أخبار

تقرير: أوروبا بحاجة لصفقة مع تركيا لكبح جماح أردوغان
تاريخ النشر: 25 يوليو 2020 12:37 GMT
تاريخ التحديث: 25 يوليو 2020 14:10 GMT

تقرير: أوروبا بحاجة لصفقة مع تركيا لكبح جماح أردوغان

رأى "المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية"، أنه ينبغي على دول الاتحاد الأوروبي الضغط على تركيا من أجل الوصول إلى صفقة كبرى بشأن ليبيا، والنزاع في قبرص، إضافة إلى

+A -A
المصدر: إرم نيوز

رأى ”المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية“، أنه ينبغي على دول الاتحاد الأوروبي الضغط على تركيا من أجل الوصول إلى صفقة كبرى بشأن ليبيا، والنزاع في قبرص، إضافة إلى حقوق التنقيب عن النفط والغاز شرق البحر الأبيض المتوسط، لكبح جماح الرئيس رجب طيب أردوغان.

وقال المجلس في تقرير نُشر، اليوم السبت، إنه ”بسبب صعوبة التوصل إلى مثل هذه الصفقة نظرًا للخلافات داخل الاتحاد بشأن التعامل مع أنقرة فإنه يمكن اتخاذ خطوات تدريجية تبدأ بخفض حدة التوتر بين تركيا واليونان وحل مشكلة التنقيب“.

وأشار التقرير إلى أن ”الاتحاد الأوروبي بات بحاجة لعقد صفقة كبرى مع تركيا من أجل إيجاد إطار حل النزاعات على المديين القصير والطويل بما في ذلك الحدود البحرية، والنزاع في قبرص، والتنقيب عن الطاقة، ما يساعد على وقف اندفاع أردوغان، لكن في الوقت الحاضر تعد هذه الصفقة شبه مستحيلة نظرًا للخلافات بين الدول الأعضاء بشأن كيفية التعامل مع تركيا.“

وأضاف أن“قبرص، واليونان، وفرنسا، ترغب في انتهاج سياسة أوروبية أكثر حزمًا تجاه تركيا، في حين تعارض ذلك دول أخرى، مثل: ألمانيا، وإيطاليا، ومالطا، على أساس أنها تسعى إلى حماية علاقاتها التجارية والاقتصادية مع أنقرة“، منوهًا إلى ”تحذير الاتحاد الأوروبي، الأسبوع الماضي، لتركيا بأنه قد يتم فرض عقوبات عليها في حال مضت قدمًا في عمليات التنقيب شرق البحر الأبيض المتوسط“.

وأوضح التقرير أن ”بعض الدول الأعضاء قررت إعطاء فرصة للحوار قبل فرض عقوبات، وأن ألمانيا التي ترأس الاتحاد الأوروبي حاليًا تلعب دورًا أساسًا بخفض التوتر في المنطقة خاصة بعد زيارة وزير خارجيتها ”هايكو ماس“ إلى أنقرة، وأثينا، الأسبوع الجاري، من أجل إحياء الجهود الدبلوماسية لحل النزاع“.

وتابع:“نظرًا لصعوبة التوصل إلى صفقة كبرى مع تركيا في الوقت الحاضر فإن الاتحاد الأوروبي يمكنه اتخاذ خطوات تدريجية بهدف خفض حدة التوتر بين تركيا واليونان، والبدء بحوار بشأن اتفاق مشاركة للموارد الطبيعية مقابل سواحل قبرص.“

وأنهى المجلس تقريره بالقول:“من غير المعروف عما إذا كانت دول الاتحاد قادرة على إقناع أنقرة بتجميد عمليات التنقيب، إلا أن أي حوار بشأن اتفاق مشاركة قد يؤدي إلى خفض التوتر في تلك المنطقة، وقد يمثل أيضًا بداية عصر جديد من الشراكة بين تركيا والاتحاد الأوروبي.“

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك