أخبار

مجلس الأمن يبحث انقلاب ميانمار.. وقلق أممي بشأن الروهينغا
تاريخ النشر: 02 فبراير 2021 9:55 GMT
تاريخ التحديث: 02 فبراير 2021 12:25 GMT

مجلس الأمن يبحث انقلاب ميانمار.. وقلق أممي بشأن الروهينغا

يعتزم مجلس الأمن الدولي مناقشة الوضع في ميانمار في جلسة مغلقة، يوم الثلاثاء، بحسب ما ذكر دبلوماسيون. وقالت باربرا وودورد، سفيرة بريطانيا لدى الأمم المتحدة

+A -A
المصدر: رويترز

يعتزم مجلس الأمن الدولي مناقشة الوضع في ميانمار في جلسة مغلقة، يوم الثلاثاء، بحسب ما ذكر دبلوماسيون.

وقالت باربرا وودورد، سفيرة بريطانيا لدى الأمم المتحدة ورئيسة المجلس لشهر فبراير/ شباط، في تصريحات للصحفيين: ”نريد أن نتناول التهديدات البعيدة المدى للسلم والأمن، وبالطبع العمل عن كثب مع جيران ميانمار في آسيا وآسيان“، مشيرة إلى رابطة دول جنوب شرق آسيا.

وانتزع جيش ميانمار السلطة أمس الاثنين من حكومة أونغ سان سو تشي المنتخبة ديمقراطيا واعتقلها مع زعماء سياسيين آخرين.

وقال متحدث باسم الأمم المتحدة إن المنظمة الدولية تخشى أن يفاقم انقلاب ميانمار أزمة نحو 600 ألف من الروهينغا المسلمين لا يزالون في البلاد.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوغاريك أمس الاثنين: ”هناك حوالي 600 ألف من الروهينغا بقوا في ولاية راخين، منهم 120 ألفا هم فعليا حبيسو المخيمات لا يمكنهم التنقل بحرية كما أن حصولهم على الخدمات الصحية والتعليمية الأساسية محدود للغاية“.

وتابع قائلا: ”لذلك فإننا نخشى أن تجعل الأحداث الوضع أسوأ بالنسبة لهم“.

وتسببت حملة عسكرية بولاية راخين في ميانمار عام 2017 في نزوح أكثر من 700 ألف من الروهينغا إلى بنغلادش، حيث لا يزالون يعيشون في مخيمات للاجئين.

واتهم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس ودول غربية جيش ميانمار بالتطهير العرقي، وهو ما نفاه الجيش.

وأعاقت الصين، تدعمها روسيا، أي إجراء مؤثر في مجلس الأمن ضد ميانمار بعد الحملة العسكرية عام 2017.

وقالت بعثة الصين بالأمم المتحدة أمس الاثنين إنها تأمل في معرفة المزيد عن أحدث التطورات في ميانمار من خلال الإفادة التي يطرحها مجلس الأمن الثلاثاء.

وقال متحدث باسم البعثة الصينية: ”نرجو أيضا أن يكون أي تحرك للمجلس داعما لاستقرار ميانمار لا معقّدا للموقف“.

وفي بكين، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية وانغ ون بين إن الحكومة على تواصل مع ”كل الأطراف“ بخصوص الاجتماع وإن أفعال المجتمع الدولي يجب أن تسهم في الوصول إلى ”حل سلمي“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك