتكاب الحرس الثوري مجزرة بمدينة سراوان
تاريخ النشر: 23 فبراير 2021 18:23 GMT
تاريخ التحديث: 23 فبراير 2021 20:25 GMT

زعيم أهل السنة في إيران يدين ارتكاب الحرس الثوري مجزرة بمدينة سراوان

أدان زعيم أهل السنة في إيران مولوي عبد الحميد، اليوم الثلاثاء، ارتكاب قوات الحرس الثوري مجزرة مروعة بحق العشرات من العاملين في بيع الوقود بمدينة سراوان التابعة

+A -A
المصدر: طهران-إرم نيوز

أدان زعيم أهل السنة في إيران مولوي عبد الحميد، اليوم الثلاثاء، ارتكاب قوات الحرس الثوري مجزرة مروعة بحق العشرات من العاملين في بيع الوقود بمدينة سراوان التابعة لمحافظة سيستان وبلوشستان على الحدود مع باكستان.

ودعا في بيان له نشره موقع ”امتداد“ الإصلاحي في إيران، السلطات الإيرانية إلى محاكمة ومحاسبة الجناة، مؤكدًا أن“استهداف البلوش في المناطق الحدودية جريمة مخالفة للقانون والشرع“.

وقال:“يعاني معظم سكان إقليم سيستان وبلوشستان من مشاكل معيشية كثيرة، وهم في أسوأ وضع اقتصادي، بسبب الافتقار إلى الوظائف الكافية ومصادر الدخل، ويضطر الكثير من الناس في المقاطعة إلى شراء وبيع الوقود“.

وأضاف زعيم الطائفة السنية أن“بيع الوقود ليس جريمة، والناس تكسب لقمة عيش عائلاتها من هذه المهنة“، مشددًا على محاسبة المسؤولين العسكريين، والمسؤولين عن تطبيق القانون في مكافحة تهريب الأسلحة والمخدرات.

وتابع مولوي:“يقع على عاتق الحكومات واجب التخطيط لمعيشة الناس حتى لا يُضطر أحد إلى تولي وظائف عالية الخطورة“، مطالبًا بضرورة أن تكون عوائد المنافذ الحدودية في إقليم سيستان وبلوشستان إلى أهالي هذا الإقليم.

وقال:“لا شك أن هذه الحدود المشتركة تخص نفس سكانها، ويجب أن تذهب منفعتها إلى المحرومين، وليس إلى أولئك الذين حققوا أرباحًا بالمليارات من تجارة الوقود الكبيرة“.

وختم بيانه بدعوة السلطات إلى محاكمة ومعاقبة مرتكبي هذه الحادثة المؤلمة في أسرع وقت ممكن، مطالبًا في الوقت ذاته سكان مدينة سراوان بضرورة الالتزام بالهدوء، وضبط النفس، وعدم الانجرار وراء المواجهات.

وتشير تقارير صحفية إلى أن“عدد القتلى من أبناء القومية البلوشية في مدينة سراوان بلغ 37 شخصًا بعدما فتح عناصر من فيلق القدس الإيراني النار عليهم بتهمة تهريب الوقود“.

واندلعت، اليوم الثلاثاء، احتجاجات شعبية مناهضة للنظام الإيراني في سراوان، وتمكن المحتجون الغاضبون من اقتحام عدد من المباني الحكومية وتدميرها في المدينة.

وتحدثت تقارير، كما أظهرت مقاطع فيديو، عن قيام الحرس الثوري بإرسال تعزيزات عسكرية إلى مدينة سراوان من أجل قمع المحتجين.

ويعاني سكان إقليم سيستان وبلوشستان جنوب شرق إيران من الإهمال الحكومي في ظل ارتفاع معدلات البطالة، ووفق تقارير فإنه يسجل أعلى معدلات للبطالة بين المحافظات الإيرانية.

وتشير التقديرات إلى أن نسبة البلوش وهم من الطائفة السنية في إيران 2% من مجموع سكان إيران البالغ عددهم 84 مليونًا، بحسب إحصاءات رسمية.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك