أخبار

صحف عالمية: جنرال أمريكي يحذر من حرب نووية.. ورسالة من إيران لرفض المفاوضات المحتملة
تاريخ النشر: 04 فبراير 2021 7:56 GMT
تاريخ التحديث: 04 فبراير 2021 10:25 GMT

صحف عالمية: جنرال أمريكي يحذر من حرب نووية.. ورسالة من إيران لرفض المفاوضات المحتملة

تناولت الصحف العالمية الصادرة صباح اليوم الخميس العديد من الملفات ذات الاهتمام، والتي جاء في مقدمتها التحذيرات التي أطلقها أحد أبرز القادة العسكريين الأمريكيين

+A -A
المصدر: محمد ثروت-إرم نيوز

تناولت الصحف العالمية الصادرة صباح اليوم الخميس العديد من الملفات ذات الاهتمام، والتي جاء في مقدمتها التحذيرات التي أطلقها أحد أبرز القادة العسكريين الأمريكيين حول احتمال اندلاع حرب نووية مع الصين أو روسيا، وخبير إسرائيلي يعتبر أن إطلاق إيران الأخير لصاروخ باليستي متعدد الأغراض رسالة لرفض المفاوضات المحتملة مع إدارة الرئيس جو بايدن.

تحذيرات من حرب نووية

قالت صحيفة ”ذي تايمز“ البريطانية إن الحرب النووية مع روسيا أو الصين أصبحت الآن احتمالا واردا بقوة، وفقا لتحذيرات أدميرال أمريكي بارز، والذي أكد أن الولايات المتحدة يجب أن تتكيف سريعا مع هذا التهديد.

ووفقا للأدميرال تشارلز ريتشارد، قائد القيادة الإستراتيجية الأمريكية، المسؤولة عن قدرات الهجمات النووية والدفاع الصاروخي، فإنه خلال العقدين الأخيرين، قامت موسكو وبكين بتحدي المعايير الدولية، والسلام العالمي، بوسائل لم يشهدها العالم منذ ذروة الحرب الباردة، وفي بعض الأحيان فإن الحرب الباردة نفسها لم تكن على هذا المنوال.

وفي تحليل قاتم، تم نشره في الوقت الذي يشرع فيه الرئيس الأمريكي جو بايدن لما هو متوقع بأن يكون عهدا يشهد تشديد الخناق على ميزانية وزارة الدفاع الأمريكية، البنتاغون، فإن ريتشارد قال، إن الولايات المتحدة ركزت بشكل كبير على مكافحة الإرهاب خلال العقدين الأخيرين، وأصبحت معتادة على تجاهل البعد النووي عند تقدير التهديدات الأمنية.

ونقلت الصحيفة عن تشارلز ريتشارد قوله: ”هناك احتمال حقيقي بأن تتصاعد أزمة إقليمية مع الصين أو وروسيا إلى صراع تدخل فيه الأسلحة النووية، إذا كانوا يرون أن الخسارة التقليدية ستهدد النظام أو الدولة“.

ورأى المسؤول العسكري الأمريكي أنه يجب أن يغير الجيش الأمريكي افتراضه القائم على أن الاستخدام النووي أمر غير محتمل، إلى أن الاستخدام النووي أمر محتمل بشدة، وأن يعمل على الاستعداد لهذا الاحتمال وردع التهديدات.

ومنذ انهيار الاتحاد السوفيتي، يقول الأدميرال الأمريكي، فإن البنتاغون لم ينظر في احتمال المنافسة أو الأزمة بين القوى العظمى، أو الصراع العسكري المسلح المباشر مع قوة تملك القدرات النووية. ”ومع الأسف، فإن البيئة الحالية لا توفر رفاهية الجاهزية لهذا الوضع“.

وتردف“ذي تايمز“ أن تحذيرات الأدميرال ريتشارد تأتي في الوقت الذي يضغط فيه الديمقراطيون من اليسار من أجل خفض الاستثمار العسكري، الذي شهد نموا بنسبة 15% في عهد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وإعادة تخصيص تلك الأموال للأغراض الداخلية.

2021-02-777-1

تساؤلات حول التجربة الصاروخية الإيرانية

قالت صحيفة ”جيروزاليم بوست“ إن إيران أطلقت قمرا صناعيا يحمل صاروخا أخيرا، وفقا للتقارير الإعلامية المنشورة أمس الأربعاء، إذ أشارت مجلة ”فوريس“ إلى أن هذا الصاروخ يمكن أن يحمل رأسا نووية، بينما قالت تقارير أخرى: إن هذا الإطلاق جاء في الوقت الذي تناقش فيه إدارة الرئيس الأمريكي بايدن الاتفاق الإيراني.

وتبدو أهمية إطلاق هذا الصاروخ متعدد الأغراض، في أن القوة الصاروخية التي تملكها إيران، فيها رسالة إلى الولايات المتحدة، كما أنها تمثل تهديدا محتملا لإسرائيل. وتنقل الصحيفة العبرية عن تال إنبار، رئيس قسم الفضاء والبحوث في معهد ”فيشر“ لدراسات الجو والفضاء الإستراتيجية في إسرائيل حتى عام 2019، والمحلل المستقل الذي يغطي برنامج الصواريخ الإيرانية، قوله إن هذا تطور مهم، بعد أن قامت إيران بإنتاج آلة إطلاق جديدة تماما.

ويضيف الخبير الإسرائيلي: ”كنا نعلم ذلك من مصادر إيرانية منذ أكثر من عام تقريبا، تم هذا الإطلاق دون قمر صناعي في رحلة تجريبية، ويتم الإطلاق على 3 مراحل. ويطلق على هذا الصاروخ اسم ذو الجناح“.

رسالة لرفض المفاوضات

وأكد إنبار أن هذه ليست مجرد رحلة تجريبية لمركبة تعمل بالأقمار الصناعية، ولكنها رسالة إلى الولايات المتحدة وأوروبا وإسرائيل بأن البرنامج الصاروخي الإيراني لن يكون على طاولة المفاوضات.

والسؤال الأبرز الذي يطرحه إنبار يتمثل في الإمكانات التي يمكن أن يمثلها هذا الإطلاق الإيراني الجديد، وماذا يعني بالنسبة لمجال الصواريخ الباليستية طويلة المدى؟، وأوضح أنه ليس صاروخا باليستيا عابرا للقارات، لكنه يمكن أن يحمل متفجرات قوية لآلاف الأميال.

ورأت الصحيفة الإسرائيلية أن هناك جزءا آخر مهمّا في تلك العملية، يتمثل في ضرورة الانتباه إلى من يدير هذا الإطلاق الصاروخي، والذي عادة ما كان يخضع لإشراف الحرس الثوري الإيراني، ولكن في التجربة الأخيرة كانت وكالة الفضاء الإيرانية مشاركة في العملية.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك