أخبار

تقرير: "إهانة" بوريل توحد الأوروبيين ضد روسيا
تاريخ النشر: 12 فبراير 2021 0:13 GMT
تاريخ التحديث: 12 فبراير 2021 6:20 GMT

تقرير: "إهانة" بوريل توحد الأوروبيين ضد روسيا

رأت صحيفة "ليبيراسيون" الفرنسية، أن الهوة تتسع بين الاتحاد الأوروبي وروسيا، وأن الأوروبيين باتوا موحدين أكثر من أي وقت مضى بشأن السياسة المتبعة تجاه موسكو.

+A -A
المصدر: إرم نيوز

رأت صحيفة ”ليبيراسيون“ الفرنسية، أن الهوة تتسع بين الاتحاد الأوروبي وروسيا، وأن الأوروبيين باتوا موحدين أكثر من أي وقت مضى بشأن السياسة المتبعة تجاه موسكو.

وقالت الصحيفة في تقرير لها نشرته الخميس، إن ”إهانة جوزيف بوريل وزير خارجية الاتحاد الأوروبي الذي زار موسكو يومي 5 و 6 فبراير شباط الجاري، مثلت مخاطرة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بتوحيد الأوروبيين الذين كانوا منقسمين بشأن السياسة التي يجب اتباعها تجاه روسيا“.

وأعلن بوريل، الثلاثاء، أمام البرلمان الأوروبي، أنه سيقترح على الأعضاء السبعة والعشرين في 22 فبراير / شباط، معاقبة النظام الروسي الذي ”يسير على طريق استبدادي“، وفق تعبيره.

وأضاف أن الروس ”ليسوا مهتمين بعلاقات أفضل مع أوروبا ولكن لا يمكننا أن نصمت“.

ولم تسمح موسكو لبوريل بلقاء معارض الكرملين ألكسي نافالني بعد أن أعرب عن رغبته بذلك للسلطات الروسية أثناء زيارته.

2021-02-9999999999999

مطالب بعزل بوريل

واعتبر التقرير أن ”تصعيد التوتر يقف وراءه بوتين المنزعج بشكل خاص من الدعم الدولي لنافالني وقد سقط الأوروبيون في الفخ“.

وأوضح أنه ”تمت دعوة بوريل لزيارة موسكو من قبل نظيره الروسي سيرجي لافروف، لكن الرد على مثل هذه الدعوة في خضم حملة قمع ضد المعارضة كان خيارًا محفوفًا بالمخاطر يتطلب إعدادًا دقيقًا من الواضح أنه كان مفقودًا“.

ويبدي دبلوماسيون أوروبيون انتقادهم لأداء وزير خارجية الاتحاد الأوروبي خلال زيارته إلى روسيا، معتبرين أنه ”كان خاضعا لما يمليه عليه لافروف“، مشيرين إلى أن ما تعرض له ممثل الدبلوماسية الأوروبية يُعتبر ”إذلالا وازدراء قامت به موسكو دون أن يلحقها ضرر“.

وأشار التقرير إلى أن 81 نائبا من دول أوروبا الشرقية ودول البلطيق كتبوا إلى رئيسة المفوضية الأوروبية يطلبون عزل وزير خارجية الاتحاد جوزيف بوريل.

2021-02-222222222222

العقوبات.. سياسة فاشلة

وبحسب تقرير صحيفة ”ليبيراسيون“ فإن ”سياسة العقوبات (ضد الشركات أو الشخصيات التابعة للنظام الروسي) فاشلة تمامًا إذ لم يتراجع فلاديمير بوتين عن ضم شبه جزيرة القرم ولم يتخل عن زعزعة استقرار أوكرانيا وليس لديه نية للخضوع لقوانين الديمقراطية الغربية“.

ويقول جيرار أرو، السفير الفرنسي السابق: ”إنها سياسة تبعث على الشعور بالرضا لكننا لا نرى ما هو الهدف“.

من جانبه يقول النائب أرنود دانجين إن ”العقوبات لا تشكل سياسة في حد ذاتها، فبوتين لا يهتم بالعقوبات الأوروبية التي لا تمس صميم سلطته“ وفق تعبيره.

وأعلنت موسكو أيضا عن مشروع قانون يجرم الدعوات لفرض عقوبات على روسيا.

وحذر بوريل، موسكو، في التاسع من فبراير الجاري، من أنها قد تواجه عقوبات جديدة بسبب سجن نافالني.

ووصف بوريل حكومة بوتين بأنها ”عديمة الرحمة، ومستبدة، وخائفة من الديمقراطية“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك