أخبار

منظمة إيرانية: فيروس كورونا ينتشر داخل أخطر سجن للمعارضين السياسيين في البلاد
تاريخ النشر: 09 أغسطس 2020 16:43 GMT
تاريخ التحديث: 09 أغسطس 2020 18:45 GMT

منظمة إيرانية: فيروس كورونا ينتشر داخل أخطر سجن للمعارضين السياسيين في البلاد

كشفت منظمة حقوقية إيرانية، اليوم الأحد، أن أغلب نزلاء سجن إيفين شمال العاصمة طهران، الذي يشتهر باحتجازه للسجناء السياسيين، مصابون بفيروس كورونا. ويوصف سجن إيفين

+A -A
المصدر: طهران-إرم نيوز

كشفت منظمة حقوقية إيرانية، اليوم الأحد، أن أغلب نزلاء سجن إيفين شمال العاصمة طهران، الذي يشتهر باحتجازه للسجناء السياسيين، مصابون بفيروس كورونا.

ويوصف سجن إيفين الذي يخضع لحراسة مشددة من قبل جهاز الاستخبارات والحرس الثوري بأنه من“أخطر السجون في إيران“.

وذكرت منظمة ”هرانا“ الحقوقية في تقرير لها، أن ”الاختبارات العشوائية التي أجريت لسبعة عشر سجينًا في العنبر الثامن من سجن إيفين (شمال طهران)، أكدت إصابة 12 منهم بفيروس كورونا المستجد“، مشيرة إلى أن من بين المصابين السجناء السياسيين:“إسماعيل عبدي، وجعفر عظيم زادة، وأمير سالار داودي، ومجيد آذربي، وفريدون أحمدي، وسعيد شريفي“.

وأكدت المنظمة أن“من بين هؤلاء، يعاني الناشط النقابي إسماعيل عبدي من مرض أساس هو الربو، فيما يعاني السجين السياسي جعفر عظيم زادة من مشاكل في الكلى والقلب والأوعية الدموية، مما قد يعرض حياتهما للخطر أكثر من غيرهما“، مشيرة إلى أنها ”لا تزال تحقق في هويات المعتقلين الآخرين“.

2020-08-66-9

من جانبها، قالت منيرة عبدي، زوجة إسماعيل عبدي، لموقع منظمة ”هرانا“، إنه ”قبل أسبوع، كان عبدي ورفاقه الثلاثة الآخرون: عظيم زادة، وداودي، وآذربي، في غرفتهم بسجن إيفين إلى جانب 8 سجناء آخرين في الجناح 8 من السجن، يعانون من أعراض مشابهة لكورونا، كما عانى إسماعيل عبدي من صعوبة في التنفس بسبب الربو“.

وأضافت:“في الأسبوع الماضي، خضع 12 شخصًا لاختبار الغشاء المخاطي للأنف، وبعد أسبوع تم الإعلان عن النتائج، ونحن نحتج على سبب الإعلان عن الاختبار في وقت متأخر جدًا، والآن قد يكون هناك نزلاء آخرون، لديهم أعراض فيروس كورونا“.

وكشفت عن نقل زوجها إسماعيل عبدي، صباح اليوم الأحد، إلى المركز الطبي لسجن إيفين.

2020-08-00-4

ولفتت إلى أنها ستتوجه مع عائلات الأشخاص المعتقلين الآخرين إلى مكتب المدعي العام في سجن إيفين للاحتجاج بسبب إطالة المحاكمة وعدم نقل المعتقلين الذين يعانون من مشاكل صحية إلى المستشفى.

وأكدت نقابة العمال الإيرانيين الأحرار أيضًا في تقرير مماثل أنه من بين 17 سجينًا خضعوا للاختبار، ثبتت إصابة 12 شخصًا بفيروس كورونا، بمن فيهم جعفر عظيم زادة، سكرتير الهيئة الإدارية لنقابة العمال الحرة.

وقالت في بيان لها إن“دخول هؤلاء السجناء إلى المستشفى في المركز الطبي لسجن إيفين في وقت يستخدم فيه هذا المكان أيضًا من قبل سجناء آخرين، يمكن أن يؤدي إلى انتشار الفيروس إلى أجنحة أخرى في السجن“.

وعبر أهالي عدد من السجناء السياسيين في العنابر 8 و 4 بسجن إيفين عن قلقهم من احتمال إصابة أقاربهم بكورونا، بحسب منظمة ”هرانا“ الحقوقية.

وأعلنت منظمة العفو الدولية مؤخرًا أنها اطلعت على نسخ من 4 رسائل كتبها مسؤولو السجن إلى وزارة الصحة تحت إشراف القضاء، تحذر من النقص الحاد في معدات الحماية الشخصية والمطهرات والمعدات في السجون.

وتجاهلت وزارة الصحة هذه الطلبات، ولا تزال السجون الإيرانية تفتقر إلى المعدات اللازمة في مواجهة تفشي كارثي للأمراض المعدية.

في غضون ذلك، ادعى رئيس منظمة السجون الإيرانية، أصغر جهانغير، في نيسان/أبريل الماضي بشأن حماية صحة السجناء أنه ”يجب الاعتراف بإيران كرائدة في حماية حقوق السجناء في العالم“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك