أخبار

الشرطة التركية تقمع تظاهرات طلابية في اسطنبول تعارض قرارات أردوغان
تاريخ النشر: 02 فبراير 2021 20:22 GMT
تاريخ التحديث: 02 فبراير 2021 21:45 GMT

الشرطة التركية تقمع تظاهرات طلابية في اسطنبول تعارض قرارات أردوغان

أطلقت الشرطة التركية الثلاثاء الغاز المسيل للدموع وطاردت محتجين في شارع ضيق باسطنبول في وقت تتصاعد فيه تظاهرات طلابية منذ أسابيع احتجاجا على قرار الرئيس رجب طيب

+A -A
المصدر: ا ف ب

أطلقت الشرطة التركية الثلاثاء الغاز المسيل للدموع وطاردت محتجين في شارع ضيق باسطنبول في وقت تتصاعد فيه تظاهرات طلابية منذ أسابيع احتجاجا على قرار الرئيس رجب طيب إردوغان تعيين عميد لإحدى الجامعات.

وتشهد تركيا منذ أسابيع تظاهرات في حرم جامعات كبرى احتجاجا على تعيين إردوغان أحد الموالين لحزبه، عميدا لجامعة البوسفور (بوغازيتشي) المرموقة في اسطنبول مطلع العام.

واعتقلت الشرطة 159 طالبا عندما تصدت لتظاهرة كانت تنظم داخل الحرم الجامعي المسيّج ليل الاثنين.

solidarity-demonstration-with-bogazici-students-in-istanbul

وشوهد عناصر من الشرطة بلباس مدني وهم يجرون عشرات من الطلاب لدى محاولتهم التظاهر في شارع بوسط العاصمة أنقرة اليوم الثلاثاء.

وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع واستخدمت الدروع لتفريق نحو ألف شخص، كان البعض منهم يحملون أعلاما ترمز لمجتمع المثليين دعما للموقوفين، كانوا يحاولون تنظيم تظاهرة في الجانب الآسيوي من إسطنبول في وقت لاحق الثلاثاء.

وحظرت التظاهرة لأسباب مرتبطة بفيروس كورونا المستجد، لكن نواب المعارضة جاؤوا مع ذلك للمشاركة.

واتخذت الأزمة المتعلقة بعميد الجامعة بعدا جديدا عندما قام المتظاهرون بتعليق صورة للكعبة قرب مكتبه، وضع عليها علم قوس قزح وهو رمز مرتبط بمجتمع المثليين، الأسبوع الماضي.

solidarity-demonstration-with-bogazici-students-in-istanbul

وقال وزير الداخلية سليمان صويلو في تغريدة على تويتر السبت إنه جرى اعتقال ”أربعة من المثليين المنحرفين“ لقيامهم ”بالتحريض على الكراهية“ على خلفية تعليق الصورة.

واتخذت تويتر خطوة نادرة تمثلت بإخفاء التغريدة بتحذير بأنها تنتهك ”قواعد المنصة المتعلقة بالكراهية“، على غرار ما فعلته لتغريدات للرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب قبل حظره من المنصة الشهر الماضي.

وتذكر التظاهرات الشبابية باحتجاجات 2013 التي تفجرت رفضا لمشروع تدمير متنزه في اسطنبول، قبل أن تمتد إلى أنحاء البلاد لتمثل تهديدا مباشرا لحكم إردوغان.

وغالبية محطات التلفزيون والصحف التركية خاضعة لسيطرة حلفاء الحكومة، وبالكاد تحدثت وسائل الإعلام الرسمية عن التظاهرات، ولجأ المحتجون لتويتر إحدى المنصات التي تواجه مضايقات في تركيا.

solidarity-demonstration-with-bogazici-students-in-istanbul

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك