أخبار

تأجيل محاكمة ساركوزي بسبب غياب أحد المتهمين
تاريخ النشر: 23 نوفمبر 2020 20:52 GMT
تاريخ التحديث: 24 نوفمبر 2020 0:10 GMT

تأجيل محاكمة ساركوزي بسبب غياب أحد المتهمين

قررت السلطات القضائية في فرنسا، اليوم الاثنين، تأجيل النظر في محاكمة الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي حتى يوم الخميس المقبل؛ بسبب غياب أحد المتهمين الثلاثة

+A -A
المصدر: أمينة بنيفو - إرم نيوز

قررت السلطات القضائية في فرنسا، اليوم الاثنين، تأجيل النظر في محاكمة الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي حتى يوم الخميس المقبل؛ بسبب غياب أحد المتهمين الثلاثة لأسباب صحية.

ويتعلق الأمر بـ“جيلبير ازيبيرت“، وهو قاضٍ سابق في محكمة النقض، متهم بإطلاع ساركوزي على معلومات بملف قضائي يخصه، مقابل منصب مهم في موناكو.

وطالب محامي ”ازيبيرت“ بتأجيل النظر في القضية بسبب الوضع الصحي لموكله، حيث إنه يخشى الإصابة بكورونا. وقال: ”إنه (موكله) في الـ74 ويتابع منذ 10 سنوات حالته عند طبيب اختصاصي بسبب مشاكل في القلب، والضغط والتنفس، وقد نصحه أطباؤه بشدة بعدم التنقل“.

وبعد التوصل بشواهد طبية تثبت ما ذكره المحامي، اقترحت النيابة العامة اللجوء إلى تقنية الفيديو لتفادي تنقل المتهم، لكن المحامي احتج على الاقتراح؛ لأنه يحرم موكله من حقه في محاكمة عادلة.

وبناء عليه قررت المحكمة إخضاع المعني بالأمر لخبرة طبية، وتأجيل الملف، بانتظار نتائجها ليوم الخميس المقبل.

ووصل ساركوزي تحت عدسات المصورين الكثيرة إلى قاعة المحكمة بباريس، الاثنين، على الساعة الواحدة و 20 دقيقة حسب موقع“لوباريزيان“؛ لحضور المحاكمة التي تحظى بتغطية إعلامية مكثفة، حيث إنها المرة الأولى التي يمثل فيها رئيس فرنسي من الجمهورية الخامسة أمام القضاء.

وانزعج الرئيس الفرنسي السابق من استعمال رئيسة الجلسة اسمه الكامل ”نيكولا ساركوزي ناغي-بوسكا“ للتأكد من هويته كما تقتضي الإجراءات القانونية، مطالبا بالاكتفاء باسم ساركوزي، وكان جواب القاضية: ”لكننا نحتاج للهوية كاملة من أجل السجل العدلي“.

كما حضر المحاكمة ”تيري هيرزوغ“ محامي الرئيس السابق وهو المتهم الثاني في الملف الذي انطلق منذ 2014، حين قررت السلطات الفرنسية الاستماع إلى مكالمات ساركوزي على هامش ملف ”بيجماليون“ المتعلق بالتمويل الليبي لحملته الرئاسية.

واكتشفت السلطات أنه يتحدث إلى محاميه من خط ثانٍ وباسم مستعار هو ”بول بيسموث“، حتى أن الإعلام الفرنسي يطلق نفس الاسم على القضية، مما دفع صاحبه الحقيقي، وهو زميل دراسة سابق للمحامي، إلى تنصيب نفسه كطرف مدني؛ لأنه تضرر من الزج باسمه في ملف لا علاقة له به.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك