أخبار

ماريو دراغي يتولى رئاسة وزراء إيطاليا
تاريخ النشر: 13 فبراير 2021 15:21 GMT
تاريخ التحديث: 19 أبريل 2021 14:51 GMT

ماريو دراغي يتولى رئاسة وزراء إيطاليا

أصبح رئيس البنك المركزي الأوروبي السابق ماريو دراغي، رسميا، اليوم السبت، رئيسا للوزراء في إيطاليا التي تواجه أزمة ناجمة عن وباء "كوفيد 19"، وركودا اقتصاديا

+A -A
المصدر: أ ف ب

أصبح رئيس البنك المركزي الأوروبي السابق ماريو دراغي، رسميا، اليوم السبت، رئيسا للوزراء في إيطاليا التي تواجه أزمة ناجمة عن وباء ”كوفيد 19″، وركودا اقتصاديا حادا.

وجاء تعيين خبير الاقتصاد، البالغ 73 عاما، والملقّب بـ“سوبر ماريو“ (أي ماريو الخارق نسبة إلى لعبة الفيديو الشهيرة)، في ختام أسابيع من عدم الاستقرار السياسي في بلد لا يزال يرزح تحت وطأة الأزمة الصحية التي أودت بأكثر من 93 ألف شخص.

وتم اختيار دراغي بعد انهيار ائتلاف يسار الوسط الذي كان يتزعمه رئيس الوزراء الأسبق جوزيبي كونتي، تاركا إيطاليا دون قيادة في ظل أسوأ ركود تشهده منذ الحرب العالمية الثانية.

وتناولت صحيفة ”لا ستامبا“، السبت، اختيار دراغي تحت عنوان ”حظا سعيدا“، بينما كشف استطلاع لمركز ”إبسوس“ نشرته صحيفة ”كوريير ديلا سيرا“ أن 62 في المئة من الإيطاليين يؤيّدون دراغي.

وبعد حفل تنصيبه، رحّب كونتي بخليفته في قصر ”شيغي“ (مقر رئيس الوزراء) في إطار حفل مقتضب وسط تصفيق الموظفين قبل أن يغادر في سيارة رسمية.

وطبعت اضطرابات سياسية شهور كونتي الأخيرة في الحكم، لكن استاذ القانون السابق الذي وصل إلى السلطة في 2018 من دون خبرة سياسية مسبقة، اعتُبر بالنسبة للعديد من الإيطاليين شخصية يمكن الاعتماد عليها في أحلك فترات تفشي الوباء العام الماضي.

ويحظى دراغي بدعم ائتلاف واسع من مختلف التيارات، بدءا من اليساريين ووصولا إلى حزب الرابطة بزعامة ماتيو سالفيني.

كما يضم الائتلاف ”حركة خمس نجوم“ الشعبوية، والحزب الديمقراطي (يسار وسط)، و“إيطاليا فيفا“، التي كانت منضوية جميعها في الحكومة السابقة، قبل أن تختلف بشأن طريقة إدارة أزمة كوفيد.

تحديات

وتعلّق إيطاليا آمالا كثيرة على رئيس وزرائها الجديد الذي عُرف عنه قوله في الماضي إنه مستعد للقيام ”بكل ما يلزم“ لإنقاذ منطقة اليورو، في ذروة أزمة الديون عام 2010.

ورغم عدم امتلاكه خلفية سياسية تذكر، إلا أن دراغي يعتمد على سنوات الخبرة التي اكتسبها في الخدمة المدنية في إيطاليا، إضافة إلى مسيرته المهنية المصرفية.

واستقبلت أسواق المال نبأ وصوله إلى السلطة بإيجابية، فتراجعت تكاليف الاقتراض الإيطالية إلى مستوى تاريخي هذا الأسبوع.

لكن بالنسبة للويجي سكازيري من ”مركز الإصلاح الأوروبي“، ”من الصعب تحديد حجم التحديات التي يواجهها دراغي وإيطاليا“.

وأدت تدابير الإغلاق الناجمة عن تفشي كوفيد والقيود المتتالية التي فرضت إلى انكماش الاقتصاد بنسبة 8,9 في المئة العام الماضي، بينما خسر أكثر من 420 ألف شخص وظائفهم.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك