أخبار

"راديو أمريكا": أردوغان منغمس بالغطرسة الذاتية وقد يرتكب أخطاء في ليبيا
تاريخ النشر: 22 يوليو 2020 10:36 GMT
تاريخ التحديث: 22 يوليو 2020 12:40 GMT

"راديو أمريكا": أردوغان منغمس بالغطرسة الذاتية وقد يرتكب أخطاء في ليبيا

أفاد "راديو أمريكا" نقلًا عن محللين سياسيين بأن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أصبح منغمسا بالغطرسة الذاتية، وقد يرتكب أخطاء في ليبيا، خاصة وأنه لا يأخذ

+A -A
المصدر: واشنطن - إرم نيوز

أفاد ”راديو أمريكا“ نقلًا عن محللين سياسيين بأن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أصبح منغمسا بالغطرسة الذاتية، وقد يرتكب أخطاء في ليبيا، خاصة وأنه لا يأخذ التحذيرات المصرية له على محمل الجد.

وأشار الراديو في  تقرير بثه مساء أمس الثلاثاء، إلى أن أردوغان لا يزال يتجاهل النداءات الدولية وطلب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بوقف إطلاق النار في ليبيا، لافتا إلى أنه مصرّ على تحويل ”الوطية“ إلى قاعدة عسكرية تركية، والسيطرة بشكل كامل على منطقة سرت.

وقال المحلل السياسي التركي، الهان اوزكيل: ”يعتقد أردوغان أن ليس هناك أية دولة على استعداد للتدخل عسكريا بشكل مباشر في ليبيا، المشكلة هي أن النظام التركي بات منغمسا في نوع من الغطرسة الذاتية، وهذا قد يدفعه إلى ارتكاب أخطاء خطيرة، مثلما فعل في السابق“.

من جانبه رأى خبير سياسي آخر، وهو يوروك ايسيك، أن أردوغان تجاهل طلب ترامب وقف القتال، لأن الطلب لم يشترط وقف النار فورا.

وأضاف: ”الحقيقة أن أنقرة يمكن أن تقول هذا شيء رائع، ونحن نريد وقف النار لكن المشكلة، هي أن ترامب لم يقل إنه يريد هدنة الآن، واعتقد أنه في حال تحدث ترامب مع أردوغان بالهاتف وطلب منه وقف اطلاق النار فان الأمر سيكون مختلفا بالطبع، لكني لا اعتقد أن هذا الأمر سيحدث، لأن ذلك سيعطي الروس الفرصة لتعزيز قوتهم، وهذا ما لا يريده ترامب“.

ولفت التقرير إلى أن ”موسكو نفت مرارا دعمها للجيش الوطني الليبي، بقيادة المشير خليفة حفتر، إلا أن تقريرا للأمم المتحدة كشف في شهر أيار /مايو الماضي، أن روسيا أرسلت ما يقارب من 1200 مقاتل من المرتزقة إلى ليبيا، للقتال إلى جانب الجيش الليبي“.

2020-07-10-7

وقال اوزكيل، إن تركيا تسعى الآن إلى السيطرة على منطقة سرت، قبل إعلان موافقتها على وقف إطلاق النار، مضيفا: ”اعتقد بأن على أنقرة أن تشعر بقلق شديد، بعد تحذيرات الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، نظرا لضخامة الجيش المصري وقوته“.

وتابع: ”المشكلة هي أن أنقرة لا تبدو أنها تأخذ تلك التحذيرات على محمل الجد، ولذلك فهي تقوم الآن بوضع اللمسات الأخيرة، لتحويل قاعدة الوطية لقاعدة عسكرية تركية بالكامل، بعد أن استكملت إنشاء قاعدة بحرية تركية في مصراتة“.

ونقل ”راديو أمريكا“ عن مستشار الشؤون السياسية في مؤسسة ”غلوبال سورس بارتنرز“ في واشنطن، اتيلا ياسيلادا قوله: ”حتى وإن نفذت الدول الأوروبية تهديداتها، بفرض عقوبات على تركيا لإرغامها على وقف النار، فإن تلك العقوبات ستكون رمزية، لأنها ستستهدف أشخاصا فقط، مثل جنرالات عسكريين في ليبيا ومؤسسات وشركات تركية، يشتبه بأنها تنقل أسلحة لحكومة الوفاق الوطني التي يدعمها أردوغان“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك