أخبار

احتجاجا على إدارته الحرب مع أذربيجان.. متظاهرون أرمن يتهمون رئيس الوزراء بالخيانة
تاريخ النشر: 20 فبراير 2021 17:45 GMT
تاريخ التحديث: 20 فبراير 2021 22:59 GMT

احتجاجا على إدارته الحرب مع أذربيجان.. متظاهرون أرمن يتهمون رئيس الوزراء بالخيانة

أغلق مئات المتظاهرين الشوارع الرئيسية في العاصمة الأرمينية يريفان، اليوم السبت، للمطالبة باستقالة رئيس الوزراء نيكول باشينيان احتجاجا على طريقته في إدارة الحرب مع أذربيجان العام الماضي. واندلع القتال بين أذربيجان وقوات من عرق الأرمن

+A -A
المصدر: رويترز

أغلق مئات المتظاهرين الشوارع الرئيسة في العاصمة الأرمينية يريفان اليوم السبت، للمطالبة باستقالة رئيس الوزراء نيكول باشينيان احتجاجا على طريقته في إدارة الحرب مع أذربيجان العام الماضي.

واندلع القتال بين أذربيجان وقوات من عرق الأرمن يوم الـ27 من شهر سبتمبر/أيلول لعام 2020، حول إقليم ناغورني قره باغ وانتهى في الـ10 من شهر نوفمبر/تشرين الثاني للعام نفسه، عندما تم وقف إطلاق النار بموجب اتفاق سلام توسطت فيه روسيا، وقُتل الآلاف في القتال الأكثر دموية في المنطقة منذ أوائل التسعينيات.

وفي مواجهة ضغوط لتقديم استقالته بعد أن خسرت قوات عرق الأرمن أجزاء من المنطقة أعلن باشينيان خريطة طريق، وقال إنها تعزز الأمن والاستقرار الوطني.

ورفض باشينيان الدعوات لاستقالته، لكنه قال إنه يتحمل المسؤولية الكاملة عن نتيجة الصراع وإنه يبقى المسؤول عن ضمان أمن أرمينيا.

واليوم السبت، هتف المحتجون، ”نيكول خائن“ و“أرمينيا بغير نيكول“ وأغلقوا بعض الشوارع بعد تجمع للمعارضة في ميدان الحرية وسط يريفان.

وقال زعيم المعارضة فازجين مانوكيان في حشد من المحتجين، الذين لوحوا بعلم أرمينيا: ”لا يهم كم عدد الناس الذين يتجمعون في الميدان، لن يستقيل نيكول باشينيان طوعا“.

في حين قال إشخان ساغتيليان، وهو سياسي معارض، إن من المقرر تنظيم مزيد من الاحتجاجات يوم الإثنين المُقبل.

وجمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في يناير الماضي زعيمي أرمينيا وأذربيجان لأول مرة منذ الحرب.

وكان اتفاق على وقف إطلاق النار توسطت فيه روسيا في نوفمبر تشرين الثاني قد أوقف الصراع الذي استمر ستة أسابيع بين قوات أذربيجان وقوات الأرمن على الجيب الجبلي والمنطقة المحيطة به ما أبقى على مكاسب أذربيجان على الأرض.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك