أخبار

هل يتعاون عناصر من الحرس الثوري الإيراني مع إسرائيل؟
تاريخ النشر: 17 فبراير 2021 18:18 GMT
تاريخ التحديث: 17 فبراير 2021 20:30 GMT

هل يتعاون عناصر من الحرس الثوري الإيراني مع إسرائيل؟

رأى مركز أبحاث أمريكي أن التصريحات الأخيرة لوزير المخابرت الإيراني محمود علوي بشأن تورط عناصر من القوات المسلحة في عملية اغتيال العالم النووي محسن فخري زادة في

+A -A
المصدر: واشنطن – إرم نيوز

رأى مركز أبحاث أمريكي أن التصريحات الأخيرة لوزير المخابرت الإيراني محمود علوي بشأن تورط عناصر من القوات المسلحة في عملية اغتيال العالم النووي محسن فخري زادة في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي تشير إلى انشقاق فعلي داخل النظام واحتمال تعاون عناصر من الحرس الثوري مع إسرائيل مقابل المال.

ولفتت ”مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات“ في تقرير نشرته الثلاثاء الى أن تصريح علوي قد يكون محاولة للدفاع عن وزارته ضد اتهاماته بعدم الكفاءة في أعقاب اغتيال زاده، لكنه يوضح أيضًا انقسامات عميقة داخل النظام وربما داخل الحرس الثوري.

Image result for الحرس الثوري

 

وأشارت إلى أن إسرائيل هي المشتبه به الأكبر في مقتل ”زاده“ وأن العملية الناجحة تدل على أن جهاز الموساد أنشأ بنية تحتية كبيرة لعملياته في إيران، معربة عن اعتقادها بأن تلك البنية تضم عناصر من النظام بما في ذلك قوات الأمن مثل الحرس الثوري.

وأوضحت المؤسسة في تقريرها أن الحرس الثوري مكلف بحماية النظام من كل التهديدات الداخلية والخارجية إلا أنه من المرجح ألا يكون جميع عناصره مخلصين لقادتهم وأن القوى نفسها أوجدت استياءً وخيبة أمل واسعة النطاق في جميع أنحاء المجتمع الإيراني بما في ذلك الفساد وسوء الإدارة الاقتصادية والقمع، حيث أثرت أيضًا في الحرس الثوري.

وقال التقرير: ”من المؤكد أن القيادة العليا في الحرس قد تكون مكرسة للمرشد الأعلى علي خامنئي إذ إنهم أصبحوا أقوياء وأثرياء تحت رعايته.. لكن قد يكون لدى بعض عناصر الحرس الدافع للتعاون مع إسرائيل من خلال الحوافز المالية أو عدم الرضا الوظيفي.. وقد يرغب أيضا الحرس المعارض للنظام في إضعافه من الداخل بالتعاون مع إسرائيل“.

نظام فاشل

ولفت التقرير إلى أن معظم الإيرانيين بمن فيهم من داخل النظام ينظرون إليه على أنه نظام سياسي فاشل وصل إلى طريق مسدود في عهد خامنئي، وهو ديكتاتور جامد أيديولوجيًا ومنغمس في نفسه.

وأضاف: ”لذلك ليس من المستغرب أن يكون بعض الحرس يخططون بنشاط ضد خامنئي، حيث إن كبار رجال الحرس انتقدوه في الماضي، لكن النظام أسكتهم تحت الإكراه.

وبحسب التقارير في الداخل فإن بعض أعضاء الحرس غير راضين عن جهود خامنئي وابنه مجتبى لتعزيز سلطتهما من خلال استبدال النخبة الأكبر سنا في النظام.“

ورأى التقرير أن النظام الإيراني لن يتردد في استخدام العنف مرة أخرى ضد السكان خاصة وأن مذبحة عام 2019 كانت رسالة لهم بألا يخرجوا إلى الشوارع للاحتجاج مرة أخرى.

وقال: ”لكن مقتل فخري زاده يشير إلى أن عناصر من داخل هيكل سلطة النظام قد تكون على استعداد لخيانة خامنئي لمنع إيران من الغرق في الهاوية“.

نتيجة بحث الصور عن مقتل محسن زاده

وختم قائلا: ”كما أن وفاة فخري زاده والانقسامات داخل النظام توفر الآن لإدارة بايدن خيارات بديلة لممارسة الضغط على النظام إذا فشل في العودة للالتزام بالاتفاق النووي.. ونظرا لكونه أقل عددا من أفراد الجيش قد يخصص الحرس الثوري الساخط وقته للفرصة المناسبة بينما ينزلق النظام من أزمة إلى أخرى، ومقتل فخري زاده هو أزمة اليوم لكن غدا قد يجلب أزمة أكبر بكثير“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك