أخبار

الحكم مجددا على زياد تقي الدين بتهمة التشهير بسكرتير الإليزيه
تاريخ النشر: 09 فبراير 2021 19:24 GMT
تاريخ التحديث: 09 فبراير 2021 21:20 GMT

الحكم مجددا على زياد تقي الدين بتهمة التشهير بسكرتير الإليزيه

حُكم اليوم الثلاثاء، على رجل الأعمال اللبناني الفرنسي زياد تقي الدين بدفع غرامة قيمتها ثلاثة آلاف يورو بتهمة التشهير بحق السكرتير العام السابق للإليزيه كلود

+A -A
المصدر: ا ف ب

حُكم اليوم الثلاثاء، على رجل الأعمال اللبناني الفرنسي زياد تقي الدين بدفع غرامة قيمتها ثلاثة آلاف يورو بتهمة التشهير بحق السكرتير العام السابق للإليزيه كلود غيان لتصريحات حول شبهات تمويل ليبي لحملة الرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي في 2007.

وتقي الدين الذي فر إلى لبنان، ملاحق من غيان لسبعة مقتطفات في حديث لـ“بي اف ام تي في“ في 22 نيسان/ابريل 2013.

واتهم في المقابلة وزير الداخلية السابق بـ“نقل أموال قدمتها السلطات الليبية لتمويل الحملة الرئاسية لنيكولا ساركوزي… وبالحفاظ على مبلغ مالي دفعته قطر لتسهيل تحرير ممرضات بلغاريات مسجونات في ليبيا“.

ورأت المحكمة أن هذه التصريحات تعد تشهيرا وحكمت على تقي الدين بدفع غرامة قيمتها ثلاثة آلاف يورو ودفع مبلغ ثلاثة آلاف يورو كعطل وضرر وألفي يورو نفقات المحكمة. ورفضت محاميته التعليق على المسألة.

وكان قد حكم على تقي الدين في قضيتين منفصلتين في شباط/فبراير 2020 بدفع غرامة بقيمة ثمانية آلاف يورو لتأكيده في 2016 تسليم غيان وساركوزي أموالا ليبية بقيمة خمسة ملايين يورو. واستأنف تقي الدين الحكم ثم تراجع.

واتهامات تقي الدين في صلب تحقيقات يجريها منذ 2013 قضاة تحقيق باريسيون حول تمويل ليبي محتمل لحملة ساركوزي الرئاسية في 2007.

ووجهت التهمة إلى ساركوزي وغيان في هذا الملف خاصة ”الفساد السلبي“ لكنهما ينفيان بشدة هذه الاتهامات.

وفي 11 تشرين الثاني/نوفمبر سحب تقي الدين الذي صدرت بحقه عقوبة بالسجن خمس سنوات في فرنسا في قضية كراتشي، اتهاماته ضد ساركوزي. لكنه أكد أنه سلم غيان أموالا لعقد تدريب موظفين ليبيين.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك