مسؤولون أفغان متورطون في انتهاكات حقوق الإنسان

مسؤولون أفغان متورطون في انتهاكات حقوق الإنسان

كابول- ذكرت منظمة هيومن رايتس ووتش في تقرير لها، الأربعاء، أن بعض المسؤولين والساسة الأفغان متورطون في انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان وسط ثقافة للإفلات من العقاب.

ويركز التقرير الجديد الصادر تحت عنوان ”اليوم سنموت جميعا“ على ثمانية من المسؤولين الكبار الذين هم حلفاء رئيسيون لحلف شمال الأطلسي (ناتو) ويرتبطون بقوات الأمن والميليشيات المسؤولة عن انتهاكات خطيرة خلال الأعوام القليلة الماضية.

وهناك رجلان يورطهما التقرير، وهما عطا محمد نور حاكم إقليم بلخ، ومير علم القيادي الجهادي السابق من قندز.

وذكر التقرير أن هيومن رايتس ووتش وثقت ”احتفاظ عطا بشبكة من الميليشيات تحت قيادته الفعلية تورطت في انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان“.

أما علم فيتهم بالاحتفاظ بميليشيات غير قانونية قامت بجمع ضرائب غير قانونية وانخرطت في أعمال قتل بحق المدنيين في قندز.

ويتهم التقرير قائد شرطة قندهار عبد الرازق، وهو حليف رئيسي للولايات المتحدة بتنفيذ أعمال قتل خارج ساحات المحاكم بخلاف أعمال تعذيب وخطف.

وهناك مسؤول آخر ورد في التقرير وهو أسد الله خالد، قائد سابق لجهاز المخابرات، ويتهم بالتورط في ممارسات اغتصاب وتعذيب واعتقال تعسفي وخطف.

ووثق التقرير حوادث تعكس أنماطا للعنف من قبل مسؤولين دون أن يتم تعويض الضحايا.

وذكرت المنظمة أن الرئيس السابق حامد كرزاي لم يقدم ”هؤلاء الأفراد وقواتهم إلى العدالة مما أدى إلى حدوث مزيد من الانتهاكات وزيادة المظالم المحلية التي أفرزت دعما لطالبان والقوى الأخرى المناهضة للحكومة“.

وقالت المنظمة: ”ينبغي على الحكومة الأفغانية الجديدة أن تحاكم المسؤولين والقادة الذين مضت انتهاكاتهم الخطيرة لحقوق الإنسان لمدة طويلة بدون عقاب“.

كما طالبت المنظمة المسؤولين الأمريكيين بالضغط على الرئيس الأفغاني أشرف غني لمحاكمة المسؤولين عن الانتهاكات السابقة، وذلك أثناء زيارته للولايات المتحدة في وقت لاحق من الشهر الجاري.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com